مسلس نهب الأثار اليمنية مستمر .. السدة نموذجا

البديل - إب - عادل عمر
2008-01-20 | منذ 10 سنة
تم العثور على تابوت بداخله رفاة وكميه من الدهب بالاضافه الى قطع برونزيه واخرى اثريه في معبد يقع في جبل عصام في منطقة الحقلين بظفار وقد حدث نزاع بين اطراف مختلفه في المنطقه حول اللقى التي تم العثور عليها حيث ان بعض من الشخصيات في المنطقه تريد الاحتفاظ بها في المنطقه بينما هيئة الاثار تريد اخدها الاهالي يبررون اصرارهم على اخدها لانها تمثل تاريخ منطقتهم وتحكي نقوشها تفاصيل حضارتهم وسيرة اجدادهم واكدة مصادر في المنطقه ان الاكتشاف تم من قبل بعض الاشخاص بطريقه عبثيه تم فيها التكسير للاحجار والاخشاب الامر الدي ينم عن جهل اولئك الاشخاص بما تسببه تلك الطريقه من ضياع للمعلومات واكد عدد من الاشخاص ان الهم الاكبر للمواطنين هو الحصول على المجوهرات التي يعتقد انها موجوده بكميه كبيره واكدة مصادر محليه ان احد التوابيت تعرض مساء الاربعاء للتدمير والنهب من قبل بعض الاشخاص في منطقة الحقلين كما اكدة مصادر امنيه ان اكثر من سته اطقم عسكريه توجهة الى المنطقه للبحث عن الاشخاص الدين قاموا بتحطيم التابوت ونهب محتوياته وكانت بداية المشكلة التي حدثت مطلع الاسبوع هي قيام شخصين بالحفر في جبل عصام والدي يعرف تاريخيا بجبل شمر يهرعش وعندما وجدوا قبرا مغطى باحجار المرمر بداء الخلاف من العزلتين المحاديتين للموقع وبداء النزاع فيما بين المواطنين وتدخلت مديرية حول ماسوف يجدونه داخل دلك القبر او التابوت وبدا يتوافد الى المكان المواطنين المديريه وبعد نزاع طويل قامت السلطه المحليه في محافظة اب بارسال مدير هيئة الاثار بالمحافظه خالد العنسي الى المكان وتم اخد اللقى الاثريه التي كانت عباره عن اساور دهبيه وحزاب دهبي وبعض الاشكال الحيوانيه المصنوعه من البرنز ويعتقد انها كانت تستخدم للزينه وان التابوت والرفاه ربما يكون لاحدى ملكات الدوله الحميريه وقد تم اخد الاشياء التي تم العثور عليها وايداعها في متحف ظفار الدي يتولى حراسته افراد من الحرس الجمهوري والجدير دكره ان عمليت الحفر العشوائي منتشره في المنطقه وبشكل تدمييري سعيا وراء الدهب الدي يعتقد انه موجود بكثره ودلك لما تمثله منطقة ظفارمن اهميه تاريخيه حيث اسسها أسسها الملك الحميري ذي ريدان عام 115 قبل الميلاد وكانت تسمى بعدة أسماء كما يذكر المؤرخون منها ( ظفار يحصب او ظفار قاع الحقل او ظفار منكث، او ظفار وادي بناء) كل هذه الأسماء أخذتها (ظفار حمير) نتيجة قرب الاماكن التي تنتسب إليها، فقد اختيرت ظفار على سفح ريدان عاصمة لهذه الدول الحميرية التي استمرت قرابة 650 عاماً إلى ان وصلت قوتها السنام، وواصل الحميريون زحفهم شمالاً وجنوباً حتى ضموا إليهم الدول السبئية والتي كانت قائمة في مأرب، وتوحدت الدولتان لتصبح اليمن بذلك أول دولة عرفت التوحد منذ اكثر من 2000 عام وكونت مملكة (سبأ وذوريدان) على يد الملك الحميري شرحبيل بن يعفر بن أبو كرب أسعد (اسعد الكامل) وعاصمتها ظفار، وقد برزت المملكة الحميرية فيما بين 300 الى 525م كأقوى مملكة في جنوب الجزيرة معتمدة على التجارة ما بين الغرب والشرق بالمواد العطرية واللبان. ولأهمية (ظفار اليمن) فقد ورد ذكرها في عدد من المصادر التاريخية الداخلية والخارجية، واقدم ذكر لها في تلك المصادر يعود الى النصف الثاني من القرن الأول الميلادي من قبل المؤرخ الكلاسيكي (بليتوس) في الجزء السادس من كتابة (التاريخ الطبيعي) ثم توالى ذكرها في عدد من الكتب والمؤلفات الأخرى وكانت بعثة التنقيب الالمانيه التابعه لجامعة(هيدل برج)التي تعمل في التنقيب على الاثار في منطقة ظفار قد اعلنت في ابريل 2007 عن اكتشلف معبد اثري يعود تاريخه الى عام 100ميلادي، وتشتمل آثار المعبد على بقايا امتدادات للجدران المعمارية للمبنى وجدران ومداميك تتميز بأحجارها الرأسية وبنيت بأحجار مهندمة وزخرفت بالنحت البارز لأشكال حيوانية ونباتية مختلفة قوامها نحو 3 صفوف عن المداميك عليها رسوم نحتية لصور الغزلان والفهود وحيوانات خرافية مجنحة إضافة إلى أشجار وتمثل كلا من مديرية السده والنادره والرضمه التضاريس الطبيعيه التي قامت عليها الدوله الحميريه وكان في وقت سابق وقبل عشرة اعوام قد اكتشف احد المعابد في جبال العود التابعه لمديرية النادره وتم العثور على عدد كبير من القطع الاثريه وتم التحفظ عليها الا انها تعرضت للسرقه حسبما اكدة مصادر في مديرية النادره من انه تم تعرض 48 قطعه اثريه للسرقه وتاتي هنا الحاجه الى ان تتخل الدوله لتقوم بواجبها امام مايحدث من تدمير للتأريخ ونهب لكنوز الحضاره التي يغتالها الاحفاد في زمن لايعني لهم الماضي غير الجوع والجهل والمرض مع ان مايقومون به تجاه تاريخهم لأكبر شاهد على الجهل المطبق الدي يخيم على هده الامه هنا لك تسريبات تؤكد ان شخصيات نافده ومسؤلين يقفون وراء ضياع عدد من القطع وادا كان دلك الامر صحيح فلا بد من تحرك سريع لكشف مافيا الاثار في اليمن والتحقيق في ضياع وسرقة العدد الكبير من القطع الاثريه فهل تتحرك الدوله ويبداء الامن القومي بالعمل الجاد للتصدي لؤلئك المجرمون


إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,452,700