عـــــــاجل:      وكالة : وفاة المرشد السابق للإخوان المسلمين مهدي عاكف

مسلحون يقتحمون مستشفى الثورة بتعز ويقتلون جريحاً

متابعات
2017-03-24 | منذ 6 شهر


عوضاً عن حقنة الدواء طلقة رصاص انهت حياته  تلقاها الشاب اسحاق أحمد فارع الزريقي في مستشفى الثورة بتعز بعد خروجه من غرفة الانعاش . بعد ان اقتحم مسلحون المستشفى عصر اليوم الجمعة ونفذوا جريمتهم دون ان يتصدى لهم احد او يتعقبهم احد في حادثة ليست الاولى التي تشهدها تعز نتيجة الانفلات الامني التي تعيشه المدينة وانتشار مجاميع مسلحة لها اليد الطولى على الارض .

وقال محمد الزريقي, اخ القتيل, ان مسلحين تمكنوا من الدخول الى مستشفى الثورة واطلاق النار على اسحاق بعد يوم من خروجه من العناية المركزة.

وأوضح الزريقي في حديثه للاشتراكي نت, أن اخيه كان يتلقى العلاج في المستشفى منذ الاثنين الماضي جراء اصابته بطلق ناري في الصدر, عندما حدث اشتباك بين مسلحين في منطقة القريشة بسبب خلاف بينهم أدى الى مقتل أحد المسلحين.

يؤكد الزريقي ان اخيه لم يكن على صلة بالخلاف وليس له علاقة بالمسلحين سوى انه تواجد في مكان الحادثة, وكان احد اطراف الخلاف يضغطون لكي يقدم شهادته, لكن حالته الصحية لم تكن تسمح بذلك.

ويضيف “ان المسلحين الذين اطلقوا النار على اخيه يتبعون احد طرفي النزاع, وهم من كانوا يطلبونه لتقديم شهادته”. وقدموا الى المستشفى على متن سيارتين.

لا يعرف محمد كيف تمكن المسلحين من الدخول للمستشفى, واثناء تواصلنا معه هاتفيا, كان وحيدا بجوار الغرفة التي قتل فيه اخيه. قال ان ادارة الامن جاءت للمكان وباشرت اجراءاتها

الى ذلك قالت مصادر طبية لـ "الاشتراكي نت" رئاسة هيئة المستشفى قررت إغلاقها، بعد الحادثة بما فيها قسم الطوارئ، إلى حين إجراء التحقيقات وكشف الجناة الذين نفذوا الجريمة، وتعيين حماية جديدة للمستشفى.

يذكر ان عدد من موظفي الهيئة تعرضوا للاعتداء خلال الايام الماضية من قبل مسلحين مكلفين بحماية المستشفى يتبعون احد فصائل المقاومة الشعبية بتعز.

وكان الكادر الطبي في المستشفى كان أعلن إضراباً عن العمل مطلع الأسبوع بعد الاعتداءات على زملائهم مطالبا بحماية من امنية للمستشفى بديلة.

وبالتزامن قالت مصادر مطلعة إن الجماعة المسلحة اقتحمت المستشفى وقتل الجريح اسحاق بعد اتهامه بقتل قائد نقطة القريشة مهران سلطان المقطري .

وبحسب المصادر إن اللجنة الأمنية في 21 مارس قبضت على القتلة ولم يكن هناك اتهامات للجريح اسحاق بتلك الحادثة.

وتعيش محافظة تعز فوضى امنية غير مسبوقة نتيجة لغياب المؤسسات الأمنية وعدم قيامها باعمالها انتشر موخرا الاغتيالات في المدينة طالت قادة ومدنيين داخل المدينة



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,428,741