عـــــــاجل:      منظمة الصحة العالمية : الكوليرا تجتاح 19 محافظة يمنية

إغلاق ميناء الحديدة يهدد اليمن بكارثة إنسانية

Al Badeel - RT
2017-02-02 | منذ 4 شهر

ccsc
رغم غياب إعلان واضح، فإن إغلاق التحالف ميناء الحديدة بعد استهداف الفرقاطة السعودية سيهدد بكارثة إنسانية، لا سيما أن ثلثي السكان يعتمدون على الواردات التي تصل عبره. 

بعد ساعات من تأكيد قوات التحالف أن بقاءه تحت سيطرة الحوثيين يهدد حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، تحدثت وسائل إعلام محلية عن قيام بوارج التحالف بمنع السفن من دخول ميناء الحديدة، بما فيها سفن إغاثة.

ويأتي ذلك على خلفية الهجوم، الذي تعرضت له الفرقاطة السعودية وتصريح الولايات المتحدة بأن إحدى بوارجها ربما كانت المستهدفة من ذلك الهجوم.

وذكرت وسائل الإعلام هذه أن القوات التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي أعلنت كامل مناطق الساحل الغربي للبلاد منطقة عسكرية، وخاصة تلك المناطق التي تقع في قبضة الحوثيين، ما يعني أنها مستهدفة في أي وقت سواء من بوارج التحالف وطائراته أو من القوات المرابطة على الأرض.

وكان العاملون في ميناء الحديدة قد استبقوا الخطوة ونفذوا وقفة احتجاجية وأصدروا بيانا حمّلوا فيه المجتمع الدولي مسؤولية ما يتعرض له الميناء من تهديد من قبل التحالف، وطالبوا برفع الرقابة المفروضة عليه بما يمكنه من القيام بدوره في تلبية متطلبات السكان من الغذاء والدواء.

وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ البحر الأحمر محمد أبو بكر بن إسحق أن "الميناء ملك لكل اليمنيين ويعمل بكل حيادية بعيدا عن أي تأثير أو توجه سياسي". وبيّن أن إجمالي ما استقبلته أرصفته من المساعدات الإنسانية خلال العام الماضي بلغ 270 ألف طن، شملت مواد غذائية وإيوائية وأدوية وغيرها.

ووفق إحصاءات أخيرة، فإن 67‎% من واردات اليمن تتم عبر الميناء، الذي يعتمد عليه سكان البلاد، الذين يتمركزون في مناطق الشمال، كما تستخدمه معظم منظمات الإغاثة الدولية لإيصال الاحتياجات الإنسانية الضرورية إلى الملايين الذين يواجهون خطر الموت جوعا.

في غضون ذلك، واصلت مقاتلات التحالف غاراتها على مواقع مختلفة في الحديدة؛ حيث استهدفت بنحو تسع غارات معسكر قوات الحرس الجمهوري في منطقة كيلو 16 التي تعرضت لسلسلة غارات مماثلة من قبل.

ووفق ما ذكره السكان، قصفت مقاتلات التحالف بست غارات أخرى مواقع في مديرية الصليف والمجمع الحكومي في مديرية بيت الفقيه وجنوب المدينة. كما استهدفت الغارات مواقع مختلفة في مديرتي الدريهمي والخوخة الواقعتين على الشريط الساحلي الذي يربط ميناء المخا بميناء الحديدة.

وفِي تعز، ذكر مصدر عسكري بقيادة محور المحافظة أن مواجهات عنيفة دارت في محيط معسكر الدفاع الجوي، وأن تبادلا للقصف المدفعي جرى عند مهاجمة المسلحين الحوثيين مواقع القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.

الى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي إنه لا يوجد حديث بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إقامة مناطق آمنة في اليمن.

وأوضح أن الحكومة تواصلت مع الجانب الأمريكي وكل الأطراف، وأكدوا لها عدم وجود حديث حول هذا الأمر، ولا مبرر له.

من جهة أخرى، أقرت القيادة المركزية الأمريكية بقتل مدنيين خلال عملية الإنزال، التي نفذت على أحد معاقل تنظيم "القاعدة" في محافظة البيضاء اليمنية، وقالت إنه "يبدو أن الضحايا المدنيين المحتملين أصيبوا بطلقات" طائرات أو مروحيات دعم للجنود الأمريكيين، الذين كانوا يقاتلون على الأرض.

 وقال المتحدث باسم القيادة الأمريكية الكولونيل جون توماس إن لدى "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" تقليدا راسخا ومرعبا عبر إخفاء نساء وأطفال في مناطق عملياتها ومعسكراتها، تظهر باستمرار تجاهلها لأرواح الأبرياء.

وأوضح بيان القيادة أن جنودها كانوا يقاتلون عناصر "عدو عنيد، بينهم نساء"، وأنهم استُهدفوا من كل الجهات، بما في ذلك من منازل.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

17,956,881