آخر تحديث للموقع: 2017-02-23 15:54:10
 الأمم المتحدة: 7 ملايين يمني مهددون بالمجاعةالقوات العراقية تحرر مطار الموصل بالكامل بعد مهاجمته في خطوة رئيسية لاستهداف معاقل الجهاديين في الجانب الغربي من المدينةإصابة جندي إسرائيلي واعتقال 13 فلسطينيا في الضفة الغربية و تقديرات رسمية إلى وجود سبعة آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيليةمقتل شرطي سعودي واصابة آخر بجروح في جنوب المملكة بمقذوفات عسكرية اطلقت من اليمن وسقطت في منطقة ظهران الجنوب الحدوديةمقتل نائب رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء احمد سيف اليافعي في هجوم بصاروخ حوثي ومعارك معها بأطراف مدينة المخاصالح يتهم الأمم المتحدة بالشراكة في جرائم حرب التي ترتكبها السعودية وبقية دول “العدوان” في اليمنهل منعت الرقابة الإعلام من تحليل خطاب نصر الله عن الأمونيا وديمونا لعدم إرعاب الإسرائيليين؟ والتقديرات: حزب الله يمتلك دفاعات جويّة متطورّة وأنفاقًا بحريّةًأنباء عن تعديلات وزارية في حكومة بن دغر وتعيين محافظين جددمسابقة حجاج للشعر الشعبي تصل إلى مرحلتها النهائية85 %من سكان اليمن يعانون من الفقر
تقرير أمريكي: هكذا اقتُنصت الفرقاطة السعودية في وضح النهار!
2017-02-02 14:16:36 ( 216482) قراءة
Al Badeel - RT

fedfv

قال تقرير أعده خبيران من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن ملابسات حادثة ضرب الحوثيين لفرقاطة سعودية في البحر الأحمر مؤخرا تشير إلى وجود نقاط ضعف مثيرة للقلق في بحرية المملكة.

تقرير معهد واشنطن لفت إلى أن التسجيل المصور لحادثة الهجوم على الفرقاطة الفرنسية الصنع والتابعة للبحرية السعودية والذي التقط من طرف زورقين، يظهر أن زورقا ثالثا اقترب من السفينة وضرب مؤخرتها ما يؤكد أن الهجوم كان انتحاريا.

واستنتج الباحثان سايمون هندرسون وجيرمي فوغان أن الحادث يدل على "وجود نقاط ضعف مثيرة للقلق في البحرية السعودية"، مشيرين إلى أن الهجوم وقع في وضح النهار وما كان يتعين السماح لزورق انتحاري محتمل بالاقتراب الشديد من الفرقاطة نظرا لقدراتها القتالية الكبيرة.

وأقر التقرير بصعوبة استعمال مدافع هذه السفينة المنصوبة في مقدمتها ومؤخرتها في صد هجوم من هذا النوع، لكنه لفت إلى أنه "تم تصميم البارجة لحمل طائرة هليكوبتر، وليس هناك مؤشر بأنه كانت هناك مثل هذه المروحية أثناء وقوع الحادث".

وأوضح في هذا لشأن أنه لو تعرضت سفينة أمريكية لمثل هذا الهجوم "لكانت مروحيات البحرية الأمريكية قد حاولت في وقت مبكر منع القارب الصغير من الاقتراب منها، وذلك باستخدام الشعلات الضوئية، والدخان العائم، والطلقات التحذيرية لإبقائه بعيدا عن السفينة".

وذكّر الباحثان بأن مسرح العمليات اليمني كان قد شهد في أكتوبر الماضي إطلاق "صاروخ مضاد للسفن من مواقع صواريخ ساحلية تخضع لسيطرة الحوثيين وألحق أضرارا بسفينة سويفت العالية السرعة التي كانت تابعة للبحرية الأمريكية سابقا وتم بيعها للإمارات العربية المتحدة وكانت تديرها قوات التحالف بقيادة السعودية كسفينة لإنزال القوات وتوفير الخدمات اللوجستية".

واستهدفت واشنطن لاحقا مواقع رادار يديرها الحوثيون بواسطة صواريخ كروز – توماهوك، وذلك بعد أن تفادت مدمرة الصواريخ "يو إس إس ميسون" الأمريكية هجومين صاروخيين تعرضت لهما.

التقرير أشار إلى أن تلك الضربات لم تستطع إنهاء تهديد الصواريخ المضادة للسفن في المنطقة، وهجوم 30 يناير/كانون الثاني أظهر "أن هدير موجات الصراع لا تزال محسوسة في المياه قبالة ساحل اليمن".

وأسدى الباحثان الأمريكيان في هذا الصدد نصائح لحكومتهما بدآها بالتأكيد على أن السفن الحربية العاملة في باب المندب ستظل "معرضة للخطر إلى أن يصبح الساحل اليمني الذي يبلغ طوله 1100 ميل آمنا".

وتبعا لذلك طلبا من واشنطن "زيادة نقل التكتيكات والتقنيات والإجراءات التي تتخذها القوات الأمريكية لكل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات لكي تتمكنا من الدفاع عن نفسهما بشكل أفضل ضد الصواريخ المضادة للسفن والقوارب الصغيرة المعادية".

وحث التقرير الولايات المتحدة على إرسال "خبراء في الأدلة الجنائية لاكتشاف أصل الأسلحة المستخدمة ضد الفرقاطة، وبالتالي ستتوفر معلومات إضافية للتحالف حول إحباط الهجمات المستقبلية".

وألمح الباحثان إلى أن واشنطن قد تجد في حادث الهجوم على الفرقاطة السعودية "فرصة للضغط على الرياض لكي تسعى للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع بدلاً من استمرارها في المسار الذي يظهر للكثيرين بأنه حرب لا يمكن الانتصار فيها".

المصدر:washingtoninstitute

 

محمد الطاهر

_PRINT

التعليقات

إضافة تعليق