إسرائيل تغزو ثروات المتوسط

البديل متابعات - رويترز
2016-07-12 | منذ 1 سنة

ءي
اتفقت شركة هرئيل الإسرائيلية للتأمين مع صندوق البنى التحتية الإسرائيلي على شراء ثلاثة بالمئة في حقل تمار للغاز الطبيعي من نوبل إنرجي التي تتخذ من تكساس مقرا لها مقابل 369 مليون دولار. وقالت هرئيل أكبر مستثمر في صندوق البنى التحتية الإسرائيلي في بيان لبورصة تل أبيب إنها والصندوق لديهما خيار شراء نسبة واحد بالمئة إضافية في تمار مقابل 123 مليون دولار، وسيكون من حق نوبل الحصول على رسوم امتياز إذا وقع شركاء حقل تمار اتفاقا للتصدير مع مصر بحلول نهاية 2016. والاتفاق مرهون بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية
.
ونهاية الاسبوع الماضي وافق كونسورسيوم تقوده شركة نوبل الأميركية للطاقة على مشروع بقيمة 265 مليون دولار لحفر بئر جديد في حقل للغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل في البحر المتوسط. وأعلنت شركتا "ديليك" و"أفنير" الإسرائيليتان، وهما شريكتان لنوبل عن التمويل لحقل تمار في البحر المتوسط. وقالت الشركتان في بيان مشترك "قرر الشركاء في تمار الموافقة على ميزانية قدرها نحو 265 مليون دولار لحفر "تامار 8" وإيصاله بالبنى التحتية القائمة في حقل تمار". والبئر الجديد سيسمح "بتزويد الحد الأقصى من حقل تمار خلال الأوقات التي تشهد ذروة في الطلب، بالنظر إلى حجم الانتاج من تمار والطلب الحالي والمتوقع على الغاز الطبيعي من الحقل".
وأوضح أن "تمار 8" وهو البئر السادس للانتاج في الحقل سيكون على بعد نحو 100 كلم قبالة الساحل وسيكون بعمق 3,5 كيلومترات تحت قاع البحر. ومن المتوقع البدء في الحفر في الربع الأخير من العام الجاري.
وأضاف البيان أنه من المتوقع أن يستمر حفر البئر وربطه بشبكة الأنابيب القائمة مدة أربعة أشهر. ويستثمر الكونسورسيوم منذ 2013 حقل الغاز البحري تمار الذي يبعد نحو ثمانين كلم عن شاطئ حيفا. وتقدر احتياطاته بـ 238 مليار متر مكعب. ويستخدم انتاجه في الاستهلاك المحلي في إسرائيل. كما تشترك نوبل وديليك في تطوير حقل ليفياتان الضخم الذي يفترض أن يبدأ استغلاله في آب/اغسطس 2019 عندما تبدأ احتياطات تمار في النضوب. وتأمل إسرائيل أن يسمح استغلال حقل ليفياتان بتصدير الغاز. وتقدر احتياطاته بما لا يقل عن 535 مليار متر مكعب من الغاز.
وجرى اكتشاف حقل تمار في شرق البحر المتوسط عام 2009 باحتياطيات تقدر بعشرة تريليونات قدم مكعبة. وبدأ الحقل الإنتاج في 2013 وهو الآن المصدر الأساسي لإمدادات الغاز في إسرائيل. وتسيطر نوبل وشريكتها الإسرائيلية ديليك على عدد من حقول الغاز الطبيعي قبالة السواحل الإسرائيلية. وبموجب اتفاق جرى التوصل إليه مع الحكومة الإسرائيلية لتعزيز المنافسة في القطاع وافقت نوبل على تقليص حصتها في تمار إلى 25 بالمئة من 36 بالمئة. ووافقت ديليك على بيع حصتها البالغة 31.3 بالمئة بالكامل. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية من قبل أن نوبل تجري مباحثات مع عدد محدود من المؤسسات الإسرائيلية فيما يخص بيع حصة نسبتها 11 بالمئة مقابل ما لا يقل عن مليار دولار.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,537,843