أشهر متنبيء دولي في مجال الإستثمار يحذر:السعودية قد ترتطم بالجدار في غضون ثلاثة أعوام وتواجه مخاطر “الإفلاس الهيكلي”.. ويسأل السعوديين: إذا بعتم الأوزة الذهبية” أرامكو” كيف ستمولون اي شيء؟..”هذا جنون” ورهان على شراء الوقت بالمال فقط .

2016-05-12 | منذ 11 شهر    قراءة: 2002595

6666666666666666666

رأي اليوم- رصد

توقعات المتنبيء الدولي الأبرز كما تصفه محطة سي إن إن الأمريكية بشأن الوضع المالي السعودي تحديدا  تخرج تماما عن السياق التفاؤلي الذي تتقدم به المؤسسات السعودية نفسها .

الرئيس التنفيذي لصناديق التحوط “بوينت ستيت كابيتول”، زاك شرايبر،  قبل عامين توقع انحدار أسعار النفط، وكانت توقعاته في محلها، والآن يُحذر شرايبر من كارثة مالية وشيكة في المملكة العربية السعودية.

لأسباب  غير مفهومة سلطت سي إن إن الأضواء في تقرير مفصل لها على ما يقوله شرايير بشأن الخطط السعودية لكن الأخير يوصف بانه الرجل الذي يستمع له الأخرون عندما يتحدث في عالم المال والأعمال خصوصا بعدما تنبأ في عام 2014 عندما كان سعر برميل النفط يبلغ 100 دولار، أدى إلى ربح شركته مليار دولار.

وانخفض سعر النفط في نهاية المطاف إلى ما يصل إلى 26 دولارا للبرميل في فبراير/ شباط الماضي، ما خلق أزمة في السعودية وغيرها من الدول التي تعتمد على النفط كمصدر أساسي للدخل في ميزانياتها، وخفضت المملكة بالفعل الانفاق وسارعت لجمع النقد، كما أقالت الدولة وزير البترول والثروة المعدنية السعودي السابق، علي النعيمي، الذي خدم بمنصبه أكثر من 20 عاما.

 ويعتقد شرايبر أن الأوضاع على وشك أن تزداد سوءا.

إذ قال شرايبر في مؤتمر الاستثمار “سون” السنوي الـ21، الأسبوع الماضي: “أمام السعودية عامين أو ثلاثة قبل أن ترتطم بالجدار،” متوقعا أن المملكة ستواجه “إفلاسا هيكليا” لأنها تواجه تهديدات مزدوجة من التزامات الإنفاق الضخمة والنفط الرخيص، وعلق “لا عجب أنها يستدينون بمبالغ ضخمة”.

بعد سنوات من تجميع المبالغ الضخمة من أموال النفط، في هذه الأيام تبذل السعودية قصارى جهدها لجمع المال، ويٌقال إن المملكة تعتزم الحصول على قرض يبلغ 10 مليارات دولار من مجموعة من البنوك، الأمر الذي قد يمهد الطريق لأول عملية بيع للسندات الدولية.

والمشكلة التي تواجهها السعودية هي أنها بحاجة لارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل لتصل نقطة التعادل في ميزانيتها، وتبدأ بعدها بتكوين فوائض، ويُذكر أن المملكة تنفق بشكل كبير على الخدمات الإضافية لعدد السكان الضخم الذي يبلغ حوالي 30 مليون نسمة. والآن أجبرت الدولة على إيقاف بعض تلك المنح، كما يتضح من رفع أسعار الوقود مؤخرا بنسبة 50 في المائة.

وقال شرايبر إن “برنامج السعودية للإنفاق الاجتماعي الفخم يتجه نحو مسار تصادمي” مع النفط الرخيص، مضيفا: “السعودية هي آخر معقل من الاستقرار، ولكنها تشغل هذا المنصب في وقت تتوسع فيه تكاليف المرتبات بشكل واسع″.

ويرى أن الميزانية العمومية “مبالغ فيها ويساء فهمها،” ويشير إلى ما يقرب من 340 مليار دولار من الالتزامات التي تقلل من حجم الاحتياطيات لدى البنك المركزي السعودي والتي تصل إلى 600 مليار دولار.

هذه المخاوف قد تساعد في تفسير سبب تخطيط السعوديين لبيع حصة تبلغ خمسة في المائة من جوهرة التاج الاقتصادي في البلاد، شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة “أرامكو.” وعلق شرايبر: “إذا باعوا الأوزة الذهبية، كيف سيمولون أي شيء؟ إنه جنون. السعودية ترهن مستقبلها لكسب الوقت”.

 

 


إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

17,666,110