ستون أديباً وفناناً وصحفياً يمنياً يؤيدون وزيرة الثقافة في مكافحة الفساد بوزارة الثقافة

البديل نت - متابعات
2014-12-26 | منذ 4 سنة

وقع نحو ستين أديباً وفناناً وصحفياً يمنياً على وثيقة تضامن مع وزيرة الثقافة المينة في حكومة الكفاءات أروى عثمان1، تأييداً لها في مكافحة الفساد داخل أروقة الوزارة.
وأعلن الأدباء والفنانون، في بيان رسمي وقعوا عليه الخميس "عن الثقة التامة في الاجراءات الإصلاحية التي تقوم بها وزيرة الثقافة السيدة أروى عبده عثمان لوقف المصروفات غير المشروعة لأموال صندوق التراث والتنمية الثقافية».
وأكدوا على ثقتهم بجهود عثمان، في تصحيح الوضع المالي للصندوق «بحيث تصرف الأموال في الأبواب التي أنشئ الصندوق من أجلها، وفي مقدمتها طباعة الإنتاج الأدبي، وتوفير ميزانيات لإنتاج العروض المسرحية، والأفلام السينمائية، وتمويل إقامة المعارض الفنية، وطباعة مجلة الثقافة ومجلة الإكليل، وغير ذلك من الأنشطة الثقافية التي ينبغي لوزارة الثقافة أن تنهض بها».
وأشار البيان إلى وقوف المتضامنين مع وزيرة الثقافة لاستعادة الوزارة من الفاسدين وكف أياديهم عنها، ولكي تقوم وزارة الثقافة برسالتها الحقيقية في تثقيف وتنوير المجتمع.
وتتعرض وزيرة الثقافة أروى عثمان لحملة تحريض من قبل نافذين داخل الوزارة، بعد تنفيذها حملة لتجفيف منابع الفساد داخل أروقة الوزارة.
ومنع موظفين في الوزارة، أروى عثمان من دخول مكتبها الخميس الفائت، ورددوا هتافات تطالبها بالرحيل.
وحذرت الوزيرة، من مربع فوضى وعنف يراد أن تجر إليه الوزارة عبر استقدام جماعات مسلحة إلى مخيمات نصبت بهدف إرباك وتعطيل عمل الوزارة وبرنامجها الجديد. مؤكدة أنها ستكون واقفة مع الحقوق المشروعة لكافة موظفي الوزارة.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

24,259,870