التنظيم الناصري: 49 عاما من النضال والتضحيات الوطنية

البديل نت - الوحدوي نت
2014-12-25 | منذ 4 سنة

تحيي عدد من فروع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اليوم الخميس الذكرى الـ 49 لتأسيس التنظيم  في 25 ديسمبر 1965 م . الوحدوي نت

وهنأت الامانة العامة للتنظيم الناصري كافة اعضاء وكوادر التنظيم ومناصريه في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، وترحمت على شهدائه الابرار ورجاله العظماء الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن الغالي منذ ستينات القرن الماضي حتى اليوم. مؤكدة مواصلة المسيرة على الدرب حتى تتحقق كافة الاهداف التي قدم خيرة ابناء الوطن ارواحهم رخيصة لتحقيقها والمتمثلة بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم في ظل دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

(الوحدوي نت) يستعرض بهده المناسبة لمحات بسيطة من تاريخ التنظيم الذي تميز في مختلف مراحله التاريخية بالانحياز للوطن والمواطن والترفع عن المصالح الشخصية والكسب الرخيص.

النشأة والتاريخ

التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري: تنظيم سياسي، يمني الحركة، قومي المنطلق، وحدوي الاتجاه، إسلامي العقيدة، وجزءاً أصيلاً من حركة الثورة العربية، ينتمي فكرياً إلى الناصرية، التي تستمد منطلقاتها العقيدية والفلسفية من الدين الإسلامي الحنيف باعتبارها نظرية الثورة العربية والإطار السياسي للمشروع الحضاري العربي الإسلامي التي تبلورت كـنتاج للنضال العربي والتجربة الثورية التقدمية للأمة العربية، بقيادة القائد المعلم جمال عبد الناصر. البديل نت

 تعود جذور الحركة الناصرية في اليمن إلى السنوات الأولى لقيام الثورة العربية ثورة 23 يوليو 1952م ، في مصر بقيادة جمال عبد الناصر، التي أعطت الأولوية للساحة اليمنية حيث تم إرسال أول مبعوث لليمن في عام 1953م هو الأستاذ فتحي الديب للإطلاع على الأوضاع فيها، تلاها وفد برئاسة صلاح سالم عضو مجلس قيادة الثورة وعضوية كلا من محمود رياض وسامي شرف وعبد القادر حاتم وفتحي الديب، لتفتح باب التأسيس لعلاقات التعاون والإسهام في تطوير الجيش اليمني والثقافي والعلمي، وفتح المجال في الجامعات المصرية في المجال العسكري والمدني أمام الطلاب اليمنيين كما ساهمت البعثات التعليمية العسكرية لليمن في بعث وتنمية الوعي القومي التحرري

وقد كانت الروافد للإرهاصات الأولى للتيار الناصري الذي تبلور من خلال : 

1-  تنظيم الضباط الأحرار بقيادة قائد الثورة اليمنية الشهيد علي عبدالمغني.

2-  القاعدة الطلابية في تعز وصنعاء .

3-  قطاع التجار الوحدويين .

4-  الجبهة الناصرية في الجنوب .

5-  إتحاد القوى الاشتراكية في الجنوب .

6-  التنظيم الشعبي للقوى الثورية (الجناح العسكري لجبهة التحرير) .

وفي 25 ديسمبر 1965م تم تشكيل فرع تنظيم الطليعة العربية الذي احتوى كل هذه التشكيلات امتدادا للتنظيم القومي للحركة العربية الواحدة، وكان من أبرز القيادات :

1-  د. محمد قائد الأغبري . البديل نت

2-  عبدالله المجعلي .

3-  عبده نعمان عطا.

4-  صالح الحارثي .

5-  عمر الوصابي .

6-  هاشم علي عابد .

7-  عيسى محمد سيف .

8-  محمد أحمد العفيف .

9-  علي بن علي هادي .

10- علي محمد سعيد البيحاني .

11- عبد الغني مطهر .

وشكلت فروعا لها في كلا من عدن، وتعز، وصنعاء، ومصر، والكويت.

وفي العام 1971م ، عقد المؤتمر الأول في الساحة اليمنية بعد أحداث الردة في مصر واعتقالات قيادات التنظيم الطليعي آنذاك، حيث أنتخب في هذا المؤتمر الدكتور محمد قائد الأغبري أمينا عاما، وتوالت بعدها عقد المؤتمرات التنظيمية داخل الوطن .

ورغم الظروف التي كانت تجرم وتمنع التعددية السياسية والنشاط الحزبي في الشطرين فقد كان التوسع والانتشار للتنظيم ووحدة حركته على مستوى الشطرين رغم ما تعرض له من ضربات في الشطر الجنوبي بدء بالعام 1968، و 1972، وأخرها الاعتقالات والمحاكمات في 1972، 1973 وفي الشطر الشمالي خلال عامي 19977م و1978م ولمواجهة ذلك اعتمد في نشاطه على عدة تسميات كأغطية لذلك النشاط حماية لأعضائه والتخفيف من مخاطر الاستهداف والضربات على أعضائه فكانت هذه التسميات كالاتحاد الاشتراكي العربي كغطاء للطليعة العربية والإتحاد الشعبي اليمني كغطاء للطلائع الوحدوية اليمنية التي تم إقرارها في المؤتمر العام 1974م ، وجبهة 13 يونيو والتي أقر تشكيلها في ديسمبر 1977م كإطار شعبي جماهيري لعملية الإعداد والحشد لاستعادة مسار توجهات حركة 13 يونيو التي تم الانقلاب عليها في 11 أكتوبر 1977م وهو ما تحقق في منجز انتفاضة 15 أكتوبر 1978م ، التي لم يكتب لها النجاح. ومثلت إعلان الوجود العلني للناصريين.

على أثر إعلان الوجود والنتائج التي ترتبت على انتفاضة 15 أكتوبر وما تعرضت له قيادات وكوادر التنظيم وقواعده من إعدامات واعتقالات ومطاردات ونزوح للشطر الجنوبي وما تلته من مضايقات بعد حرب 1979 واتفاقية الكويت وعودة القيادات التي نزحت إلى الجنوب وفتح حوارات مع السلطة لوقف المحاكمات وإطلاق المعتقلين.

وقد مارست سلطتي الشطرين تفريخات ومسميات ناصرية تهدف لضرب التنظيم وإضعافه كالتصحيح الناصري في الجنوب والديمقراطي الناصري في الشمال، شكل التنظيم قطاع آخر في العام 1985م هو الوحدوي الناصري،

وفي 15 ديسمبر 1989م أعلن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري نشاطه العلني إستكمالا لإعلان وجوده سابقا في إنتفاضة 15 أكتوبر ليكون أول تنظيم سياسي معارض يعلن عن وجوده ونشاطه العلني قبل الوحدة .

ودعا كافة أعضائه المنقطعين بسبب الضغوط التي مارستها السلطتين الشطريتين كما دعا إلى دعم مسيرة تحقيق الوحدة وفتح حوارات داخلية مع كافة المسميات والأشكال خلال الفترة من 1989- 1991م تمخضت عن تشكيل التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري كإطار لكل الناصريين وشكلت لجنة للإعداد للمؤتمر الوطني العام الثامن الذي انعقد في نوفمبر 1993م. وهو أول مؤتمر في العلنية

  الاهداف والمبادئ:

يناضل التنظيم من أجل تحقيق أهداف الثورة اليمنية وترسيخ الديمقراطية, وبناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون, وتحقيق العدالة الاجتماعية دفاعاً عن الوحدة اليمنية,على طريق الوحدة العربية الشاملة في ظل وطن عربي محرر من كل صور الخضوع الاستعماري وكل مظاهر التبعية، وعضويته طوعية لكل مواطن ومواطنة بلغ سن الثامنة عشر .

ويقوم بنائه على الهيكلية الهرمية من خلال مستويات تنظيمية تبدأ بالمراكز والمناطق والفروع والمستوى المركزي .

وتنتخب هذه المستويات هيئاتها القيادية بالاقتراع السري في مؤتمراتها الانتخابية ودوراتها الانتخابية التي تسبق انعقاد مؤتمراتها الوطنية .

ويعقد التنظيم مؤتمراته الوطنية كل أربع سنوات يسبق عقد المؤتمر دورة انتخابية تبدأ من المركز حتى الفرع حيث يمارس أعضاء هذه المستويات تقييم أداء هيئاتهم ومحاسبتها عن الفترات الماضية وتحديد توجهات المرحلة القادمة وتنتخب المندوبين لمؤتمرات المستوى الأعلى ولجان الرقابة والتفتيش وتنتخب هيئاتها القيادية.

 

ابرز إسهاماته ودوره النضالي :

1-  الإسهام في قيام ثورتي 26 سبتمبر 1962م و14 أكتوبر 1963م .

2-  المساهمة في حرب التحرير والكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني التي قادها التنظيم الشعبي للقوى الثورية بقيادة عبد الله المجعلي .

3-  الدفاع عن الثورة والتصدي لمؤامرات الرجعية خلال حصار السبعين يوم وفك الحصار عن صنعاء عبر نقيل يسلح .

4-  الإسهام في تصحيح مسار الثورة بقيام حركة 13 يونيو التي التقت أهدافها بأهداف التنظيم، وانتماء قائد ها الشهيد إبراهيم الحمدي للتنظيم في أبريل من العام 1976م، الذي شارك في المؤتمر العام الخامس للتنظيم في مايو 1977م وانتخابه عضوا للقيادة للتنفيذية .

5-  الإسهام في تفعيل العمل الشعبي بتشكيل هيئات التعاون الأهلي وتفعيل دورها التنموي خلال فترة السبعينات .

6-  المساهمة في ربط المغترب اليمني بوطنه من خلال تشكيل كيانهم النقابي الإتحاد العام للمغتربين .

7-  المساهمة في توحيد الحركة الطلابية اليمنية في ظل التشطير وتشكيل الروابط الطلابية الموحدة والمعبرة عن اليمن الواحد في الخارج بدء بالقاهرة ، والكويت ، والجزائر ،وليبيا والإتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية وغيرها .

8-  الإسهام في تشكيل لجان التصحيح المالي والإداري وتفعيل أدائها خلال فترة حركة 13 يونيو التصحيحية، وما حققته من إنجازات واجتثاث للفساد المالي والإداري.

9-  القيام بانتفاضة 15 أكتوبر الشعبية لاستعادة مسار حركة 13 يونيو ومشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة الذي تم الانقلاب عليه وإجهاضه باغتيال قيادة الحركة بمؤامرة دموية دنيئة في 11 أكتوبر 1977م .

10-  تجذير العملية الديمقراطية من خلال توحيد حركة المعارضة بتشكيل التكتل الوطني للمعارضة بعد قيام الوحدة ومجلس التنسيق الأعلى للمعارضة واللقاء المشترك .

11-  الإسهام في نزع فتيل الأزمة بين أطراف السلطة في عام 1993م ، ومشاركته في الحوارات الوطنية التي تمخض عنها وثيقة العهد والاتفاق .

12-  إعلان الموقف الواضح الرافض للحرب والانفصال والإسهام مع القوى الوطنية في تشكيل الحركة الجماهيرية .

13-  رفضه للتعديلات الدستورية المقدمة في العام 1999م، لما تشكل من إخلاء لمسئولية الدولة في دورها الاجتماعي والخدمي .

14-  رفضه لاتفاقية جدة لترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية .

15-  تقديم مبادرة الإصلاح الوطني والسياسي التي تم إقرارها في المؤتمر العام العاشر ، وتبناها المشترك كمشروع للإصلاح الوطني الشامل .

16-  المشاركة في الانتخابات البرلمانية والمحلية والرئاسية .

17-  الدعوى للحوار ومعالجة أثار الحرب لتحقيق إصلاحات النظام الانتخابي والنظام السياسي .

18- الاسهام الكبير في الثورة الشبابية الشعبية السلمية التي اطاحت بالنظام السابق.

19- لعب دورا محوريا في ادارة المرحلة الانتقالية وساهم بفعالية في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

20- ساهم بفاعلية في مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومستمر بلعب دوره الوطني في صياغة الدستور الجديد.

التضحيات مستمرة

ختاما تعرض التنظيم لضربات عدة منها إعدام وتشريد قياداته وكوادره في 1968م, 1973م ونزوح العديد منهم إلى الشطر الشمالي ودول الخليج وكذلك ما تعرض له في شمال الوطن من اعدامات لقياداته في 1977م, 1978م والتي لم تُسلم جثامين شهدائه حتى اليوم ومورس عليه الإقصاء والمطاردات والمضايقات لأعضائه حتى الآن.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,049,434