د. ثروت الخرباوى: الأزهر مخترق من الداخل و السيسى لا يعلم

البديل نت - القاهرة - شيماء موسي
2014-10-24 | منذ 3 سنة

أقام نادى روتارى العاشر من رمضان ندوة بعنوان محاكمة الإسلام السياسي ، استضاف فيها الدكتور ثروت الخرباوى المحامى والقيادى البارز السابق بجماعة الاخوان المسلمين أدار الندوة الدكتور سمير عارف رئيس نادى روتاري العاشر من رمضان شاركته الاعلامية غادة فهمى ، حضر الندوة مجموعة كبيرة من أعضاء النادى الروتاريين ونخبة من المثقفين ، تناولت الندوة موضوع محاكمة الاسلام السياسي ، وأشار خلالها الخرباوي الى قضية اختراق الازهر قائلا : أن الازهر مخترق ويجب معالجته من الداخل حتى يستطيع أن يعالج مشكلات الخطاب الدينى ، وهذا ما يعول عليه الرئيس السيسى ، لكنه لا يعلم جيدا مدى اختراق  الاخوان للازهر .البديل نت

و خلال الندوة وجه الاستاذ محمد سعيد رمضان سؤال الى الدكتور الخرباوي ، عن مدى اقتناعه بنوادى الروتارى ، وهل هو مع فكرة انه ماسوني ؟

فقال الخرباوي : كتبت من قبل ان الافكار التى بنيت عليها جماعة الاخوان من حيث البناء التنظيمى والشكل هى ماسونية ، وهذا فى كتابي سر المعبد ، وانا كنت اقصد البناء التنظيمي ، لان حسن البنا اعتمد الطريقة الماسونية في بناء التنظيم ، بينما نوادى الروتاري هى لا تعمل بالسياسة ولا تطرق للأديان ، بل انها تقوم على الاعمال الخدمية الخيرية ، ولكن ما احاط بها من شبهات بسبب كتابة الاخوان المسلمين عنها .

كما أشار لتركه الجماعة قائلا ، اننى عشت معهم وكأنني على ضفاف النهر ، فلم أنخرط فى حياتهم انخراطا تاما ، لانه عادة الشخص الاخواني ينخرط كليا مع حياة الاخوان ، من حيث العمل والاصدقاء وحتى الجيران ، هم يحاوطونه حتى يكون كل ما حوله يعبر عن فكرهم فقط ، لكنى كنت اتميز ان لى العديد من العلاقات المختلفة ، والمتعددة افكارهم ، ووجدت فى الفترة الاخيرة قبل تركى الجماعة ، ان هذه الجماعة هى جماعة فاشية وأفكارها التى تعجبت من نفسى ، انه كان يخيل لي انها افكار سليمة وبناءة للمجتمع ، ووجدتها عكس مخيلتى تماما ، تعرضت بعد تركى للجماعة لكثير من المحاكمات التى كان الحكم فيها يسبق المحاكمة ، ورغم كل ما تعرضت له الا انني سعيد جدا انني خرجت من سجن افكارهم التى لا تمت بصلة للاسلام وديننا الحنيف .

خرجت من الجماعة عام 2002 وقال مصطفي مشهور فى كتابه ان اى اخ يخرج من الاخوان هو عبارة عن ورقة كانت خضراء على شجرة الاخوان ثم اصبحت هذه الورقة يابسة ووقعت على الأرض فططأها الإقدام .

لعبة الإخوان فى البرلمان

هدف الاخوان ان يصل عددهم فى البرلمان القادم ل 100 واحد فيجلسوا فى زاوية فى البرلمان ويرفعون علامة رابعة ، فى الجلسة الافتتاحية امام كاميرات العالم ، ومعظمهم سكونون مستقلون ، حتى لا يملك القانون فصلهم من البرلمان ، هذا ما يسعون اليه الان بكل قوتهم ، ممكن ان يساعدهم فى ذلك عدة أشياء منها قانون الانتخابات نفسه ، لانه بنى على لوغاريتمات لا تشجع المواطن العادى على النزول للادلاء بصوته ، كما انه يساعد القوائم الفردية على دخول العديد من الاخوان الغير معروفين ، فجماعة الاخوان 250 الف شخص ، معروف منهم 5000 والباقى غير معروف ، ومنهم قيادات فى وزارات مختلفة ، وهيئات مختلفة ، هنا اتساءل ما هى الخطوات التى قامت بها الدولة لمواجهة مشروع جماعة الاخوان فكريا ؟؟

لابد ان يكون هناك تعديل لقانون الانتخابات ، ايضا فكرة التحالفات ، سيكون هناك 6 تحالفات فى مقابل حزب النور ، هم ياسسون تكتل وهمى يراسه شخصيات اخوانية حتى يتم محاربتهم ، فى نفس الوقت ينزلوا اشخاص فى حزب النور وأخرين فى المقاعد الفردية ، فيتم تفتيت الاصوات الوطنية الحقيقية ، بين جميع التحالفات ، فيحصون منها نسبة اصوات تدخلهم البرلمان ، فيجب أن تنتبه الدولة لمثل هذه المخططات .

وتعليقا على سؤال الزميلة شيماء موسى عن الجامعة ؟؟

قال الخرباوى : هناك معتقدات يزرعها الاخوان بعقول طلاب الاخوان ، فهم لم ينتخبون مرسى ، بل انهم بايعوه ، والفرق هنا كبير ، لان المبايعة لشخص تكون مدى الحياة ، وهنا الطالب الاخوانى يدافع عن مبايعته ، ويعتبر انه اذا مات من اجلها فسيكون شهيدا والجنة فى انتظاره  



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

21,159,645