صالح يسعى للإطاحة بهادي من قيادة حزب المؤتمر

البديل نت - محمد الغباري
2014-10-13 | منذ 3 سنة

في خطوة عكست مستوى الخلافات بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وسلفه علي عبد الله صالح تبنى الأخير قرارا حزبياً يهدف لإبعاد هادي وكبار مؤيدين من قيادة حزب المؤتمر الشعبي، فيما تواصلت مساعي توحيد فصائل الحراك الجنوبي.البديل نت

ومع تصاعد الخلافات في الحزب الذي يرأسه صالح المتهم بالتحالف مع الحوثيين، اتخذ الجناح الموالي للرئيس السابق قراراً يدعو الى إسقاط الصفة الحزبية عن القيادات التي تتولى مناصب في السلطة في مسعى للإطاحة بهادي، ومستشاره السياسي عبد الكريم الارياني.

ووفق مصادر حزبية فإن القرار، الذي يحتاج لمسابقة اللجنة المركزية للحزب، اتخذه صالح ومؤيدوه ويستهدف أيضاً أحمد عبيد بن دغر الأمين المساعد للحزب ونائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات، وسلطان البركاني الأمين المساعد للحزب ورئيس كتبته البرلمانية بسبب انحيازهم للرئيس هادي.

القرار اتخذ بعد أن عقدت اللجنة العامة - المكتب السياسي- اجتماعاً برئاسة يحيى الراعي رئيس البرلمان والأمين المساعد للحزب وفوّضت الرئيس هادي بتسمية من يرى لرئاسة الحكومة وهو ما أغضب صالح ودعا لاجتماع آخر أعلن فيه رفضه لقرار هادي تكليف مدير مكتبه أحمد بن مبارك بتشكيل حكومة شراكة وطنية قبل أن يعتذر عن هذا التكليف.

هجوم إعلامي

وشنت صحيفة «اليمن اليوم» المملوكة للرئيس السابق هجوماً عنيفاً على الرئيس هادي واتهمته بتحريك ورقة الانفصال للضغط،على معارضيه، ووصفت قيادات الحراك الجنوبي الذين انتقدوا موقف صالح الرافض بتكليف مدير مكتب هادي بتشكيل الحكومة بأنهم يعملون لصالح هادي وأنه يحركهم متى ما يريد .

 

وعلى صعيد متصل دعا عبد الملك الحوثي القادة الجنوبيين المقيمين خارج البلاد إلى العودة إلى صنعاء، واتهم أجهزة الأمن بأنها كانت تمتلك معلومات عن العملية الانتحارية التي استهدفت المتظاهرين من أتباعه الخميس الماضي في صنعاء، فيما أدت الخلافات إلى انشقاق أبرز القيادات في حزب الرئيس السابق.

 

واتهم الحوثي في كلمة وجهها لأنصاره بمناسبة ما يسمى عيد الغدير اتهم الأجهزة الامنية بالتساهل. ودعا القادة الجنوبيين خارج اليمن للعودة الى صنعاء، وقال إن الفرصة مواتية لحل القضية الجنوبية بشكل عادل بعيداً عن تآمر الخارج.

وحول تشكيل الحكومة، قال الحوثي إنه يمكن لرئيس الجمهورية أن يصدر اليوم مرسوماً بتسمية رئيس للحكومة .

ملاحقة أعضاء الإصلاح

دان حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن بشدة استمرار المسلّحين الحوثيين بمداهمة منازل قيادات ومنتسبي الحزب في صنعاء وتفتيشها ونهب محتوياتها. وطالب بلاغ صدر عن الأمانة العامة للحزب مؤسسات الدولة المعنية بحماية المواطنين جميعاً وقيادات ومنتسبي الإصلاح ومناصريه والقيام بواجبها الدستوري بمنع مثل هذه الاعتداءات والجرائم.

ودعا الإصلاح جماعة الحوثي لـ «الكف عن جرائمها التي تهدّد السلم المجتمعي وتقف في وجه أي حلول سلمية للخروج بالوطن من أزمته الراهنة وتتناقض كلياً مع بنود اتفاقية السلم والشراكة الوطنية وملحقها الأمني التي وقعوا عليها مع بقية الأطراف».

مجلس جنوبي للإنقاذ

وعلى صعيد متصل تواصلت مساعي توحيد فصائل الحراك الجنوبي التي يبذلها القيادي البارز في الحراك محمد علي أحمد. وفي لقاء عقد بمقر المؤتمر الوطني لشعب الجنوب حضره عدد من قيادات وممثلي مكونات الحراك استعرض محمد علي أحمد رئيس مؤتمر شعب الجنوب المستجدات والتطورات المتسارعة ومؤكداً أن القضية الجنوبية بلغت المستوى الذي يضع الجميع وبدون استثناء امام مسؤوليات وطنية.

وقال القيادي الجنوبي الذي انسحب من مؤتمر الحوار «إننا في اللحظة أمام منعطف خطير وهام نكون نحن في الحراك صانعي قرارنا لانتزاع حقنا في تقرير المصير واستعادة دولتنا الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة» .

وتعهد باستمرار النضال السلمي الديمقراطي والعمل مع كل المكونات لتشكيل تكتل واحد وخطاب سياسي واحد ومرجعية واحدة منوط بها المهمة النضالية للمرحلة الراهنة تعكس الاصطفاف الشعبي الجنوبي وهدفنا جميعا في الحرية واستعادة دولتنا الجنوبية .

نأي الجيش

دعا وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد السبت القوى السياسية والحزبية في بلاده إلى عدم التدخل في شؤون القوات المسلحة والأمن، مؤكداً نأيها عن الصراعات السياسية والحزبية الضيقة. وأكد وزير الدفاع اليمني أن مهمة قوات الجيش والأمن هي الدفاع عن السيادة الوطنية وحفظ أمن ووحدة واستقرار الوطن. وأضاف أن الوحدة اليمنية ثابتة وراسخة وأن القيادة السياسية وكل القوى الوطنية تعمل لتنقية الوحدة من الشوائب. صنعاء - وكالات
البيان الاماراتية 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

21,317,234