عـــــــاجل:      وكالة : مجلس النواب الأردني يوافق على إعادة دراسة اتفاقيات مع إسرائيل

رحيل شاعر الحرف محمد سعيد الصكار

البديل متابعات - الخليج
2014-03-26 | منذ 4 سنة

توفي أمس الأول الشاعر والخطاط والروائي العراقي محمد سعيد الصكار في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز ال 80 عاماً .fff وأمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بنقل جثمان الصكار من باريس إلى العراق .
والصكار من مواليد 1934 وله إنتاج غزير في الشعر والرواية والمسرح والقصة، فضلاً عن كونه من أبرز الخطاطين العرب وترجمت كتبه إلى الكثير من اللغات الأجنبية .
غادر الصكار العراق في عام 1978 واستقر في العاصمة الفرنسية باريس، وبعد سقوط النظام السابق عاد إلى العراق في زيارة قصيرة، إذ تم الاحتفاء به وتكريمه من قبل بعض المؤسسات الثقافية في العاصمة بغداد وكذلك في محافظة البصرة . وأبدى مثقفون عراقيون أسفهم الشديد لرحيل الصكار بعيداً عن وطنه .
يقول الخطاط العراقي فلاح الخطاط "إن الصكار يمثل نمطاً متميزاً في الثقافة العراقية والعربية وحتى العالمية، إذ لا يمكن لأحد الحديث عن جميع منجزاته الإبداعية، كونه يمثل ظاهرة نادرة جداً تذكرنا بالمبدعين الذين تركوا بصماتهم المؤثرة والمتنوعة على امتداد الحقب التاريخية .
وأضاف الخطاط أنه في سبعينات القرن الماضي أطلق الصكار مشروعه المثير للجدل "الأبجدية العربية المركزة"، والذي يمثل أول محاولة لإدخال الحروف العربية في الكتابة الإلكترونية، إذ كسر قيود الحرف العربي الطباعي وقام بتطويره بما يتلاءم مع معطيات التحديث في الطباعة القائمة الآن بالحاسوب .
أما الناقد فاضل ثامر، الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين، فقد أبدى أسفه الكبير لرحيل الصكار، مبيناً أن رحيله يمثل خسارة فادحة، وأشار ثامر إلى أن الصكار كان شاعراً كبيراً، كما قام في بداية سبعينات القرن المنصرم بتصميم شعار اتحاد الكتّاب الذي ما زال موجوداً لغاية اليوم . أما في الخط العربي فقد أسس مدرسة خاصة به، حيث وضعته تلك المدرسة في مكانة كبيرة لأن خطوطه تعتمد على تزاوج الهندسي والمعماري ويكفيه فخراً أن ما ابتكره من خط عربي بات أحد اللوازم المهمة في الخط في أجهزة الحاسوب .
وذكر رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين قاسم سبتي أن الصكار زار العراق العام الماضي، حيث استضافته جمعية الفنانين التشكيليين، مشدداً على أن رحيل الصكار يمثل خسارة كبيرة للفن خصوصاً أنه من جيل العباقرة .
الشاعر العراقي ياس السعيدي قال: إن ما يؤسفنا حقاً ليس الموت . . ولكن الصكار ترك إرثاً من حياة مكللة بالنجاح، لكن ما يحزننا حقاً أن رجلاً مثل الصكار يموت بعيداً عن بلده . فكلما ترجل نجم من سماواتنا كانت اللوعة مضاعفة



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,463,820