حمدين صباحي يقرر خوض سباق رئاسة مصر

البديل نت
2014-02-09 | منذ 4 سنة

أعلن حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي المصري، ورئيس حزب الكرامة, أنه قرر خوض معركة انتخابات الرئاسة المقبلة.البديل نت

وقال صباحي خلال مؤتمر "التيار" الشعبي المنعقد السبت, بمركز إعداد القادة بالعاصمة المصرية: إن "المواطن حمدين صباحي قرر أن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة", وذلك رداً على مطالبة أنصاره الحاضرين بالمؤتمر له بإعلان ترشحه رسمياً، وعلى الفور هتف أنصاره رافعين صوره: "بنحبك يا ريس.. حمدين.. حمدين.. حمدين".

من جانبه، أعلن محمد عبدالعزيز مؤسس حركة "تمرد" تأييده لـ"صباحي"، رغم إعلان حركته (تمرد) في وقت سابق تأييدها للمشير عبدالفتاح السيسي في السباق إلى المقعد الرئاسي، وقال عبدالعزيز الذي كان حاضراً في المؤتمر: "باسم كفاحي أنا صوتي لحمدين صباحي، ومن جديد من جديد حكم الثورة جاي أكيد".

احترام الجيش والشرطة

وأكد صباحي خلال كلمته بالمؤتمر المنعقد بمركز إعداد القادة أن قرار التيار الشعبي بشأن ترشحه للرئاسة, سيكون مماثلاً لرغبته وقراره وإرادته.. وأشار إلى أنه يحترم الجيش والشرطة لدورهما الوطني, وأن معركته ضد الفساد, وباسم الثورة, وهاتفاً "الجيش والشعب إيد واحدة" مضيفاً أن بناء الدولة الديمقراطية العادلة هي أن يكون الشعب سيداً والجيش حامياً".

وعقب المؤتمر صرح صباحي بأن "حقوق الشهداء هي أهم أهدافه", بحسب موقع صحيفة اليوم السابع، وأوضح الدكتور محمد العدل، عضو مجلس أمناء التيار الشعبي، أن المجلس مع دعم صباحي، وسوف يعقد مؤتمراً صحافياً لإعلان قرار التيار الشعبي يوم الأربعاء القادم.

إلى ذلك قال حسين عبدالرازق، القيادي بحزب التجمع لـ"العربية.نت", إن تعدد المرشحين للسباق الرئاسي, وتعدد الرؤى والبرامج يثري الحياة الديمقراطية، رافضاً أن تتحول الانتخابات الرئاسية لاستفتاء على شخص واحد (المشير السيسي)، ومؤكداً أنه في ظل إعلان صباحي عزمه الترشح لرئاسة الجمهورية، وأيضاً الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح, ستشهد الحياة السياسية بمصر معركة انتخابية شريفة, تتعدد خلالها الرؤى والحلول للمشكلات التي تعاني منها البلاد.

وكان صباحي مرشحاً سابقاً بالانتخابات الرئاسية الماضية التي جرت في شهر يونيو عام 2012, في مواجهة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وجاء ترتيب صباحي في المركز الثالث, وخرج من الجولة الأولى بعد حصوله على أربعة ملايين و820 ألف صوت, بنسبة 20.7% , من جملة المصوتين البالغ عددهم 23 مليوناً و672 ألف مواطن، فيما جرت الإعادة آنذاك يومي 23 و24 يونيو 2012, بين "مرسي", والفريق أحمد شفيق الذي خسر المعركة أمام مرسي بعد صراع شرس.

 

 العربية نت



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

21,199,187