إجراءات أمنية مشددة قبل ختام الحوار الوطني

البديل نت - صنعاء - عبدالعزيزالهياجم
2014-01-23 | منذ 5 سنة

عززت السلطات اليمنية من إجراءاتها الأمنية لمنع أي أعمال عنف من شأنها تعكير أجواء الاختتام الرسمي لمؤتمر الحوار الوطني، المقرر أن يتم السبت المقبل 25 يناير بحفل دُعيت إليه شخصيات سياسية إقليمية وعربية ودولية.البديل نت

وأوضح مصدر أمني مطلع لـ"العربية.نت" أن التدابير الأمنية المشددة تشمل بدرجة رئيسية العاصمة صنعاء والمحافظات الجنوبية التي يعتزم الحراك الجنوبي تسيير مظاهرات احتجاجية فيها يوم السبت للتعبير عن رفضه لنتائج مؤتمر الحوار الوطني وتمسكه بمطلب فك ارتباط الجنوب عن شمال اليمن.

ولفت إلى أن ذلك جاء في ضوء معلومات مؤكدة عن ترتيبات من قبل فصائل في الحراك الجنوبي لتسيير مظاهرات احتجاجية، بغية إرسال رسائل لرعاة العملية السياسية في اليمن مفادها أن هناك رفضاً في الشارع الجنوبي لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني وعدم قبول لصيغة الدولة الاتحادية والتمسك بمطلب الانفصال كخيار وحيد.

أعمال عنف

ونوه المصدر إلى أن الفصيل المتطرف في الحراك الجنوبي الذي يقوده الزعيم الجنوبي علي سالم البيض وتتهمه صنعاء وواشنطن بتلقي الدعم من إيران قد تورط بأعمال عنف في فعاليات احتجاجية سابقة، ومن غير المستبعد أن يلجأ هذا الجناح المتشدد إلى العنف مجدداً، بغية التشويش على التسوية السياسية التي تدعمها دول الخليج والولايات المتحدة وتضع العراقيل أمامها أطراف حليفة لإيران.

وكانت مدينة الضالع الجنوبية قد شهدت مواجهات بين جنود من الجيش وعناصر حراكية مسلحة، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بحسب مصادر محلية.

ويأتي ذلك في خضم انفلات أمني يعم مختلف المحافظات اليمنية وعمليات اغتيال تطال شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية، وكان أحدث ضحاياها عضو مؤتمر الحوار الوطني عن جماعة الحوثي الدكتور أحمد شرف الدين الذي قُتل يوم أمس الثلاثاء برصاص مسلحين مجهولين بوسط العاصمة صنعاء، وتزامن مع تلك الحادثة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة نجل أمين عام حزب التجمع اليمني للإصلاح عبدالوهاب الآنسي، وأسفرت عن إصابة عمار الآنسي وبتر أصابع إحدى قدميه.

وتصاعدت حالة الجدل في الأوساط السياسية بشأن من يتحمل مسؤولية الانفلات الأمني، حيث يطالب حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه ومعهم جماعة الحوثي بإقالة وزير الداخلية اللواء عبدالقادر قحطان الذي ينتمي للتجمع اليمني للإصلاح "الإخوان المسلمين"، وفي المقابل يرى الإصلاحيون وشركاؤهم في تكتل اللقاء المشترك أن الحالة الأمنية هي نتاج وضع عام وإخفاق شامل لحكومة الوفاق الوطني التي ينتمي نصف أعضائها لحزب المؤتمر الشعبي، الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح . 
العربية نت 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,106,505