عـــــــاجل:     غارة لطيران العدوان على العاصمة صنعاء الان 7:29 مساء

بريطانيا تحقق بمزاعم عن قيام بنك باركليز بتقديم قرض لقطر تعود لاستثماره فيه تجنبا لمساعدة حكومية

البديل نت - رويترز
2013-02-02 | منذ 5 سنة

لندن - رويترز: قالت صحيفة (فايننشال تايمز) إن السلطات البريطانية تحقق في مزاعم بأن بنك باركليز أقرض قطر أموالا للاستثمار في البنك في إطار حملته لجمع أموال بهدف إنقاذه في ذروة الأزمة المالية عام باركليز2008.
وذكرت الصحيفة أن قطر القابضة ليست متهمة بارتكاب أي مخالفات.
وتحقق هيئة الخدمات المالية ومكتب مكافحة الاحتيالات الخطيرة في بريطانيا منذ تموز/يوليو الماضي في عملية جمع الأموال التي قام بها باركليز.
واستثمرت قطر القابضة 5.3 مليار جنيه استرليني (8.4 مليار دولار) في باركليز في حزيران/يونيو وتشرين الأول/اكتوبر من عام 2008 لمساعدته على تجنب اللجوء إلى حزمة إنقاذ من الحكومة على عكس منافسيه مجموعة لويدز ورويال بنك أوف سكوتلند.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين قولهما إن المزاعم عن تقديم قرض إلى القطريين تمثل خيطا جديدا في التحقيق.
وقالت متحدثة باسم باركليز 'لا تزال تحقيقات هيئة الخدمات المالية ومكتب مكافحة الاحتيالات الخطيرة مستمرة ومن ثم لا يمكننا الإدلاء بأي تعليقات أخرى'.
وكانت الصفقة المبرمة مع قطر قد أثارت جدلا منذ البداية. وشعر المساهمون بالغضب لعرض البنك على قطر شروطا للاستثمار أكثر جاذبية من تلك المعروضة على المستثمرين القائمين وحققت قطر أرباحا قدرها 1.7 مليار جنيه استرليني من تسييل ضمانات في البنك في تشرين الثاني/نوفمبر وفقا لتقديرات رويترز.
وقطر القابضة هي أكبر مساهم في البنك بحصة نسبتها 6.7 بالمئة وهي شركة تابعة لجهاز قطر للاستثمار الذي أسسته الدولة عام 2005 لتنويع الاستثمارات بعيدا عن قطاع النفط والغاز وضخها في أصول جديدة. 
وبحسب الصحيفة البريطانية المرموقة فإن شركة قطر القابضة، التابعة لهيئة الإستثمار القطرية، وصندوق استثماري قطري آخر اسمه تشالنجر، استثمرت أكثر من 6 مليارات جنيه استرليني في باركليز على مسؤوليتها الخاصة، وتدور الشبهات حول ما إذا كان المصرف البريطاني دعم الإستثمار القطري في أسهمه من خلال قروض لم يكن في وضع يمكّنه من تقديمها.
وأشارت الصحيفة إلى أن باركليز توجه إلى شركة قطر القابضة وشركة تشالنجر، المملوكة لرئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وعائلته، والذي يتولى أيضاً منصب رئيس شركة قطر القابضة، مرتين في عام 2008 من أجل صفقة القروض لإنقاذه.
وأضافت الصحيفة أن المدير المالي في باركليز، كريس لوكاس، هو أحد 4 مديرين تنفيذيين يجري مكتب جرائم الاحتيالات الخطيرة التحقيق معهم.
من جهته قرر أنتوني جنكنز الرئيس التنفيذي لبنك باركليز ألا يقبل مكافأة عن عام 2012 قائلا إنه يجب أن 'يتحمل درجة مناسبة من المسؤولية' عن العام الصعب الذي شهده البنك البريطاني.
ويحاول جنكنز تحسين سمعة باركليز منذ الكشف عن دور البنك في فضيحة عالمية للتلاعب في أسعار الفائدة أدت إلى غرامة قدرها 450 مليون دولار ورحيل سلفه بوب دياموند.
وقال جنكنز الذي اصبح مديرا تنفيذيا للشركة في آب/أغسطس انه لا يريد ترشيحه للحصول على مكافأة بعد العام الصعب الذي شهده البنك وحملة أسهمه. واضاف انه يعلم أنه يتردد الكثير من التكهنات عن مكافأته وانه يريد تفادي 'المزيد من الجدل العام الذي لا داعي له'. 
ويبلغ راتبه السنوي كرئيس تنفيذي 1.1 مليون استرليني وكان يمكن ان يحصل على مكافأة سنوية قدرها 2.75 مليون.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,433,812