شبوة: قائد في النخبة يتهم قوات هادي بدعم القاعدة

العربي
2019-01-11 | منذ 5 شهر

اتهم أحد قادة «النخبة الشبوانية»، الموالية للامارات اليوم الجمعة، ألوية تتبع لحكومة هادي بإمداد مسلحي تنظيم «القاعدة» بالسلاح، محمِّلاً لجنة تقصي الحقائق التي شكلها وزير داخلية «الشرعية» أحمد الميسري على اثر أحداث هجر مرخة في شبوة، بـ«عرقلة تطهيرها من الإرهابيين».

وقال قائد «النخبة الشبوانية» محور عزان، محمد سالم البوحر، في مقابلة بثتها قناة «أبو ظبي» الفضائية، إن «معسكر اللواء 30 مشاة الموالي للشرعية، يعمل على تأمين مرور الأسلحة بطرق غير قانونية، وتمرير صفقات النفط إلى جهات تدعم أيادي وشخصيات مخفية»، مشيراً إلى أن «النخبة الشبوانية» أحبطت «عملية تمرير شحنة أسلحة (تركية) كاتمة للصوت كانت متجهة إلى محافظة شبوة، وسبق أن تم إحباط عمليات مماثلة كانت تتجه إلى أبين وعدن».

وأوضح أن الألوية المحسوبة على «الشرعية» تقوم بتهريب الأسلحة التي يفترض أن تصل إلى «الجيش الوطني للحفاظ على أمن شبوة، إلى جهات غير قانونية»، مشيراً إلى أن الأسلحة التي استخدمت في أحداث الجمعة الماضي في «هجر مرخة» كان «يفترض أن تكون بين أيدي الجيش».

وعن أحداث «هجر مرخة»، اعتبر البوحر أن «مرخة كانت تحت سيطرة عناصر إرهابية، والعملية الأمنية الأخيرة كانت امتداداً لخطة تطهير المحافظة من عناصر تنظيم القاعدة»، لافتاً إلى أن «لجنة تقصي الحقائق» التي شكلها وزير الداخلية «أعاقت العمل على تطهير المنطقة من عناصر القاعدة وميليشيات الحوثي».

كلام البوحر برزت فيه التناقضات، فهو وفي حين أكد أن «مَن واجَهَنا في مرخة هجر كان عنصراً واحداً من تنظيم القاعدة هو عبيد ابو بكر المحضار، والبقية هم من ميليشيات الحوثي»، عاد وذكر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصرين لتنظيم «القاعدة» من جنسيتين مختلفتين، و9 آخرين هم من أبناء قرية الهجر.

وتابع أن أحداث «هجر مرخة» شاركت فيها «ميليشيات الحوثي التي جاءت من مديريات البيضاء، بيحان ومأرب، لدعم المواطنين وعنصر القاعدة» خلال الاشتباكات مع عناصر «النخبة الشبوانية»، مؤكداً أن المحضار لم يقتل ولكن «تم تهريبه من قبل عناصر التعزيز التي وصلت من بيحان والبيضاء، وذلك في الوقت الذي دخلت فيه الوساطة القبلية».



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

30,581,548