أب يختطف أطفاله الثلاثة ويسعى لتزويج بناته القاصرات

البديل خاص
2015-06-27 | منذ 3 سنة

قام طبيب من مديرية جبن بخطف أطفاله الثلاثة الذين يقطنون بالعاصمة صنعاء مع والدتهم في منزل جدهم ، وكان الأبوين قد انفصلا منذ ما يقارب عشر سنوات ظل الأطفال خلال بيصثبصبهذه الفترة يعيشون في كنف الوالدة والجدين.

ولكن الأب باغت الأسرة وخطف أطفاله الثلاثة (فتاتين وولد) بعد أن جاء لزيارتهم وأخذهم في نزهة وتفاجأ الجميع بأنه قد أخذهم عنوة إلى مقر إقامته بمديرية جبن.

وحسب ما أفاد أهل الأم فإن الأطفال استطاعوا عن طريق مساعدة أحدهم من مكالمتهم سراً وأنهم يشتكون من معاملة سيئة من قبل الأب وذويه ويبكون بصفة مستمرة يريدون العودة إلى والدتهم حيث أنهم يتعرضون للضرب والتهديد والحبس بشكل مستمر إضافة إلى حرمانهم من رؤية والدتهم أو الحديث معها على الهاتف.

وقد قام بخطبة إبنتيه القاصرتين لإثنين من أقاربه ويصر على تزويج الكبرى قريباً رغماً عنها

في حين تدخل بعض الوسطاء من أعيان ووجهاء المنطقة لحل المشكلة خصوصاً وفقط بعد أن رأوا إصرار الجد على إستعادة الأطفال وخاصة أن هناك حكم من المحكمة يقضي بأن الحضانة من حق الجدة للأم رافضاً الأسلوب الهمجي الذي تم اتباعه  لأخذ الأطفال.

حيث توصلوا إلى تسوية بأن يبقى الأطفال لدى والدهم إلى شهر يونيو بعيداً عن الأحداث التي تمر بها صنعاء وأن يتم إعادتهم في شهر يونيو كحد أقصى والسماح لهم بمكالمة والدتهم يومياً وقد التزم الوسطاء بتنفيذ هذا الاتفاق وتعهدوا بمواجهة الأب في حال عدم الإيفاء به.

إلا أن هؤلاء الوسطاء سرعان ما تخلوا عن التزاماتهم التي وعدوا بها بعد أن تم خرق كل ما تفقوا عليه وبدأوا يتنصلون ويتهربون حتى عادت الأمور إلى سابق عهدها ويظل وضع الأطفال كما هو عليه.

فلجأ الجد إلى القانون والقضاء وقد لقي تجاوباً في البداية وأحضروا الطرف الآخر وأبلغوهم بأنه ليس من حقهم أخذ الأطفال أو الاحتفاظ بهم إلا بحكم قضائي ينقض الحكم الأول.

ولكن الجد تفاجأ في اليوم التالي بحضور الطرف الآخر إلى مجمع المديرية وقد حشدوا مجموعة كبيرة من مشائخ المنطقة معهم للتأثير على القرار وتفاجأ بأن آراء جميع من يمثلون القانون قد تغيرت وأصبحت منحازة بشكل واضح، بل طلبوا منه أن يوقع على ورقة تنازل بعدم المطالبة بالأطفال في موقف يثير الشك بأن قد تم دفع مبالغ مالية لهذه الجهات وشراء ذممهم بالمال لكنه رفض وعاد وهو مصمم على استعادة الأطفال باي ثمن.

 ولازالت هذه القضية معلقة على هذا الشكل ويخشى المقربون أن تؤدي إلى مشاكل أكبر في ظل غياب الدولة والقانون وخضوع القانون للمال

الصورة رمزية* 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

26,303,884