مدينة دبي الأكاديمية العالمية تواكب متطلبات سوق العمل

البديل متابعات - AME
2013-08-19 | منذ 5 سنة

 

تحتاج سوق العمل في المنطقة إلى حوالي 64 تخصصاً للتوظيف عبر مجموعة من القطاعات، بما في ذلك المهارات المطلوبة لتوظيف مبتدئين في قطاع السياحة، وتلك المطلوبة للتوظيف في المواقع العليا التي يوفرها عادةً dacقطاع الاتصالات.

وفي هذا الإطار، أعلنت مدينة دبي الأكاديمية العالمية عن زيادة عدد البرامج التي تقدمها الجامعات الناشطة في المدينة بأكثر من 10% خلال السنة الدراسية2013/14، سعياً منها لمعالجة الثغرات الناتجة عن الفرق بين حاجات هذه القطاعات والمهارات التي يمتلكها خريجو الجامعات.


35 تخصصاً جديداً في قطاعات تعليمية مختلفة


واستجابةً للطلب المتزايد الذي تشهده بعض القطاعات، ستقوم بعض الجامعات بما في ذلك جامعة آميتي، وجامعة هيريوت وات، ومعهد إدارة التكنولوجيا بزيادة 35 تخصصاً جديداً إلى حافظة برامجها التعليمية لتغطي كل من قطاعات السياحة والضيافة والهندسة والمحاسبة، مما يرفع إجمالي عدد البرامج المقدمة إلى 355. وتشتمل الدورات الجديدة على 11 برنامج للدراسات الجامعية، 17 برنامج للدراسات العليا، وسبعة برامج للدكتوراه.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات: "نحن سعداء بقرار جامعاتنا زيادة عدد برامجها المطروحة للعام الأكاديمي 2013/14، ولا سيما البرامج التعليمية المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فضلاً عن السياحة والضيافة والمحاسبة. وهذه الخطوة ما هي إلا خير دليل على استجابة قطاع التعليم العالي لمتطلبات السوق المحلي، وتقديم مجموعة من البرامج التي لا يقتصر دورها على تعزيز المستوى العلمي للطلاب المحليين فقط، بل زيادة فرص حصولهم على الوظائف فور تخرجهم."

نجاحات متواصلة في مدينة دبي الأكاديمية


ويأتي الإعلان عن قائمة البرامج الجديدة بعد عام من النجاح المطرد الذي حققته مدينة دبي الأكاديمية العالمية، متمثلاً بالتوسعات الملحوظة التي قامت بها كل من جامعة ولونغونغ في دبي، وجامعة ميدلسكس، وجامعة آميتي نظراً لتزايد عدد الطلبة ليصل إجمالي العدد إلى 20 ألف طالب، فضلاً عن ارتفاع عدد الطلبة الجدد بنسبة 26%.


وبدوره، يعلَق د.كوتا ريدي، رئيس قسم الهندسة في جامعة مانيبال دبي: "لقد برزت الهندسة كواحدة من أبرز البرامج التخصصية التي تقدمها جامعة مانيبال، دبي. ونتيجة لذلك، قمنا بإضافة عدد من البرامج للحصول على درجة البكالوريوس في هندسة السيارات، فضلاً عن برنامجين للحصول على الماجستير في الإلكترونيات الرقمية وتكنولوجيا الاتصالات المتطورة، وهندسة وتكنولوجيا التصنيع. كما سنقوم بإضافة عدد من برامج الهندسة إلى قائمة برامجنا خلال السنة الدراسية المقبلة، تلبيةً لتزايد الطلب والاهتمام ببرامج الهندسة في دولة الإمارات العربية المتحدة."

الإمارات تتفوق على الصين وأستراليا وسنغافورة


وفي وقت سابق من هذا العام، أطلقت مدينة دبي الأكاديمية العالمية، بالتعاون مع شركة ديلويت، تقريراً بحثياً تناول نتائج دراسة تخطيط القوى، حيث احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب التقرير، المرتبة الرابعة على قائمة الوجهات التعليمية الأكثر جاذبية في العالم للطلاب الراغبين في متابعة دراستهم في الخارج، واُعتبرت الوجهة التعليمية الأكثر جاذبية بين اقتصاديات الدول الناشئة متفوقة على كل من الصين، سنغافورة وأستراليا.

إضاءة على التقرير السنوي 2012 لمدينة دبي الأكاديمية العالمية


كما كشف التقرير السنوي 2012 للمجمع التعليمي عن بعض التفاصيل حول مدينة دبي الأكاديمية العالمية، وأداء جامعاتها وخططها التطويرية. ويبرز التقرير أن غالبية الطلاب الدارسين في كل من مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة في العام 2012 كانوا من المقيمين أي ما نسبته (79.6%) من إجمالي العدد، وحوالي 20.4% منهم قدموا من الخارج. كما يشير التقرير إلى أن 74% من إجمالي الطلبة المقيمين والمسجلين في المجمع التعليمي هم من جنسيات مختلفة، بينما بلغت نسبة الطلاب الإماراتيين 26% فقط، مما يدل على جودة البرامج التعليمية التي تقدمها الجامعات للطلاب المقيمين، فضلاً عن الزيادة في أعداد الطلاب الإماراتيين المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي الخاصة.




 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

23,813,494