اسباب فشل العلاقه الزوجيه و الطلاق المبكر

البديل نت - إيمي الاشقر
2013-01-03 | منذ 6 سنة

الهدف من الدراسة :

ان فشل العلاقات الزوجيه و سوء العلاقه و توترها بين الرجل و المرأة أصبح منتشرا على نطاق واسع جدا وإن لم تنتهِ العلاقه بالطلاق و كان الاستمرار هو القرار من أجل الحفاظ على استقرار الاسره فى حالة وجود اطفال تكون العلاقه فاشله بجميع المقاييس , مزدحمه بالخلافات والمشاكل المستمره و لعل أسباب الفشل لا تتعلق بطرف واحد فقط بل هى متعلقه بكافة الاطراف فهناك اسباب متعلقه بالمرأه و ثقافتها و فلسفتها عن العلاقه الزوجيه و الحياه الاسريه و أسباب متعلقه بالرجل و بثقافته الذكوريه و فلسفته التىالطلاق المبكر بنى على اساسها نظرته للمرأه أو الزوجة وكذلك هناك اسباب متعلقه بفلسفة المجتمع و التى يقع تحت تاثيرها كلا الطرفين و تقوم العلاقه على اساسها , و لذلك يهدف البحث الى دراسة الاسباب التى ادت الى الفشل منذ مرحلة الاختيار و اتخاذ قرار الزواج و كذلك حصر الاسباب بعد مرحلة الزواج و قيام الأسرة .

أسباب فشل العلاقه الزوجية :

أولا : أسباب متعلقة بمرحلة الإختيار والتعارف :

التعارف السطحى بين الطرفين

التعارف فى نطاق اسرى محدود وفى اطار رسمى تقليدى مصطنع

تجنب و حرص كلا الطرفين عدم اظهار الحقيقه والتكلف وارتداء الاقنعه وإخفاء حقيقة الشخصيه

الحرص الشديد من كلا الطرفين بالظهور بالشخصيه التى يفضلها الطرف الاخر

التسرع فى اتخاذ قرار الارتباط والزواج بدون اتاحة الفرصه الكامله للتعرف على حقيقة الشخصيه

عدم إتاحة الأسرة الفرصه امام الطرفين بالانفراد من اجل التعارف الاكثر والاعمق

عدم مراعاة التوافق الثقافى والاجتماعى والفلسفة الخاصه بطريق الحياه بين الطرفين

اختلاف البيئه التى نشأ فيها كلا الطرفين مما ينتج عنه إختلاف جوهرى فى الشخصيه و نظام الحياه

قصر فترة الخطوبه واعتبار انها كلما قصرت و كان الزواج اسرع هذا هو الافضل

رغبة الفتاه فى الزواج من اجل الزواج فقط خوفا من التقدم فى السن و تجنبا لنظرة المجتمع لها

وجهة نظر الرجل السطحيه فى اختيار الزوجه المناسبه وغالبا يكون على اساس المظهر

وجهة نظر السطحية للمرأة عن العريس المناسب بأن يكون مستعدا ماديا للزواج فى أقصر وقت ممكن

الحرص الشديد من كلا الطرفين على اخفاء عيوبه

الحرص الشديد من كلا الطرفين فى الظهور امام الطرف الاخر بشخصيه مثاليه نادره

محاولة تقمص الرجل وخاصه اذا كان ضعيف الشخصيه لشخصية القوى , القائد المسيطر

محاولة الفتاه تقمص شخصية الفتاه الانيقه الرقيقه العذبه دائما سيدة المنزل الممتازه

الاهتمام المبالغ فيه من كلا الطرفين بالطرف الاخر حتى نهاية مرحلة التعارف

محاولة الرجل تقمص شخصية الدبلوماسى الرومانسى العاطفى و الكريم لينال اعجاب الفتاه و انبهارها

تعامل كلا الطرفين مع فترة التعارف على انها مسلسل قصير ينتهى بنهاية الخطوبه و بداية الزواج

رغبة الفتاه فى الزواج فقط لمجرد امتلاك مصدر لاشباع احتياجاتها الجنسيه و نظرتها الغير واقعيه عن العلاقه الزوجيه و الحياه الاسريه

رغبة الرجل فى الزواج فقط لمجرد امتلاك امرأة تكون له خادمه و جسم للمتعه

انسياق الفتاه خلف وجهات نظر تقليديه قديمه اثبتت فشلها بالتجارب الواقعيه

انسياق الرجل وراء اختيار أمه أو أخته او احد المقربين له لشريكة حياته

ثانيا : أسباب متعلقة بثقافة المرأة وفلسفتها :

· جهل المرأة بفن التعامل مع الرجل

· جهل المرأة بالثقافه الجنسيه مما يجعل زوجها لا يشعر بالاشباع الجنسى معها

· وجهة نظر المرأة عن الزوجه المثاليه انها هى التى تجيد اعمال المنزل و الطبخ فقط

· سوء الطباع و العصبيه و ردود الافعال المبالغ فيها و تجنب اللباقه فى الحديث و النقاش مع الزوج

· الغباء الاجتماعى فى التعامل مع الرجل

· عدم اهتمام المرأة لفهم طبيعة الرجل و بالتالى التعامل الخاطىء معه

· جهل المرأة بكيفية الاشباع العاطفى للرجل

· جهل المرأة بكيفية جعل زوجها يتعلق بها تعلقا عاطفيا

· تركيز المرأة على دور الخادمه فقط و تجاهل الانثى التى تسعد الرجل وتلبى احتياجاته

· اللامبالاه وعدم الرغبه فى تحمل المسؤليه تجاه الاسرة

· عدم نضوج الانثى فكريا و ثقافيا مما يجعلها لا تقوى على تحمل المسؤليه و قيادة المواقف بذكاء

· ضعف شخصية الانثى مما يجعلها تقع تحت تاثير افكار المقربين لها و توثر سلبا على علاقتها الزوجيه

· المفهوم الخطا عن قوة الشخصيه عند بعض السيدات ان قوة الشخصيه تعنى السيطره و تعدى حدود الاحترام مع الزوج و اهانته وعدم تلبية احتياجاته

· الشخصيات المدللة اصحاب العقليه الفارغه التى ترى ان الحياه استمتاع فقط ولا تعى معنى المسؤليه

· عدم اهتمام المرأة بمظهرها و أسلوبها فى الحديث مع الرجل بعد الزواج

عدم اهتمام المرأة بالرجل و بتلبية احتياجاته والاهمال فى حقه بعد الزواج

عدم الاهتمام باللمسات الرقيقه الرومانسيه بعد الزواج و خاصه بعد انجاب الاطفال

الاهتمام المبالغ فيه من المراه باطفالها و عدم مراعاة احتياجات زوجها العاطفيه

عدم اهتمام المراه بالحفاظ على قوامها و رشاقتها بعد الزواج

وجهة نظر المرأة عن الزوج انه مجرد رجل يلبى احتياجاتها الماديه فقط

عدم رغبة المرأة فى محاولة الوقوف امام عيوبها و نقاط ضغفها و محاولة اصلاحها

الشجار الدائم من الزوجه بسبب اختلاف الزوج عنها فى بعض العادات او وجهات النظر

عدم محاولة الزوجه العثور على نقطة مشتركه بينها و بين زوجها بهدف التلاقى فيها بعيدا عن الخلافات والاستمرار فى الشجار بسبب الاختلاف بينهم

عدم احساس الزوجه بالرضا عن شريك حياتها ورغبتها فى رجل افضل منه

زواج المرأة من رجل وهى متعلقه عاطفيا برجل اخر

العلاقات العاطفيه للمرأة قبل الزواج تؤثر سلبا على احساسها بزوجها وثقتها به

الغيره الزائدة عن الحدود والغير مسببة بأسباب منطقيه مما تؤدى للخلافات بين الزوجين

غيرة الزوجة من علاقة زوجها بأمه وأسرته يخلق بينهما خلافات مستمرة

زواج المرأة من رجل اقل منها فى المستوى العلمى والثقافى من أهم أسباب فشل العلاقه الزوجية

اساءة الزوجه الى زوجها و إبراز عيوبه امام أهله والمقربين له

تعامل المرأة باسلوب غير لائق مع زوجها و خاصه امام اهلها

الشك الدائم فى تصرفات الزوج ومتابعته وتحليل اصغر تصرفاته مما يشعره بالضيق و الملل

احساس المرأة انها خدعت من قبل الرجل عند انكاره متعمدا الوعود التى كانت بينهما

عدم اعتراف المرأة بحقوق الرجل الفرديه مثل الخروج و قضاء و قت مع اصدقاءه

جهل المرأة و عدم قدرتها على استيعاب و استعمال لغة الجسد و اهميتها فى اشباع الرجل جنسيا وعاطفيا

تجنب المرأة للعتاب و التحدث فيما يضايقها و استخدام لغة الصمت الدائم مما يتسبب فى تكوين جدار حاجز مانع بينها و بين زوجها مع الوقت

ثالثا : أسباب متعلقه بالرجل و ثقافته الذكورية :

· الثقافه الذكوريه للرجل الغير منصفه للمراه و المتجاهله لحقوقها

· الثقافه الذكوريه للرجل القائمه على اساس ان الرجل مخلوق من الدرجه الاولى و المراه هى الاقل

الثقافه الذكوريه للرجل القائمه على اساس ان المراه خلقها الله فقط لتلبية احتياجات الرجل

الثقافه الذكوريه للرجل القائمه على اساس ان الزوجه هى مجرد خادمه و جسم للمتعه

اهتمام الرجل باشباع احتياجاته و التجاهل عن عمد لاشباع احتياجات زوجته

تجاهل الرجل لاشباع احتياجات زوجته العاطفيه و تعويضها عما فقدته من حنان و اهتمام الاب مثلا

انانية الرجل و رؤيته للعلاقه الزوجيه من طرف واحد و تجاهل زوجته و احتياجاتها

تجاهل الرجل لما يشعر زوجته بالضيق و تكراره عن عمد ولا مبالاه

عدم مراعاة الرجل لمشاعر زوجته و المدح و مغازلة الاخريات امامها

عدم احترام الرجل لرغبات زوجته و التمتع بجسدها وقتما يشاء هو

تعامل الرجل مع زوجته على اساس ان وظيفتها الاساسيه هى خدمته فقط

ضعف شخصية الرجل و تابعيته لاسرته و الانسياق الاعمى خلفهم و تنفيذ اوامرهم بدون تفكير

تفضيل الرجل لاسرته على حساب زوجته و التقصير معها و اهانتها من اجل إرضائهم

سماح الرجل لامه او اخته بتعدى حدود الاحترام فى التعامل مع زوجته بحجة انهم الاقرب اليه منها

اهانة الرجل لزوجته امام اهله لارضائهم و حتى يثبت لهم رجولته

اهانة الرجل لزوجته امام اهلها و التقليل من قيمتها

اهانة الرجل لزوجته امام اولادهم

المفهوم الخطأ للرجل عن الرجوله انها تنحصر فى اصدار الاوامر و اهانة المراه و عدم احترام احتياجاتها

اعتقاد الرجل ان الرجوله فى المظاهر الجسديه فقط و القدره الجنسيه وعدم الاهتمام بالمواقف التى ترفع من قدره فى نظر زوجته و تجعلها تنظر له باحترام و تقدير

اهمال الرجل للتواصل الجسدى و اهميتة للمراه مثل لمس يدها او الطبطبه على كتفها او لمس شعرها و الاكتفاء فقط بممارسة العلاقه الحميمه عند الرغبه فى اشباع احتياجاته هو فقط

الاهتمام المبالغ فيه بالعمل و الاهمال الشديد و اللامبالاه لزوجته و الرغبه فى اسعادها

عدم اهتمام الرجل بالنظافه الشخصيه و ازالة روائح العرق مما يتسبب فى نفور زوجته منه

عدم اهتمام الرجل بالبدايات الرومانسيه و اللمسات الرقيقه و الاقدام على اشباع رغباته بشكل حيوانى بدون مقدمات مما يجعل زوجته تكره ممارسة العلاقه الحميمه معه

حب الرجل و اهتمامه باولاده فقط و معاملة الزوجه على انها مجرد مربيه للاطفال يثير غيرة الزوجه وكرهها لزوجها

المزواجيه عند الرجل و عدم اكتفاءه بانثى واحده من اسباب تدمير العلاقه الزوجيه و نفور الزوجه منه

القاء المسؤليه كاملة على المراه و كانها المراه الحديده مما يجعلها تشعر انها هى الرجل و ليس الزوج و ايضا يتسبب فى تدمير احساسها بانوثتها و تحوله الى شىء صلب

عدم خبرة الرجل فى التعامل مع المراه و كيفية اشباعها عاطفيا و جسديا و ضعف ثقافته الجنسيه

الاعتقاد الخطأ للرجل ان الثقافه الجنسيه تقتصرعلى قدرته على اداء العلاقه الحميمه فقط

عدم قدرة الزوج على تلبية احتياجات زوجته نتيجة ضعف الثقافه الجنسيه مما يشعر الزوجه بعدم الرضا و النفور من العلاقه احيانا

الذكر الذى يندرج تحت تصنيف اشباه الرجال المتقمص لشخصية الرجل يثير نفور الزوجه و كرهها له

سماح الرجل لاهله بالتدخل فى شؤن المنزل و علاقته بزوجته بثير كره الزوجه ونفورها منه و كرهها لاهله

الراجل الذى لا يتصف بالعدل فى علاقاته و ينصف اهله على حساب زوجته حتى لو كانت الزوجه هى الضحيه يتسبب فى تدمير الاستقرار و الحياه الاسريه بسبب ظلمه و تحايزه الاعمى لاسرته على حساب زوجته

افشاء الرجل لاسرار العلاقه الحميمه و التحدث فيها بالتفصيل مع اهله و المقربين له مما يثير غضب الزوجه و نفورها منه واحساسها انه غير امين عليها و بالتالى منعه من حقه الشرعى فى معشرتها

عدم اهتمام الرجل بالتحدث مع زوجته و معاتبتها و محاولة ارضائه و مصالحتها بعد حدوث اى مشكله بينهم بغرض تجنب الاسباب التى ادت الى الشجار بيهم فى المرات التاليه مما يخلق بداخلها جبل شاهق من الاحساس بالظلم والتجاهل المتعمد .

رابعا : تاثير البيئه و فلسفة المجتمع :

· نظرة المجتمع للمتاخرين فى سن الزواج المهينه التى تجعل الفتاه يكون هدفها الاساسى الزواج قبل التقدم فى السن و تلقيبها بلق عانس مما يؤثر على نفسيتها سلبا

وجهة نظر المجتمع فى مواصفات العروسه المرغوب فيها ان تكون سنها صغير مما يجعل الفتاه تشعر بضعف فرصتها بالزواج برجل ذات قيمه و مواصفات جيده اذا تقدمت فى السن

تقيم المجتمع السطحى للعريس المناسب انه المستعد للزواج فى اسرع وقت ممكن مما لا يتيح الفرصه للتعارف الاعمق و الاقوى

وجهة نظر المجتمع السطحيه للعروسه المناسبه انها تكون صاحبة الشكل الجميل و من اسره طيبه او على اساس الالتزام الدينى السطحى المقتصر على الملابس فقط

نظرة المجتمع السيئه للفتاه التى يتم خطبتها اكثر من مره مما يجعل الفتاه تستمر عن عدم اقتناع خوفا من نظرة المجتمع لها و حفاظا على سمعتها

نظرة المجتمع الغير منصفه للمرأة المطلقه مما يجعل المراه تستمر فى العلاقه الزوجيه رغم عدم رغبتها فى الاستمرار و كرهها الشديد لزوجها

وجهة نظر المجتمع فى العريس المناسب التى تقتصر على القدره الماديه

التعارف وفق قانون المجتمع المبنى على اساس سطحى مصطنع و الخوف من مخالفته خوفا من نظرة المجتمع السيئه

اهانة المجتمع للانثى المتاخره فى سن الزواج و تجنبها و اعتبارها فال سوء او نحس على حد تعبير المجتمع و اعتبارها مصدر للحسد و الغيره و الحقد على المتزوجه

نظرة المجتمع الغير منصفه و التى تتصف بالتحايز الاعمى للرجل و القاء كل المسؤليه على المراه عند فشل العلاقه الزوجيه مما يجعل الزوجه تستمر فى العلاقه رغما عن ذاتها لتتجنب نظرة المجتمع لها عندما تحمل لقب مطلقه

فلسفة المجتمع القائمه على اساس ان الرجل هو القادر ماديا على تلبية احتياجات الزوجه و الاسرة والمرأة الجيده هى التى تجيد اعمال المنزل و خدمة الرجل

نظرة المجتمع للثقافه الجنسيه على انها شىء لا يصح ابدا للفتاه ان تتعلمه او تطلع عليه و يكفى ان تتعلم ما سوف يخبرها به زوجها و الحرص الشديد على عدم معرفتها بما يخص العلاقه الحميمه قبل الزواج

الفلسفه الذكوريه التى خلقها المجتمع داخل الرجل و الغير منصفه والظالمه للمرأة و المبنيه على اساس التميز و التفضيل على اساس الجنس و التى تشربها كل ذكر خلال عملية التنشأه الاجتماعيه مما جعل الرجل يظلم المراه و يتهاون بحقوقها بمنتهى البساطه و التلقائيه و يتعامل معها على انها ملكيه خاصه يتصرف بها كيفما يشاء و قتما يشاء

التقليد الاعمى بدون تفكير للفتاه لوالدتها و التعامل مع زوجها بنفس طريقة والدتها و فلسفتها حتى لو كانت غير صحيحه و كذلك ادارة المنزل و كافة شؤن الحياه وفقا لقانون لوالدتها و مدرسة الاسره

عدم قبول المجتمع الاختلاف فى وجهات النظر و اساليب ادارة العلاقه الزوجيه مما يثير الجدل و الغضب من قبل اسرة الزوج او الزوجه فى حالة اختلافهم عن فلسفتهم الخاصه .

أسباب الطلاق المبكر :

· الزواج فى سن مبكر او فى مرحلة المراهقه

· الزواج فى سن مناسب لكن مع عدم تواجد النضوج الفكرى و الثقافى

· التسرع و السطحيه فى الاختيار و عدم دراسة الشخصيات جيدا

· الاعتقاد الخاطا عن الزواج انه مجرد علاقه عاطفيه رومانسيه

· عدم قدرة الفتاه على تحمل المسؤليه و اعباء الحياه الزوجيه

· عدم قدرة الرجل على اشباع احتياجات زوجته العاطفيه و الجنسيه

· عدم شعور الرجل بالاكتفاء و الاشباع الجنسى و العاطفى مع زوجته لاتصافها بالبرود الجنسى

· غياب الثقافه الجنسيه او ضعفها عند كلا الطرفين

الزواج عن عدم اقتناع خوفا من الوصول الى سن العنوسه بالنسبه للفتاه

عدم مراعاة الفروق الاجتماعيه و البيئيه و الثقافيه لكلا الطرفين مما يؤدى الى صعوبة الاستمرار

سقوط الاقنعه مبكرا مما يثير النفور و عدم القدره على الاستمرار

محاولة الزوج التقليل من قيمة زوجته باجبارها على ترك عملها و احساسه بالنقص من ناحيتها

عدم قدرة الزوجه على الاستمرار مع رجل ضعيف الشخصيه لا تشعر معه بالامان

البخل أو الشُح مما يجعل الزوجه لا تستطيع الاستمرار مع رجل بخيل تعيش معه فى حرمان

ضعف شخصية الرجل و السماح لاهله بالتدخل فى شؤن الزوجه مما يجعلها تفضل الانفصال عنه

التاخر فى الانجاب او وجود عائق عند الزوجه مما يجعلها تفضل الانفصال حفاظا على كرامتها

الضغف الجنسى عند الزوج مما يتسبب فى الطلاق فى خلال اسابيع او اشهر قليله

شعور الزوجه بالحرمان العاطفى مع زوجها مما يجعلها لا تجد رغبه فى الاستمرار معه

شعور الزوجه بالاشباع العاطفى مع رجل اخر غير زوجها مما يجعلها تطلب الانفصال

سوء اخلاق الزوج و الاساءه المستمرة و الاهانه لزوجته بالضرب و السب و عدم احترام ادميتها

عدم تكفل الزوج بتلبية احتياجات البيت وعدم الرغبه فى تحمل المسؤليه

الرجل المراهق الذى يستمتع بحياته خارج المنزل و يسعى طوال الوقت لاشباع احتياجاته هو فقط

الرجل المزواج الذى يخون زوجته مما يجعل الزوجه تطلب الانفصال حفاظا على كرامتها

الزوجه التى تعيش مع رجل من فصيلة اشباه الرجال تجد ان الانفصال افضل بكثير من الحياه مع مثل هذا المخلوق

عدم اعطاء كلا الطرفين الفرصه لانفسهم فى اصلاح كلا منهما للاخر و محاولة تهذيب العلاقه و تجميلها و عدم وقوف كلا منهما امام حقيقته و القاء المسؤليه على الاخر وتجميل حقيقة نفسه و تشويه حقيقة الاخر و اللجوء الى الطلاق كحل لمشاكلهم الزوجيه .

عينات البحث :

الحاله الاولى : الزوجه 31 عام , حاصله على درجة البكالريوس , شخصيه قويه قياديه

الزوج 33 عام , حاصل على دبلوم , شخصيه ضعيفه متواكله , تربى على عدم الاحساس بالمسؤليه و التدليل المبالغ فيه من الام نظرا لوفاة الاب و هو طفل صغير , الارتباط كان رسمىى من خلال معرفته باحد اقاربها , الخلاف بنهما بسبب انه يريدها تترك عملها و تتفرغ للمنزل و ذلك قبل انجاب الاطفال رغم انه لا يعمل و ليس لديه اى دخل للانفاق على الاسره و يعيش فى منزل اسرته مع والدته , تقول الزوجه انه تقدم لخطبتها اكثر من مرة و رفضت الارتباط به نظرا لعدم اقتناعها به و عندما تجاوزت سن 25 عام وافقت عليه خوفا من ان تصل الى سن العنوسه ولان الفتيات الاصغر منها تزوجوا و انجبوا و هى مازالت انسه . التحليل : الخلاف هنا لانه يشعر بالنقص من ناحيتها لانها اعلى منه فى الشهاده و كذلك تعمل فى وظيفه لها قيمتها و يحاول اجبارها على ترك العمل حتى يحطم الفارق بينهم و يتخلص من احساسه بالنقص من ناحيتها و يشعر انها مجرد خادمه فى البيت فقط .

الحاله الثانية : الزوجه 28 عام , حاصله على بكالريوس , شخصيه ضعيفه تتسم بالتابعيه العقليه و الفكريه للمقربين لها , تعيش فى مدينه , الزوج 28 عام , حاصل على مؤهل متوسط , من ابناء الريف , التعارف كان رسمى من خلال احد الاصدقاء سبب الخلاف بينهم .. تقول الزوجه انها كانت مرتبطه عاطفيا بشخص اخر و لكنه لم يكن مستعد ماديا للزواج و انها كانت ستضطر انتظاره اكثر من سنه و تقدم لها فى نفس الوقت ( الزوج الحالى ) و لانه جاهز ماديا للزواج نال اعجاب كل المحيطين بها و قاموا بالتاثير عليها فوافقتهم الراى و تقول اننى صدمت بحقيقته من اول يوم فى زواجنا حيث فوجئت بوالدته و معها شقيقه الاصغر جاءت لتعيش معنا فى نفس الشقه و تحولت انا لخادمه لهم و يتسم زوجى بالتابعيه الشديده لوالدته و تحايزه الاعمى لهما مهما كانت مخطئه كما انه لا يهتم باشباعى عاطفيا و لذلك انا اشعر بالندم لاننى لم انتظر من كنت احبه حتى نستطيع الزواج . التحليل : نظرا لضعف شخصية الزوجه و انسياقها وراء اراء والدتها و المقربين لم تفضل انتظار من احبته و احبها بل تعجلت الزواج ممن هو مستعد ماديا للزواج كما ان زوجها لم يشبعها عاطفيا و لم يعوضها و بالتالى لم ينسيها العاطفه التى كانت تحتلها من الشخص السابق .

الحاله الثالثة : الزوجه 41 عام , مؤهل متوسط , تتسم باللامبالاه و عدم الاحساس بالمسؤليه , لا ترى عيوبها و بالتالى ليس لديها اى حافز لتغير نفسها بل تريد من حولها يتغيرون من اجل ارضائها , الزوج 46 عام , يبدو عليه قوة الشخصيه , التدين و الالتزام , حاصل على بكلريوس , الارتباط كان رسمى من خلال احد الاقارب, سبب الخلافات التى ادت الى طلب الطلاق : تقول الزوجه انه يفشى اسرار العلاقه الحميمه و يحكى كل شىء بالتفصيل لامه و ابوه و اخوته مما جعلنى اشعر بالنفور من ناحيته و احرمه من حقه الشرعى لعدم احساسى بالامان , يتسم بالتابعيه العقليه و الفكريه لاسرته و ينفذ اوامرهم و تعليماتهم و يتعامل معى ببخل و استخصار شديد و على العكس يتعامل بكرم شديد مع اسرته , و تقول ايضا نه كان واضح بكل عيوبه فى فترة الهطوبه ولم يستخدم مبدا التمثيل الا اننى كنت تجاوزت سن 25 و لذلك تغافلت عمدا عن تلك العيوب من اجل الزواج لاننى كنت اريد الزواج منذ ان كان عمرى 15 عام ,

التحليل : نظرا لشهوانية الزوجه و رغبتها الملحه فى الزواج من اجل الحصول على مصدر لاشباع رغباتها الجنسيه تزوجت من رجل كانت ترى عيوبه جيدا , و ايضا لانها لم تشعر بالامان معه تحولت مشاعرها تجاهه الى مشاعر كرهه و نفور .

الحاله الرابعة : الزوجه 52 عام , مؤهل عالى , مسيطره و متسلطه , الزوج 60 عام , رومانسى حالم و عاطفى جدا , مؤهل عالى , الارتباط كان رسمى بناء على اختيار والدته لها و اعجاب اخوته البنات باخلاقها و هدوئها , سبب الخلاف الدائم و الذى استمر طيلة حياتهم .. الاختلاف فى الطباع و نظام الحياه و رغبة الزوجه المستمره فى تحويل زوجها الى صوره طيق الاصل منها , كما انها لا تجيد فن التعامل مع الرجل و دائما حادة الطباع معه , التحليل : انسياق الزوج خلف اراء امه و اخوته جعله لا يهتم بدراسة شخصيتها كمان اسرتها لم تتيح لهم الفرصه للتعارف اكثر بحجة انه لايصح تركهم بمفردهم , غباء الزوجه و رغبتها فى السيطره و التسلط سبب نفور زوجها و كذلك عدم استخدمها اسلوب لبق ذكى فى التعامل معه جعله لا يشعر بالاشباع الجنسى و العاطفى معها على مدار الحياه كما تقزل الزوجه انه توقف عن معاشرتها جنسيا منذ فتره طويله جدااا .

الحاله الخامسة : الزوجه 28 عام , حاصله على الدكتوراه , الزوج 30 عام , مؤهل عالى , ثرى جدا , طريقة التعارف : رسميه فى نطاق اسرى , سبب الطلاق : الخيانه , عندما كانت تذهب لزيارة اسرتها تعود تجد اثار وجود سيدات فى المنزل كما انه يشرب الخمور و عندما واجهته لم ينكر , التحليل : لان الزوج سىء الاخلاق اراد الزواج من فتاه لاها وضعها الاجتماعى و الثقافى و من اسره محترمه لتكون محل ثقه ليكون اسره امام المجتمع و يظل كما هو يمارس علاقاته المحرمه كما تعود اما بالنسبه للزوجه فلانها كادت ان تصل الى سن الثلاثين لم تدقق الاختيار و البحث عن حقيقة الزوج قبل اتمام الزواج ولانه ثرى جدا كان هذا سبب قوى للموافقه على الزواج منه .

الحاله السادسة : الزوجه 23 عام , مؤهل عالى , تتسم بالتابعيه لوالدتها و الانسياق وراء المظاهر الماديه و الثراء , الزوج 25 عام , مؤهل متوسط , والده ثرى جدا و هو يعمل مع والده فى الاعمال الحره , الارتباط كان رسمى فى اطار عائلى الا انها لديها فكره كامله عن اخلاقه و علاقاته النسائيه من خلال احدى صديقاتها التى تسكن بالقرب منه فى نفس الحى تقريبا الا انها وافقت عليه رغم سوء تعامله معهاف ىفترة الخطوبه لانه ثرى جدا و هذا هو اهم شىء بالنسبه لها ولوالدتها , الانفصال تم بعد الزواج بحوالى سنه و نصف و كانت ترغب فى الانفصال منه بعد شهور قليله الا انها وجدت نفسها حامل فانتظرت عشمافى تغير الاحوال ولكنه لم يتغير و ظل كما هو بسوء طباعه و علاقاته النسائيه المتعدده التحليل : هنا الزوجه و اختيارها الذى بنى على اساس مادى بحبت بصرف النظر عن الاخلاق و المبادى تكون هى صاحبة المسؤليه الاولى و الاخيره لقبولها الزواج بمثل هذا الشخص رغم انها كما تقول و كما يبدو عليها انها تعيش فى مستوى مادى عالى جدا و انا والدها و والدتها لديهم الكثير من الاموال و لكنها انساقت وراء وجهة نظر الام السطحيه التى ترى ان الزوج المناسب هو الغنى فقط .

الوصايا :

ان يتقى كل من المراه و الرجل الله فى علاقته بالاخر تطبيقا لقول الله سبحانه وتعالى
” وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ” ( الروم: 21 )

· الاقتداء برسولنا الكريم فى معاملة زوجاته و الرفق بهما و تطيبق ما جاء فى سنته الشريفه التى هى بمثابة منهج اخلاقى اجتماعى , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” استوصوا بالنساء خيرا “[صحيح مسلم] , كما قال ايضا عليه افضل الصلاه و السلام :: ” إن المقسطين عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا “[صحيح مسلم]

· عدم الانسياق الاعمى خلف عادات المجتمع وتقاليده الباليه التى اثبتت فشلها بالتجارب العميله

· محاولة تهذيب الثقافه الذكوريه الخاطئه و معرفة المعنى الحقيقى للرجوله من خلال دراسة والفهم الجيد لكلام الله و سنة رسوله

تطبيق الثقافه الجنسيه و اتاحتها فى اطار ثقافى محترم للقضاء على الجهل الذى يتسبب فى عدم احساس الرجل و المراه بالرضا و الاشباع الجنسى

اتاحة الفرصه لكلا الطرفين للتعارف بشكل اعمق و البعد عن السطحيه فى التعارف

التعامل مع مرحلة التعارف على انها مرحلة تحديد ان كان كلا الطرفين يصلح ان يكون زوج للاخر ام لا و ليس مرحله من اجل التمثيل و تقمص كلا الطرفين شخصيه بخلاف شخصيته الحقيقه من اجل ان ينال موافقة الطرف الاخر على الزواج منه و الاعجاب به

تجنب محاولة كلا الطرفين الظهور فى فترة الخطوبه بانه شخصيه مثاليه خاليه من العيوب فمن الطبيعى ان يكون الشخص به عيوب لاننا بشر و لكن على الشخص ان يظهر عيوبه حتى يتمكن الطرف الاخر من تحديد ان كان يستطيع التعامل و التكيف مع تللك العيوب ام لا ؟

مراعاة الموضوعيه و عدم التحايز الاعمى للذات و محاولة الشخص الوقوف امام حقيقة نفسه و عيوبه حتى يتمكن من اصلاحها و عدم القاء كل طرف المسؤليه كامله على الطرف الاخر

على المراه ان تحرص على تعلم و اتقان فن التعامل مع الرجل حتى تشبعه عاطفيا و جنسيا و ان تكن له ام , اخت , زوجه , حبيبه و صديقه

على الرجل الحرص بتعلم فن التعامل مع المراه و ان يكن رجل بمعنى الكلمه و ليس بالنوع فقط

على الرجل مراعاة اشباع احتياجات زوجته وقتما تشاء و ليس دائما وقتما يشاء هو و محاولة اشباعها عاطفيا و ان يكن لها اب , اخ , حبيب , صديق و زوج

عدم افشاء اسرار العلاقه الحميمه و التحدث فيها مع الاهل او الاصدقاء حتى لا بفقد احد الطرفين الاحساس بالامان ناحية الطرف الاخر

من الطبيعى ان يكون هناك اختلافات بين الزوج و الزوجه نظرا لاختلاف التربيه و التنشأه الاجتماعيه لكن على كلا الطرفين عدم محاولة تحويل الطرف لاخر الى نسخه مكرره منه لكن الافضل محاولة ايجاد نقطة مشتركه للتلاقى و الانسجام معا

الثقافة , المرونة فى التعامل بين الطرفين وعدم تصيد الأخطاء لكلا منهم وعدم التحيز الأعمى للذات والموضوعية الشديدة عند الوقوف امام الأخطاء والعيوب , محاولة كل طرف ارضاء الآخر واحترامه و تجنب ما يزعجه و السياسة واللباقة والرقه والاهتمام ربما نصل من خلالهما الى حياة هادئة صحية .

تحـــليل و دراســــة

إيــــمى الاشــــــقر



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,434,012