عراك بالأيدي بين نواب برلمان أوكرانيا

البديل متابعات
2012-12-15 | منذ 6 سنة

وافق البرلمان الأوكراني اليوم الخميس على ترشيح ميكولا ازاروف حليف الرئيس فيكتور يانوكوفيتش رئيسا للوزراء بعد أن حصل حزب الأقاليم الحاكم وحلفاؤه على أغلبية كافية رغم احتجاجات عنيفة من المعارضةالبرلمان.

لكن الاقتراع جاء بعد مشاهد عمتها الفوضى في البرلمان واحتجاجات من المعارضة التي أصبحت تعارض صراحة تولي أزاروف فترة أخرى.

طوق نواب المنصة الرئيسية في الوقت الذي حاول فيه نواب المعارضة بأنفسهم منع إجراء التصويت على مرشح حزب الأقاليم لشغل منصب رئيس البرلمان.

سادت حالة من الفوضى جلسة برلمان أوكرانيا الجديد يوم الخميس (13 ديسمبر) حين اندلع شجار بين نواب المعارضة من جهة ونواب الحزب الحاكم من جهة أخرى فيما يتعلق بانتخاب مسؤولي البرلمان.

وتشاجرت مجموعة من النواب حول المنصة الرئيسية في البرلمان بعد أن حاول نواب المعارضة ان يمنعوا بأنفسهم اقتراعا على مرشح حزب الأقاليم الحاكم لمنصب رئيس البرلمان.

وفي مشاهد فوضوية مماثلة أمس أحدث نواب المعارضة شللا في الجلسة عندما طوقوا المنصة وأفسدوا خطط الائتلاف الحاكم لبقاء ميكولا ازاروف فترة ثانية في منصب رئيس الوزراء.

وتدافع نواب المعارضة يوم الخميس الى المنصة مجددا عندما اقترب الإعلان عن إجراء اقتراع حول تعيين فلاديمير ريباك مرشح حزب الأقاليم الحاكم لمنصب رئيس البرلمان واشتبكوا مع مجموعة من نواب حزب الأقاليالبرلمان 1م.

 مجددا عندما اقترب الإعلان عن إجراء اقتراع حول تعيين فلاديمير ريباك مرشح حزب الأقاليم الحاكم لمنصب رئيس البرلمان واشتبكوا مع مجموعة من نواب حزب الأقاليم.
وبدت الحيرة على ازاروف (64 عاما) المحافظ الذي أعاد الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش ترشيحه لفترة ثانية في منصب رئيس الوزراء وهو يشاهد النواب وهم يتشاجرون.

تم تعليق الجلسة إلى وقت لاحق اليوم.

وتتهم المعارضة التي تضم نوابا موالين لرئيسة الوزراء السابقة المسجونة يوليا تيموشينكو وقوميين من حزب سفوبودا القومي المنتمي إلى أقصى اليمين وحزبا ليبراليا بقيادة بطل الملاكمة فيتالي كليتشكو الائتلاف الحاكم بمحاولة المضي في الاقتراع رغم مخالفة قواعد البرلمان.

وحصل حزب الأقاليم وحلفاؤه الموالون لقطاع الأعمال على أغلبية قوية في البرلمان السابق.

وسيكون التفاوض من اجل خطة انقاذ جديدة من صندوق النقد الدولي للحصول على تمويل بقيمة 15 مليار دولار واحدا من أول التحديات الكبيرة التي ستواجهها حكومة ازاروف الجديدة. وكان هذا التمويل قد علق اوائل لابرلار2011 .

ومن المقرر ان تزور بعثة من صندوق النقد الدولي أوكرانيا اواخر يناير كانون الثاني لاجراء محادثات من المتوقع ان تكون صعبة بشأن ترتيبات جديدة لمساعدة أوكرانيا على تسديد اكثر من تسعة مليارات دولار من الديون المستحقة لدائنين اجانب في عام 2013.

ويشمل هذا 6.4 مليار دولار تدين بها أوكرانيا بالفعل لصندوق النقد الدولي والتي تأمل أوكرانيا في سدادها.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

24,237,619