آخر تحديث للموقع: 2017-02-23 15:54:10
 الأمم المتحدة: 7 ملايين يمني مهددون بالمجاعةالقوات العراقية تحرر مطار الموصل بالكامل بعد مهاجمته في خطوة رئيسية لاستهداف معاقل الجهاديين في الجانب الغربي من المدينةإصابة جندي إسرائيلي واعتقال 13 فلسطينيا في الضفة الغربية و تقديرات رسمية إلى وجود سبعة آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيليةمقتل شرطي سعودي واصابة آخر بجروح في جنوب المملكة بمقذوفات عسكرية اطلقت من اليمن وسقطت في منطقة ظهران الجنوب الحدوديةمقتل نائب رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء احمد سيف اليافعي في هجوم بصاروخ حوثي ومعارك معها بأطراف مدينة المخاصالح يتهم الأمم المتحدة بالشراكة في جرائم حرب التي ترتكبها السعودية وبقية دول “العدوان” في اليمنهل منعت الرقابة الإعلام من تحليل خطاب نصر الله عن الأمونيا وديمونا لعدم إرعاب الإسرائيليين؟ والتقديرات: حزب الله يمتلك دفاعات جويّة متطورّة وأنفاقًا بحريّةًأنباء عن تعديلات وزارية في حكومة بن دغر وتعيين محافظين جددمسابقة حجاج للشعر الشعبي تصل إلى مرحلتها النهائية85 %من سكان اليمن يعانون من الفقر
ثورة الصدر. أمل الامة
2017-02-15 13:39:12 (26760) قراءة

يمثل السيد مقتدى الصدر ثورة العراق القادمة في ظل الوضع العراقي المخيف والذي  يعيش حياة صعبة وشبه حرب أهلية ونفجيرات متفرقة وتنامي الجماعات الطائفية والإرهابية ما يهدد كيان الدولة العراقية. وأكبر هذه التهديدات هو الاحتلال الامريكي الإرهابي وتسليم العراق لملوك الطوائف من جحافل الغزو والمرتزقة المأجورين بالإضافة إلى مطامع إقليمية توسعية في ظل غياب الحكم الوطني الجامع وما يصاحب كل ذلك من وبروز تجار الاوطان ! في خضم كل هذه التهديدات يبرز نجم عراقي عربي اصيل رافع راية الحق والعدل والاستقلال ... انه القائد العروبي: السيد مقتدى الصدر الذي يقف على مسافة واحدة مع كل أبناء الشعب العراقي العظيم معتبراً جميع مكونات الشعب أسرته الكبيرة، لا يفرق بين الشعب أفراد هذا الشعب  ويناضل في سبيل استقلال وتأصيل وحرية العراق العربي بعيداً عن الوصايات والمداهنات السياسية، فمنذ الاحتلال الامريكي القبيح وهو يرفع راية الاستقلال والتحرير ورص الصفوف في مواجهة أدوات الموت المنظم والفساد والعمالة، ويبني قاعدته الشعبية العريضة على أسس المواطنة للشعب الواحد غيرمكترث بالتعددية المذهبية والإثنية الموجودة، فبينما تحاول بعض القوى الطفيلية ترسيخ مفاهيم النعرات الطائفية والعرقية التي تبعثر التسيج الوطني والاجتماعي  يسعى إلى تعميق وتجسيد الوحدة الوطنية في جميع طوائف الشعب بقدر متساو، وهذا ما أكسبه شعبية جارفة عراقيا وعربيا، حتى أصبحنا نحن أعضاء التيار القومي نعلق علية آمالاً كبيرة في إنقاذ العراق والانتصار للأمة بعد ان اثبتت تجاربه السياسية صوابيتها وتحديد بوصلة النضال رافضاً اي وصايه أمريكية او إيرانية او تركية، وأي تدخل خارجي في شؤون العراقيين إجمالاً.

وها نحن بعد أكثر من مظاهره ومسيرة سلميه بقوة المؤمن وصدق المجاهد تلوح في الآفاق القريب ثورة الصدر الظاهرة لا فرق بين سني وشيعي ويزيدي أو سواهم هم من جميع الأعراق العراقية النقية نابذين العنف والطائفية والتبعية متخذين مقتدى عنوان الوحدة الاجتماعية ونصير المظلومين.

في ظل هذا الحراك العراقي. نتساءل!!.. أين التيار القومي العراقي بكل توجهاته الفكرية ؟ لماذا لا ينالون شرف الثورة القادمة ويكونوا حزء من الحدث وأداة من أدوات التغيير الإيجابي. المنشود، وان لم يكن التيار القومي مع السيد مقتدى من أجل العراق للعراقيين فأي قومية ينسبون اليها ؟!! اننا في الإقليم اليمني الجريح. الذي يواجه عدوان خارجي إجرامي وحرب أهلية ظالمة نعلق آمالنا على ثورة العراق القادمة وندعو التيار القومي وكل رجال وماجدات العراق الى الالتحاق بثورة الصدر بكونها ثورة عربية خالصة من الشوائب. تمنياتنا بالتقدم والنجاح لشعبنا العراقي العظيم وبزعامة السيد مقتدى الصدر الذي أصبح. عنوان عربي ورمز لعروبة العراق الخالدة

_PRINT

التعليقات

إضافة تعليق