الانين الذي ....يشعل الحرب ضراوه
2017-02-11 | منذ 8 شهر
علي صالح المسعدي
علي صالح المسعدي

وان تمالكنا مافي طياتنا من حقائق وصعب علينا اخراجها الى حيز واقعها الموءلم الا انها بداءت اكثر سماعا من ذي قبل ...وان الحرب ورحاها واضرام نارها لم يكن وليد حسابات صائبه ..عند من اشعلوا فيها جذوتها الاولى . سواء كانت حسابات خاسره او رابحه منتصره الاانها تضل رهينة واقعها الم او نصرا وفرح .انني هنا اختصر المسافات الطويله التي قطعتها الحرب ووصلت الى طريقها المسدود والاسوء في يوميات مجرياتها انا ان فندت الحجه الوطنيه عندنا نحن المعارضون (لعاصفة الحزم ) فانما الزم نفسي وخطي الفكري والسياسي بحجته في الحق وفي الوطن رديف للحق ونصبيرا له

وهذا مايجعل المتابع الحصيف يحكم ويحللل الموقف الوطني لنا ولمن في مسارنا بانه الوضوح غير المداهن او المتخفي ليتربص مغانم موقفه عليه وعلى من يشاركونه فكرته وان كانت ضاله وهي طريق لسنا مسئولين عنه وعن اتباعه من الجماعات السياسيه الاخرى ..ان الحرب بعد اشهرها الثلاثه والعشرون التي مضت اصبحت انين واستنزاف لكل الاطراف وان تفاوتت درجه ذلك من فريق الى اخر وان اختلفت طرق ومسميات مجرياتها فنحن نواجهة غواء واصرار عليه واستمرار للحرب وانقطاع سبل تفعيل وارجاع الامر الى طاولة المفاوضات والتي انقطعت بعد جولتي الكويت الاولى والثانيه ومشاورات مسقط ..

وهو امر كان يسير الحرب باتجاه التهدئه حينا وباتجاه التصعيد احيانا كثيره

ان الموقف الان بعد التهديد باجتياح الساحل الغربي لليمن واحكام الحصار الاقتصادي والتمويني للشعب اليمني تغير كثير واصبحت المواجهه اكثر جديه واكثر صرامه من قبل الجانب الوطني ..وقد تمثل بسلسلة الغارات الصاروخيه على الطرف الاخر حتى وصلت ابلغها الى الرياض (قاعدة المزاحميه) وهو امر لم يكن بجديد على واضعي الاستراتيجيات العسكريه وورقه ضغط كبيره ومساومه على وقائع المعارك التي تدور في المخاء وميدي واستمرار القصف الجوي في اكثر من ساحه ومدينه شملتها حربهم المتسعه للتفوقهم الجوي وفشلهم البري وقله قدرتهم على ايجاد مواطن امنه للزحوفاتهم المتكرره والمنكسره في اكثر من مكان وجبهه فهل يعني ان الردع الصاروخي وفي جهات ابعد مماكان يحدثنا ان الحرب لم تعد كما كانت وان فرص اتساعها اكثر من اطفائها وبتحالفات قد لاتبان وقد تكون هي التي تحرك النيران في هدوئها لتزداد اشتعالا ...انني احذر ان عدم ايجاد فرص لتفعيل المفاوضات انما هو امر يتيح للحرب ازدياد ضراوتها ولايبلغ اسباب ايقافها واتساعها ودخول اطراف دوليه فيها ..وهي الكارثه ان يتم التدويل لتصبح الساحه اليمنيه ساحة تصفية حسابات لقوى دوليه لايهمها اليمن وطرفيه المتحاربين وحججهم بقدرا اهمية ايجاد مصالح لها او الدفاع عن تلك المصالح التي تكاد ان تفقد للجميع في اليمن في ضل الوضع الراهن ولما لا فان الثروة الوطنيه اليمنيه قد تسيل لعاب الكثير للسيطره عليها مادام اطراف الازمه لايستطيع احدهم حسم الامر لصالحه ...انني اكثرا يقينا الان من اي مرحلة اخرى مما يجري ويعتمل لليمن وطنا واسانا من هذه الحرب والاعتداء ......ان لم يبادر الجميع لايجاد مخارج ولو ةمرحليه لتلافي مايعتمل لنا ولوطنا جميعا ..

 

كاتب وشاعر 



مقالات أخرى للكاتب

  • التحالف الذي بلغ الانهيار في منتصف مساره....
  • الجسر الذي يحاول العدوان عبوره
  • الاستنزاف الذي يجرف العدوان

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    19,740,789