عـــــــاجل:      منظمة الصحة العالمية : الكوليرا تجتاح 19 محافظة يمنية
العالم يتكالب على اليمن.. واخرهم ترامب
2017-02-06 | منذ 3 شهر
منى صفوان
منى صفوان

أسلاف الرئيس الأمريكي الجديد (دونالد ترامب) و أسلاف كل رؤساء أمريكا البيض و حتى أسلاف الرئيس الأمريكي السابق (أوباما) الذين إستعبدهم البيض و سخروهم مع المكسيكيين و غيرهم لبناء أمريكا البلد الذي غزوها و احتلوها – هم في الأصل مهاجرون بمن فيهم ما يوصف بالآباء المؤسسين لأمريكا.  أمريكا بلد الأمريكيين الأصليين أو (الهنود الحمر) الدين كانوا قبل سنة ???? المشؤومة يعيشون في سلام و وئام في بلدهم، يزرعونها و يأكلون من خيراتها.  في تلك السنّة هاجمهم جراد المهاجرين البيض من أوروبا و قتلوا الملايين من أهل البلاد الأصليين.  بالضبط و بالطريقة نفسها فعلت “إسرائيل” مع أهل فلسطين و بلادهم.  لذلك نجد هذا الهم المشترك بين قادة أمريكا البيض بمن فيهم (أوباما) غير الأبيض  (نتيجة سيطرة اللوبي اليهودي) و الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين الطاهرة.

 

أليس من غير اللائق (من غير البوح بصفة أخرى) أن يتشدق الرئيس الجديد بعودة المهاجرين إلى بلدانهم و كأنه هو إبن البلد الأصلي.  رد عليه (هندي أحمر) حسناً إلى أين أنت عائد؟ ليس فقط (الهنود الحمر.). بل الكثير من الأمريكيين البيض أقروا في مظاهراتهم عبر أمريكا من أقصاها إلى أقصاها بأنهم هم أصلاً مهاجرون.

 

أمريكي أبيض آخر ذكّر الرئيس (ترامب) بجدّته التي هاجرت من (أسكتلاندا) سنة ???? إلى أمريكا لكي يرعوي عن الهجوم على المهاجرين و لا يطالب بعودتهم إلى بلدانهم.  رغم ذلك كله، نشيد بالروح الديمقراطية المتجذرة في بعض قضاة أمريكا الذين أصدروا حكماً قضائياًّ بوقف ترحيل المهاجرين العالقين في المطارات الأمريكية و لو بشكل مؤقت لأن قدرتهم على المناورة باتت محدودة بالنظر إلى سيطرة الجمهوريين على مجلسي الشيوخ و النواب و القضاء الأعلى أيضاً.

 

تحية تقدير لكل الأمريكيين البيض الذين وقفوا مع المهاجرين العالقين في المطارات و رفعوا لافتات تطالب بأن يبقوا في بلد الحريات كما وصفها (جورج واشنطن و إبراهام لنكولن) و غيرهما من الآباء المؤسسين لأمريكا البيضاء المهاجرة.  تحية أيضاً كبرى لبعض الشركات الأمريكية التي فتحت بيوتاً للمهاجرين الذين يطالب الرئيس بعودتهم إلى بلدانهم.  صحيح نختلف مع الديمقراطية الأمريكية نتيجة تصرفاتها الرعناء في الداخل و الخارج.  بَيْدَ أننا نحترم إخلاص كثير من البيض الأمريكيين للديمقراطية و دفاعهم عنها و رفضهم للعنصرية و تحكّم اللوبيات بصناعة القرار السياسي لأمريكا.



مقالات أخرى للكاتب

  • اليمن تباد: اطراف الصراع بلا مشروع وطني، وطفل يموت كل 10 دقائق
  • ما الذي تغير في السعودية حتى يغير الحوثيون موقفهم؟
  • إبنتي لا تدرس الدين

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    17,957,032