من الصين حتى ايران: اجرامهم سيرتد عليهم
2020-03-21 | منذ 6 شهر
بسام ابو شريف
بسام ابو شريف

 

حتى الآن تحافظ الصين وروسيا على استخدام التعابير الدبلوماسية التقليدية عندما توجه نقدا أو اتهاما للادارة الاميركية ، وكذلك تفعل وزارة الخارجية الايرانية ووزيرها المهذب ، وكذلك تفعل سوريا ، وكلا الدولتين سوريا وايران تعانيان من العقوبات الاجرامية التي فرضتها الادارة الاميركية عليهما ، فالتعبير الأدق لوصف هذه العقوبات لا يقع الا في دائرة ” الاجرام وارتكاب الجريمة عن سابق تخطيط وتهمد ” ، وفي هذه الظروف التي نواجهها ( وربما كانت قد أعد لها سابقا من قبل مجرمين ) ، تعاني البشرية بما فيها الشعب الاميركي من الجريمة التي استخدم فيها المجرمون سلاح الفيروس ، ولا يصدمني أن تتابع عصابة ترامب نهجها الاجرامي ضد البشرية والانسانية .

ليس هذا فحسب ، بل تحاول اسكات من ينتقد فقررت خفض عدد الصحفيين الصينيين العاملين في الولايات المتحدة ، وهاجمت موسكو لانتقاد موسكو لتصرفات الادارة الاميركية اللا اخلاقية  وتهدد اوروبا والعالم لاحتكار الدواء عندما ينجح العلماء في صناعته !؟ .

والسؤال الذي يتبادر الى الذهن في هذه الظروف التي أصبحت المعاناة الأكبر في ظلها تتركز في ايران واوروبا ( خاصة ايطاليا واسبانيا ) ، لماذا لا تنحو كافة الدول لكسر احتكار الادارة الاميركية لفرض العقوبات على كل من يرفض الخضوع لها ؟

المشكلة تكمن في عدم اتخاذ الدول الاوروبية موقفا حازما دفاعا عن حريتها في اتخاذ القرار والموقف الذي تراه في مصلحتها ، فاوروبا تخضع للاستعمار الاميركي ولا يوجد قائد اوروبي واحد يتجرأ ” حتى الآن ” ، على كسر القيد الاميركي لكن هذا قد يأتي في ظل استمرار ارتكاب الجرائم على يد ترامب وعصابته العنصرية الدموية ، كسر القيد الاميركي جماعيا أمر لابد منه حتى يبدأ العالم في استعادة دوره في وجه استخدام ترامب ” الادارة الصهيونية ”  للقوة العسكرية الاميركية لاجبار الشعوب والحكومات على الرضوخ لا يوجد الا حل واحد  (كسر القيود لا يتم الا بكسر اليد التي فرضت القيود على الآخرين ) ، على مرأى من العالم ومسمع منه تفرض واشنطن أن يقوم قاض لبناني بالإفراج عن جزار الخيام عميل اسرائيل  “الفاخوري”، وتعمل على تهريبه رغم أنف الحكومة والبرلمان اللبنانيين .

لم يتجرأ على مثل هذا العمل سوى زعماء المافيا وكارتيلات الكوكايين ، والرد لن يكون مقنعا مالم يكسرأنف المتغطرسين ، وعلى رأسهم عميل الصهيونية في البيت الأبيض.

عن موقع رأي اليوم



مقالات أخرى للكاتب

  • لا بُد من فصيل عربي مُقاوم.. كيف نخوض معركة السيطرة على حقول النفط والغاز في بلادنا؟
  • اسرائيل مكلفة بشن الحرب على محور المقاومة
  • الانتخابات المقترحة لماذا الآن؟هل هو هروب بعد الفشل؟ ام الرضوخ لترامب

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    الأكثر قراءة

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    43,350,562