من رسائل العدوان.. وما بعده
2018-04-25 | منذ 5 شهر
د. علي عقلة عرسان
د. علي عقلة عرسان

 

إن الكذب والخداع لا يستهدفان الحقيقة فقط، بل يهدفان إلى تضليل الإنسان وإفقاره وسلبه روحه، وإلى الفتك بالمجتمعات، بالعقل والمنطق والوجدان، وبالقيم أيضا. وإذا بقي وضعنا في عالمنا هذا، على ما نحن فيه، فكيف يتخذ المرء منا موقفا سليما، من قضية ما، أو حدث ما، بتيقن وتثبت من عدالة موقفه وصواب تصرفه؟! كيف يتأتى له ذلك، من دون أن يعرف معرفة صحيحة، ودقيقة، وموضوعية، غير مشوبة بالخداع والكذب والفساد، وغير موظفة للفتك بالآخر الإنسان؟!

ما الرسالة، أو الرسائل، التي حملها العدوان الإسرائيلي الأخير، على مطارات ومواقع سورية؟! ولمن هي موجهة، إضافة إلى سوريا، لا سيما لأطراف موجودة فيها، من بينها طرفان اثنان رئيسان، معنيان أكثر من سواهما، بهذا الحدث، الرسالة؟! قبل أن أقارب ذلك المضمون المحمول على أجنحة طائرات أف ١٥، الذي يُراد إبلاغه للمعنيين بالصواريخ.. أود أن أتساءل: هل هذا العدوان وما ينطوي عليه من رسائل، يأتي حلقة من حلقات العدوان الثلاثي الأميركي ـ البريطاني ـ الفرنسي على سوريا، ذلك الذي ابتدأ في الساعة الثالثة و٥٥ دقيقة من صباح يوم السبت ١٤ نيسان ٢٠١٨ بتوقيت دمشق، واستهدف عشرة مواقع سورية.. رغم الإعلان الأميركي “بأنها كانت ضربة واحدة، وأن المهمة انتهت”؟! أم هو استغلال لمناخ ذلك العدوان، وتذكير غير مباشر، بإمكانية تجدده، وكالة أو أصالة.. أم أنه من بعض تفاعلات ذلك الحدث، ومما يمكن أن يُبنى عليه، وما يتمُّ في ظله وفي ظل تلك التفاعلات، من قراءات واستنتاجات ونتائج؟!

إن دولة الإرهاب والعنصرية والعدوان، “إسرائيل”، لا تكف عن الاعتداء على سوريا، ولم تتوقف عن ذلك لا سيما خلال الحرب/ الكارثة منذ سبع سنوات، حيث ارتكبت أكثر من مئة عدوان على مواقع سورية مختلفة. وهي لا تكف عن التهديد أيضا، وعن الإعلان بأنها سوف تتابع ذلك النهج.. وتعتدي دون أن تعلن رسميا.. هي تعمل وتصمت، لكن كل فعل من أفعالها يشير إليها، على الرغم من استمرار محاولة الخداع التي تتشرّبها الدول، لا سيما الغربية منها، وتبقى مقبولة، ومسكوتا عنها، ومُقَرَّة بفعالية.. مع الوعي والإدراك التامين، لتلك الممارسات العدوانية، وما تستهدفه وتحققه من أهداف ونتائج. إن “إسرائيل” هي من يقف وراء عدوان أمس على مطاري “الضمير والشعيرات”، ويمكن أن نقرأ ذلك في تهديدها المتجدد، الذي تؤكده، وتعيد تأكيده على مسمع من الجميع، وآخر ما جاء من ذلك، في خبر رئيس لجريدة معاريف، يوم الاثنين ١٦ نيسان/ أبريل الجاري، ما سمته رسالة رئيس الوزراء إلى الجارة من الشمال، فقد نشرت أنه: “في مستهل جلسة الحكومة الاسبوعية، قال نتنياهو: “على الرئيس الأسد أن يفهم بأنه عندما يسمح بالتواجد العسكري لإيران وفروعها في سوريا، فإنه يعرض للخطر سوريا، ويعرض للخطر استقرار المنطقة بأسرها”. هذا التهديد الإسرائيلي القديم المتجدد، الموجه لسوريا، والمتصل بدورها، ومواقفها التاريخية من قضية فلسطين، وبأرضها المحتلة، “الجولان”، الذي تحاول “إسرائيل” ابتلاعه.. وهذا العدوان الصهيوني المتكرر بوتيرة متصاعدة مؤخرا، سواء أكان بسبب إيران، أم باتخاذها ذريعة له وغطاء.. ينتج عنه قتل لأبناء سوريا، وتدمير لمنشآتها، وانتهاك لسيادتها.. ويتم من دون ردٍّ، أو عقاب، أو مساءلة.. ومن أسف أنه يتم أيضا، ضمن أطر تنسيق تتم بين دول موجودة في سوريا، ومن دون أدنى احترام لسيادة لبنان، الدولة التي من أجوائها توجَّه الضربات الإسرائيلية إلى سوريا، في معظم الحالات. “إسرائيل” تنسق طلعاتها الجوية، وعربدتها في الأجواء السورية واللبنانية، مع الطرفين الأهم في سوريا اللذين أقاما بينهما تنسيقا مُحكما، الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية.. ويرتفع الحرص على ألا تصطدم قوات هذه الأطراف، لا سيما الجوية منها، بعضها مع بعض.. يرتفع إلى أعلى الدرجات.. ولا يزعزع ذلك خلاف سياسي مهما علت نبرته.. وتزيد “إسرائيل” على التنسيق المشار إليه، حرصا على ألا تملك سوريا سلاحا دفاعيا أو هجوميا يعيق حريتها في العربدة، ويمنعها من العدوان. وقد زار نتنياهو موسكو مرات عدة خلال عام، ليؤكد ذلك، وليستمر الطيران الحربي “الإسرائيلي” في طلعاته الاستطلاعية، والعدوانية في سماء البلدين، سوريا ولبنان.. وفعل مثل ذلك وأكثر مع صنوه العنصري دونالد ترامب.

في الأجواء السياسية والعسكرية التي رافقت تهديد ترامب بتوجيه ضربة لسوريا، ونتجت عنه.. تلبدت سماء التنسيق بالكثير من السحب السوداء، ووصلت المناوشات “الكلامية” إلى التهديد بشلل التنسيق، وبالتصدي للصواريخ والطائرات ومصادر النيران.. وأثار هذا قلقا عالميا حقيقيا.. لكن تم تلافيه، لخطورة ما قد ينتج عنه.. لكن عربدة إسرائيل لم تتأثر، لا من قبل ولا من بعد. ولذلك دلالاته العميقة.

لقد كان التنسيق دقيقا ومحكما، إبَّان تنفيذ العدوان الثلاثي على سوريا، وربما كان للاتصال الذي أجراه ماكرون مع بوتين، دور فعَّال في ذلك، لقد تم تنسيق، واخترَقت البروق ذلك الفضاء المتلبد، وصحَّ نتيجة، ما قاله وزير الدفاع الأميركي ماتيس، الذي صرَّح بما معناه: “لم نخبر موسكو عن المواقع والتوقيت، لكن نسَّقنا لعدم وجود احتكاك”، حيث لم تخترق طائرات العدوان الثلاثي وقذائفه أجواء السيطرة الروسية، ووجِّهت إلى أهدافها عبر جنوب طرابلس الشام، فوق البقاع اللبناني، ولم تتعرض مواقع روسية، أو مواقع فيها وجود روسي في سوريا، لأي اختراق أو تهديد، من جهة.. ولم تتصد القوات الروسية الموجودة في سوريا، أو في أي مكان آخر، لأي من مئة وعشرة صواريخ ـ وقيل مئة وخمسة ـ وجهت من شرق المتوسط ومن البحر الأحمر، ومن قواعد أميركية، لعشرة مواقع في سوريا، تقع في دمشق وريفها، وفي ريفي حمص وحماة، أشارت جهات عسكرية روسية إلى أنها استهدِفت، وذكرت أنها المراكز الآتي ذكرها:

“الحرس الجمهوري لواء 105 في دمشق ـ قاعدة دفاع جوي في جبل قاسيون ـ مطار المزة العسكري في دمشق ـ مطار الضمير العسكري ـ البحوث العلمية في برزة بدمشق ـ البحوث العلمية جمرايا بريف دمشق ـ اللواء 41 قوات خاصة في ريف دمشق ـ مواقع عسكرية قرب الرّحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق ـ مواقع في منطقة الكسوة في ريف دمشق ـ مركز البحوث العلمية في ريف حماة ـ مستودعات تابعة للجيش في حمص”. أسقطت المضادات الجوية السورية ٧١ صاروخا.” (المصدر: آر تي ١٤/٤/٢٠١٨)

القوى الكبرى تنسق فيما بينها، ولا تتعرض بحال من الأحوال إلى اشتباك بين قواتها، وليس من مصلحة أحد في العالم أن يتم شيء من ذلك لخطورته، ولكن ليس من مصلحة العالم كله، أن يتم أي عدوان من تلك الدول وتحالفاتها على دول وشعوب، لا تملك ما تملكه تلك الدول من قدرات تدميرية، ولا نيات عدوانية أو توسعية. إن السياسة ليست قواعد منطقية، ومعادلات رياضية.. وما قد يُبنى عليها من توقعات في وقت ما، قد لا يتأخر أي وقت في نسفه أو الإتيان بنقيضه. وما يمكن أن نشير إليه هنا، مما يتعلق بهذا الحدث الراهن، وبما بدأناه من إشارة إلى رسائل، حملها عدوان كيان الإرهاب والعنصرية الأخير، “إسرائيل”، على مطارين سوريين.. وجاء في مواقف وبيانات وتصريحات سياسية، وفي تحرك وتوجه وتفاعل ذي أبعاد أمنية وعسكرية وجماهيرية، وربما على شكل لمحات يقظة، مما قد يأتي بمتغيرات تهم منطقتنا، وتنعكس على بلدنا المنكوب بحروب أهله من جهة، وبحروب الآخرين فيه وعليه، من جهة أخرى. من ذلك نذكر الآتي:

١ – في اتصال للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، قال بوتين: “إن هجوما آخر في سوريا، سيؤدي إلى فوضى في الساحة الدولية”.. ولهذا أبعاده ودلالاته المستقبلية، وله ما يمليه ويستدعيه، من احتمالات واستعدادات.. لا سيما ونحن نعرف مدى التهديد والتصعيد الذي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.. وما أصبحت عليه العلاقات الأميركية الروسية من تدهور، بلغ درجات خطرة. وفي هذا الإطار ندرج الآتي، من المواقف والتصريحات:

آ – تصريح الوزير لافروف، في حوار له مع قناة “بي بي سي” البريطانية يوم الاثنين ١٧ نيسان/ أبريل، حيث قال: “الآن نحن مستعدون للنظر في كل الخيارات لمساعدة الجيش السوري في صد العدوان.. وذكّر بأن روسيا تراجعت قبل عدة سنوات، وبطلب من “البعض”، عن توريد منظومة “أس-300″ لدمشق، “لكننا الآن، وبعد العدوان المشين الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، “سنبحث كل الخيارات لضمان أمن الدولة السورية”.

وهذا ما تخشى إسرائيل حدوثه، وما ركزت جهودا سياسية ودبلوماسية وعسكرية لمنع حدوثه وللرد عليه إن هو حدث.. وما يضعه نتنياهو ضمن أولوياته مع روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى التنسيق. وفي هذا المجال قال الجنرال جيورا آيلند، في مقال له بجريدة يديعوت أحرونوت، يوم الاثنين ١٦ نيسان الجاري، بهذا الشأن: “من ناحية إسرائيل، هناك إمكانية أن تزود روسيا سوريا بمنظومة صواريخ أرض ـ جو من طراز أس 300. هذا سلاح يعرض للخطر، ليس فقط حرية عمل سلاح الجو في سماء سوريا، بل وأيضا حرية عملنا في سماء لبنان. وإذا ما نصبت هذه المنظومات في شمال غرب سوريا، فيمكنها أن تعرض للخطر أيضا مسارات الطيران المدني لإسرائيل. هذا واقع لا يمكن لإسرائيل أن تسلم به، ولهذا فإن الحوار مع الروس يجب أن يتركز في هذا الموضوع، بما في ذلك التلميح بأن إسرائيل كفيلة بأن تضرب هذه المنظومات إذا ما أعطيت لسوريا”.

ب – في بيان للخارجية الإيرانية بعد ذلك، تضمن تحميل الولايات المتحدة وحلفائها المسؤولية عما سيجري للمنطقة، وقبل ذلك، بعد ضرب “إسرائيل” لمطار الـ”تي. فور”، قال علي شيرازي، المسؤول الإيراني المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي: “لإيران توجد القدرة، وإذا أعطتنا إسرائيل المبرر، لتدمير تل أبيب وحيفا”، وقال: “إيران ليست سوريا، وإذا أرادت إسرائيل البقاء، فإن عليها أن تكف عن ألاعيبها الصبيانية”. وكانت ردود “إسرائيل” على ذلك أكثر من كلامية، وشملت تهديد لبنان إذا ما تحرك حزب الله مع إيران، أو إذا ما حركته إيران ضدها.. وتابعت توسيع الاستفزاز، بالعدوان على المطارين السوريين، بذرائع منها وجود تمركز إيراني في سوريا لن تتسامح معه. ولم تكن الولايات المتحدة الأميركية، حامية إرهاب “إسرائيل” والمستثمرة في الإرهاب عبر العالم، لم تكن بمعزل عن هذا المناخ الحاد، بل هي من يؤججه، ويستثمر فيه.

وعليه فإننا نرى ونقرأ، في العدوان “الإسرائيلي” على المطارات والمواقع السورية رسائل “صهيونية ـ أميركية” عدوانية ـ استفزازية، موجهة لـكل من: سوريا، بهدف إرهابها، وتدمير ما تبقى لديها من قدرات دفاعية، وإجبارها على القبول بإملاءات “إسرائيلية” مرفوضة. إيران، للرد على تصريحات مسؤوليها، وإبلاغها الإصرار على العدوان، ومتابعة الاستفزاز والاستدراج إلى مواجهات، في ظل الوضع الراهن في المنطقة. ورسالة ذات مغزى، موجهة لروسيا الاتحادية، لاختبار اتفاق التنسيق، بعد العدوان الثلاثي من جهة.. ولإعلان موقف من التعاون الروسي الإيراني في سوريا، ولإيصال صوت الاحتجاج ـ والرجاء، بعدم تزويد سوريا بدفاعات جوية متقدمة “أس ٣٠٠” لأن من شأن ذلك أن يؤثر على عربدتها في الأجواء السورية واللبنانية.. وهو أمر كان متوافرا لها طوال سنوات وسنوات.. وتوجيه رسالة إلى دول العدوان الثلاثي الأخير، بأنها تستظل بظلالها، وتتابع نهجا تستطيبه، ويرفد نهجها ويتماها معه، بكل أبعاده ودلالاته وأهدافه.

سوف تكذب “إسرائيل”، وسوف تخادع الولايات المتحدة وتكذب هي الأخرى، وسيقابل ذلك مثيله، من جنسه.. ويغرق العالم في دعايات ودعايات مضادة، في جو حرب باردة، وشبه ساخنة، وساخنة.. ويسقط من جراء ذلك بشر كثير، وتعاني شعوب ودول، وتشقى الإنسانية.. لكن لن يتوقف الكذب، ولن يزول الخداع والخبث والمكر.. فذاك زاد السياسة الذي لا يتوقف عن التدفق والإخصاب.. تكاذب وتخادع وتخابث و.. و.. ونبقى نحن، في عالمنا الشقي بذلك النوع من السياسة والفكر والسلوك، وبطموحات الأقوياء، وتطلعاتهم المضمخة بالدم، الرامية للتسلط، والنفوذ والهيمنة والاستقطاب.. سنبقى الضحايا، نعوم في خضم عالم فيه للشر والكذب دويُّ عاصفة، تشمل معظم أرجاء الفضاء السياسي والإعلامي وحتى الثقافي، في عالمنا، المنهك بغطرسة القوة، والمُهدد، نتيجة لذلك، بالحروب الصغيرة والكبيرة، وبالمجاعات، والأوبئة، والفساد والإفساد. إن الكذب والخداع لا يستهدفان الحقيقة فقط، بل يهدفان إلى تضليل الإنسان وإفقاره وسلبه روحه، وإلى الفتك بالمجتمعات، بالعقل والمنطق والوجدان، وبالقيم أيضا. وإذا بقي وضعنا في عالمنا هذا، على ما نحن فيه، فكيف يتخذ المرء منا موقفا سليما، من قضية ما، أو حدث ما، بتيقن وتثبت من عدالة موقفه وصواب تصرفه؟! كيف يتأتى له ذلك، من دون أن يعرف معرفة صحيحة، ودقيقة، وموضوعية، غير مشوبة بالخداع والكذب والفساد، وغير موظفة للفتك بالآخر الإنسان؟! وكيف يبادر، بثقة وحماسة، إلى فعل، أو سلوك، أو إلى اتخاذ موقف مسؤول، قد يرتهن مستقبله وحياته، ليدعم الحق، أو ليقدم على تضحية، وليقف بوجه الظلم والطغيان، بوجه البغي والقتل، بوجه القوة العمياء التي تكتسح العالم، وتستلب الحرية والحب والحياة..؟! وكيف يمنع العدوان، ويقضي على الإرهاب، ويضع حدا للعنف الدموي، أو يدينهما، في أضعف الإيمان..؟! كيف يضحي بنفسه على مذبح لا طهر فيه، وكيف يقاوم ويقاتل، وهو ليس متثبّتا من حقيقة ما يتواصل معه، وما يتفاعل مع معطياته.. كيف يفعل، وهو يُغرَق في خضم تناقضات فتَّاكة، تشل القدرات، وتشتت الإدراك، وتربك الضمير؟! إن تلك العواصف السياسية من الكذب والخداع والخبث والفساد والإفساد، تلك التي تلف عالمنا، وتمضي بنا إلى هوى سحيقة، في ظلام دامس، هي أكثر من مدمرة للروح، وأكثر من مبئسة ومشقية ومهلكة..لا يبدو أن ظلماتها سوف تنقشع، لنتمكن نحن البشر البسطاء، من رؤية جمال الحياة، وهي تشراق في بهجة النور.!!..

لنا الله.. لنا الله.. الذي له الأمر من قبل ومن بعد.

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب

جنسيته: سوري

عن موقع التجديد العربي



مقالات أخرى للكاتب

  • منكوبون .. بالعنصرية، والقوة العمياء
  • آلهة الأولمب.. و”آلهة”الميثيولوجيا النووية
  • الجيل الفلسطيني المناضل.. ومسؤولية الأمة

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    25,016,820