الشهيد ابراهيم الحمدي..قنديل.اطفأه.الغدر...سلاما
2017-10-14 | منذ 2 شهر
ريم البياتي
ريم البياتي

 

يَتحضّر هذا الكون المتعب للذكرى

يا ذا الفكرةِ

يا قمراً

غاب بدورتة الأولى

هلالٌ

والسكين على عنقِ

تُفرى

يا قمراً عند شحوب

الشمس الباردِ

جاء على صهواتِ الحلمِ

الراقد في دمنا

لكن جياد الحلم العربيةْ

تكبو

(والجَنبيَّةْ)

موت أخرس يحبو

للصوت القادم من أعماقٍ

شغاف الأرض ويصبو

للفرح المعقودِ

على ناصية هلالٍ

من ثُلا

........

يا إبراهيم

وفي( خُبان ) هنالك بيتٌ

مازالت كفَّاك

تجوس وتمسح رأس الطهرْ

يا إبراهيم

سأسميك بدفَّان الفقرْ

يا كفا

كانت تهوي بمعاولها

لتزلزل أصنام القهرْ

فتهاوى المعول رغماً

والأصنام أداروا الظهرْ

......

يا ابراهيم

وكنت العكاز لشعب

هرمت قدماه

وكف القلب عن النبض

كنت التنور ووجهك

مثل رغيف

يشبع منه الفقراء

والمنجل

تجتث الزيوان

وتزرع قمحا

في الارض

يا ابراهيم

وحبل الوطن السري

على قارعة السوق

يباع ويشرى

وانت القادم من رحم الاسماء

في شرعك ابراهيم

كان الاثم!!!!

اغلقت السوق

وفضت ساحات العرض

 

يا إبراهيم

أكانوا كلهمُ ؟؟؟؟؟

أفخاذ العربِ

بطون الردة

قبلك

جاؤوا للهادي

وكان الفارسُ َيْصْدُقُ وَعدهْ

لكن زمان العَتم

ورأس الشر وجندهْ

سفحوا زيت المصباح القادم

من ثُلا

يا إبراهيم وقمرا

في زمن الأسباطِ تجلّى

مازال الحلم يجوس هناك

على ناصية هلالٍ

من ثلا

. ...ريم البياتي....

(ثلا هي بلدة الرئيس الحمدي)



مقالات أخرى للكاتب

  • رجال الشمس
  • إلى حبيب الشرتوني لن تطفيء نورك أعواد المشانق...حبيب ..نحبك
  • الى الكبير مرزوق الغانم..

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    20,549,921