التحالف الذي بلغ الانهيار في منتصف مساره....
2017-06-27 | منذ 4 أسبوع
علي صالح المسعدي
علي صالح المسعدي

لست من المتفقهين في تفنيد وتحليل الشيء حتى جزياءته اتجنب ذلك لكي لااقع في شك التجربه ويقينها وخطاءها وصوابها ولكني سوف احلول في هذا المقال ان اتتبع منتصف الازمه وانتقالها الى نصفها الاخرالقادم .

بداءت بلملمت الامور في عجاله وغرور معرفه كانت معدومه ويقين مشتت بين اعلام بالغ في شرح الواقع ولم يتوغل فيه وبين هرجفه اعلاميه جوفاء اردات ان تقود الزوبعه في نفس فنجانها لاتبرح مابقي منه من اثر ..انه انغلاق معرفي عكس نفسه على واقع سياسي غير جامد كما مياة المحيطات والبحيرات التي لاياءمن لها خائف او مرتجي فرجا وانبلاج ..هذه مقدمه لما كان وحصل واستمرليبلغ ما بلغه الان من ضيق في افق نظرته وحيره في مساراشرعته من ازمه تبعها حربا هوجاء غيرعابئة بشيء رافقها جرائم يندىءلها جباه الاسويا ولاتندمل جراحاتها بسهوله بالذات عند ذو الضحايا من الابرياء المدنيين الغيرالمهتمين لاطراف الخلاف والصراع ..

بانت نتواءت مقززه من عناوين نتنه عند بعض الاطراف وشملت الجميع احيانا المناطقيه الفجه المذهبيه الصريحه المتعصبه السلاليه بكل سلبيات تعريفها ....

اذا هو اندلاق الى غيرحقيقة الازمه نفسها وغطاء لجرائم تحت لافتتها اقتتل الجميع في اقبية الجرم نفسه والتغافل عن سبل طوق النجاة منها .

اتت عاصفة الحزم لتحارب التمدد الايراني في ظاهرها وترتكب الجريمه تلو الجريمه بحق اليمانيون وظاهر باسقات حقيقتهم ..انها جريمه اخلاقيه وادبية وفكريه تضاف الى حربها وعدم مشروعية عنوانها ..مهما كان الخلاف السياسي سوا سمي بالشرعيه او عدمها ..او الانقلاب كما سمي اوبالشرعيةا لثوريه كما هي مسار تحركها ..اين تكمن الكلمة الفضفاضه للجميع شرعية ..كانت تحكم وشرعية ثوريه اتت بديلا لتحكم كذلك اذالشعب اليمني وعامته بريء من صراعهم على فتات حكمه هذا اولا ولكنه اصبح بعد العدوان ..خصما لطرفا استهدفه واراد اركاعه وضمه الى عناوين جريمة اعتدائه ..

لم يكن لايران وسياسة ايران حاجة عند عامة اليمانيون ولكنهم ان حصل كان تعاطف مع توجه فكري قد يصنف عليهم رغم تناقضه في منتصف مساره ونهايته معه مذهبيا وعرقيا وان تسامى واتفق سياسيا ولكنه بالتاكيد لم يبلغ الحلف العسكري ..المخاطب به عامة الناس لاطلاء الحجه وابقاءالعذرفي طياته معول هدم وطغيان فكر اثبتت الايام كذبها وجرم مسار تزييفها ...

الان مالذي يحصل لدول التحالف هل ايران كانت تقودهم نحو مخزونهم الاستراتيجي البشري والعسكري المتمثل باليمن فافقدتهم اهم ركائز صمودهم امامها عسكريا وبشريا ..لذلك كانت الاستعانه بالمرتزقه من كل من يبيع من اجل المال ويقاتل لبلوغ لمعان دراهمه وجاذبيه صوره الشتىء

اذا لقدحاربت ايران بهم انفسهم والان يحارب بعضهم بعض وتندلق وسائل اعلامهم الى ماهو ابعد واخطرمن العمليات العسكريه التي قادوها نحواليمن ..

سواءل من الفكرالذي يحكم هولاء ومن هو المستفيد من كل ماحصل نحن الان في شهررمضان المبارك وفي مايقارب ال800يوما من العدوان على اليمن وكل الموءشرات تنبيء عن شيء قادم يقول ان منتصف الازمه قد انتهى ولكن لم تنتهي الازمه سياسيا وعسكريا وقد يكون نصف الانحدارمن علوبلغوه جرما وغرورا ومالا صرفوه تبذيرا واعتداء على من لم ياتيهم منهم شيء من ذلك منتصف الازمه و قمة الهرم ونهايته قعرالهرم فمن سيضل في قمته او منتصفه او ينتهي في قعره ناسيا منسيا انظمه وتحالفات وافرادا وجماعات ....

انتهى

اليمن -ذمار17/6/2017م



مقالات أخرى للكاتب

  • الجسر الذي يحاول العدوان عبوره
  • الانين الذي ....يشعل الحرب ضراوه
  • الاستنزاف الذي يجرف العدوان

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    18,812,108