مقالات للشأن الليبي
2017-06-11 | منذ 2 شهر
محمد رؤية ناظم
محمد رؤية ناظم
المقال الأول
ـــــــــــــــــــــــــ
مرة أخرى نعود
في ذكرى مولده..على العالم أن يحني رأسه لمعمر القذافي
 لا يكفي أن نأبّن معمر القذافي أو ننعيه في ذكرى ميلاده .. ولكن على أحرار العالم والشرفاء فيه مهما بلغوا من السلطة أو المجد أن يذكروا هذا الراحل العظيم بكل الفخر .. وأن يحنوا قاماتهم في ذكراه تحية وإجلالاً ..ونذكّر ـ والتاريخ شاهد ـ أنه القائد العربي الذي لا يعترف بسلطة إلا بسلطة الشعب .. ولا ينحاز لقوة إلا القوة الثورية التي تدافع عن قضايا الجماهير .. ولا يخشى عدوا مهما تجبر.. ولا ينحاز إلا للحق .. ولا يدافع إلا عن الضعفاء والمغبونين والفقراء والمضطهدين .. والشعوب التي تتطلع لتحرير ترابها وإرادتها .
 وعلى العالم أن يعترف أنه وبشجاعة وبسالة أهان الإمبريالية العالمية في عقر دارها .. ومزّق ميثاق الأمم المتحدة التافهة من على منصتها .. وأنه دخل ما يسمى بمجلس الأمن وسجل أنه هناك رغم مؤامرات هذا المجلس الموجّه ضد الشعوب التي ترفض الهيمنة وتتمسك بإرادتها الحرة وتدافع عنها .. وعلى المستضعفين من شعوب الأرض أن يعترفوا أنه صاحب "الساتو" في مواجهة "الناتو" .. حتى تتكتل شعوب الجنوب في مواجهة أدوات القهر والبطش التي تديرها شعوب الشمال ضدها .. وعلى العرب أن يتذكروا أنه القومي الذي استمات في الدفاع عن الوحدة العربية ودفع ثمناً باهظاً لتحقيقها .. رغم الإقليمية التي تسيطر على عقول الحكام العرب .. وهو الذي حذّر السلطات الحاكمة في" قمة" دمشق بأن الدور سيأتي عليهم بالتتابع .. وهو ما حدث .. وعلى الأفارقة أن يتذكروا أنه الرجل الذي حقق حلمهم في وحدة الإرادة الإفريقية من خلال تطوير منظمة الوحدة الإفريقية إلى الإتحاد الإفريقي .. وحرّر بالكفاح المسلح عديد شعوب إفريقيا وكان سنداً لثوارها .. 
 وعلى المفكرين والفلاسفة في العالم أن يعترفوا بأنه صانع صياغات النهايات الإنسانية عبر أنسنة الفكر السياسي والإقتصادي والإجتماعي بشفافية تفوق الإنسانية ذاتها .. وعليهم أن يدرسوا تجربة "بلير" في بريطانيا ومعلمه المفكر البريطاني المعروف "هدجنز" اللذان اعترفا بفضل معمر القذافي على الفكر الإنساني.
ولعل الأهم :
 على الليبيين والليبيات أن يتمسكوا بما حققه معمر القذافي من إنجازات مادية ومعنوية .. وأن يقاتلوا في سبيل إعلاء قيمه الفكرية ومبادئه الإنسانية .. وأن يعيدوا بناء تاريخهم بعيداً عن غوغائية تلك الترهات الي صنعها الغرب والصهاينة حول معمر القذافي .. وأن يقيموا له منابر الفكر لإحياء ما يحاول العالم المتخلف التخلص منه من أفكار تقدمية وإنسانية بشّر بها معمر القذافي وزرع بذورها في التراب الليبي .. وستنبت رغم أنف عملاء الإستعمار العالمي .. وستزهر تاريخاً مجيداً ومشرقاً يتجه نحو العالم من جديد..
 للراحل العظيم في ذكرى مولده تنحني قامات الشرفاء والأحرار والثوار في العالم ..له صدر المجد .. وخلود الذكرى تحملها الإنسانية لمن انحاز لها.. فقد كان إنساناً يستجار بإنسانيته..وكريماً يستجار بكرمه .. ونبيلاً نشهد له ويشهد الصادقون في الشعب الليبي والأمة وشعوب العالم.
 وسلام عليه يوم ولد .. ويوم استشهد ,, مرفوع الراس .. ويوم يبعث حياً ..
محمد رؤية ناظم
 
المقال الثاني
ــــــــــــــــــــــــ
دبلوماسية الوفاق بين البلطجة والإرهاب والجوسسة..!
محمد صالح الدرسي .. بلطجي أم ارهابي أم جاسوس ..؟
 لقد كنت أتمنى ألا أتدخل في الشأن الليبي لأسباب كثيرة لعل أهمها أنني أعتز بهذا الشعب العظيم وأثق في أنه يدفع اليوم ثمن مواقفه القومية التاريخية.. وثمن تصديه لأعداء الأمة العربية وأعداء الإسلام وأعداء الإنسانية ..ولا أريد أن أحمل الليبيون والليبيات أوجاعاً أكثر مما يحملون، ولكن إحساسي بأن الأمر أخطر مما يمكن السكوت عليه لأنه يمكن أن يطال الأمن القومي المصري بل وسيتسبب في الكثير من المشاكل للأشقاء الليبيين الذين ينبغي أن يعيشوا في مأمن من تطورات ما بعد 17 فبراير الحزين، بسبب تمثل دبلوماسي لا ناقة لهم فيه ولا جمل .. ولا يعبر عن هذا الشعب النبيل .. 
 لقد وجدت أنه من الضروري التنبيه إلى هذه الظاهرة الخطيرة التي طغت على العمل الدبلوماسي الليبي في مصر، والذي أصبح مهدداً لمصالح مئات الآلاف من الليبيين الذين تستضيفهم مصرنا العزيزة بكل الحب والود، وبصرف النظر عن موقفي من كل ما يجري في ليبيا وتحفظى على كل مخرجات أحداث فبراير الحزين، ففي إطار التصحيح الذي تعتقده خارجية الوفاق بقيادة السيد "سيالة" المسؤول الجديد القديم في الخارجية الليبية منذ عشرات السنين تجري حركة إعفاءات وتنقلات بين ممثلي ليبيا في الكثير من دول العالم، وهو ما حدث مع القنصل العام الليبي في مصر، "محمد صالح الدرسي" الذي تم إعفاؤه من منصبه لارتكابه مخالفات يطالها القانون، ولكن المعني رفض تسليم المباني والمهام والأدوات للسيد "عادل الحاسي" الذي كلّف بمنصب القنصل العام لدولة ليبيا بمصر، ولقد ظهرت حقائق جديدة تضيف بعداً خطيراً لما يجري بالقنوات الدبلوماسية الليبية في مصر .. فعلاوة على مخالفة هذا للعرف الدبلوماسي، فقد نشرت السفارة الليبية بالقاهرة على صفحتها الرسمية اتهامات خطيرة "للدرسي" منها على سبيل المثال محاولته بيع أملاك الدولة الليبية في مصر ومن بينها "قصر الملك السنوسي"، رغم أنه ليس من أملاك الدولة الليبية، فقد خصّصه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للملك "السنوسي" بعد تفجر ثورة الفاتح العظيم فضاً للإشتباك بين القديم والجديد، وحرصاً من الزعيم جمال عبد الناصر على ترضية الملك المخلوع،كما أعلنت وقفه عن العمل، ولعل الأخطر أن المذكور "الدرسي" لا يعمل وحده في تلك الجرائم الخطيرة .. بل يشاركه موظفون في القنصلية ويسهل لهم "الدايري" كافة المخالفات كونه كان وزيراً لخارجية الحكومة المؤقتة. 
 وقد أوقفت الخارجية الليبية "طرابلس" المذكور عن العمل وآخرين معه وبالتالي سقطت حصانتهم، علاوة على أن هناك شبهات يتناقلها الليبيون في الإسكندرية حول هيمنة المذكور على بعض أملاك الليبيين ومحاولة بيعها دون وجه حق مستتراً بالحصانة الدبلوماسية، كما أنه متهم بين الليبيين في الإسكندرية بالاتجار في العملة والوساطة والمحسوبية في ظل غياب الدولة وحالة الفوضى التي تشهدها الشقيقة ليبيا .. ولكن الأخطر من كل هذا هو أن أحد الأجهزة الأمنية التابعة للجيش الليبي تتهم "محمد صالح الدرسي" برعاية شبكة تجسس تمارس نشاطها في مصر ضد الجيش الليبي ويقدم لأفرادها الرعاية والتسهيلات مستفيداً من حصانته، وإذا صح هذا فهو يخدم بالتأكيد الجماعات الإرهابية والتنظيمات المعادية للجيش الليبي، وقد جاءت تلك المعلومات في وثيقة للمخابرات الليبية وبتوقيع " العقيد / أحمد علي العريبي / نائب رئيس الجهاز للمنطقة الشرقية" وهي معلومات ينبغي أن تتصدى لها الخارجية المصرية وغيرها من الأجهزة المصرية المعنية، هذا في وقت نؤكد فيه أنه ما زال المذكور مهيمناً على قنصليتي ليبيا في القاهرة والإسكندرية ويرفض تسليمهما للقنصل العام الجديد وهو السيد/ عادل الحاسي، وهو ما يهدد مصالح الليبيين والمصريين ذوي العلاقة على حد سواء، ومن المؤسف أنه نقل الخلاف مع السفارة الليبية بالقاهرة إلى الشارع وقد تم حجزه بقسم شرطة العجوزة لتعديه على موظفي السفارة ليلة ال,ل من هذه الشهر "يونيو" وسننشر صوره موقوفاً لتأكيد الخبر..
والسؤال الملح اليوم ..
 طالما أن القاهرة اعتمدت "السيد / طارق شعيب" قائماً بأعمال ليبيا في مصر فهل تعاون معه السلطات المصرية للخروج من هذا المأزق الذي تعيشه الدبلوماسية الليبية..؟ والتي يبدو أنها خاضعة في جانب منها للتنظيمات الإرهابية التي ما زالت تعيث فساداً في طرابلس .. وتأتمر بتعليمات من تركيا وقطر، أو ما يسمى بحكومة الإنقاذ .. أو ما يسمى بحكومة الوفاق .. اللتان تسيطر عليهما تنظيمات معروفة ومصنفة لجماعات وتنظيمات إرهابية .. 
 وهل هذه الجرائم التي ارتكبها المعني تقع في إطار البلطجة أم أن الدبوماسية الليبية تنفذفي جزء منها أجندة التنظيمات الإرهابية..!!
 وهل هذا شأن ليبي محض ..؟ أم أن الأمر أصبح شأنا مصريا يخضع لضوابط الأمن القومي المصري...؟! وللاتفاقيات والعرف والقانون الدولي..؟!!
ربما تجد الأجهزة المعنية أكثر من هذا بكثير لو تم التحقيق بالتعاون مع سلطة ليبية محايدة..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"نص الإتهام المنشور على صفحة السفارة الليبية "
مصادر لأخبار الحدث: تقارير عن اعتزام “محمد صالح” بيع قصر مملوك للدولة الليبية بالإسكندرية
الخميس, 05 نوفمبر 2015
مصدر الموضوع: موقع أخبار الحدث
كشف مصدر دبلوماسي مطلع  لصحيفة “أخبار الحدث” اعتزام محمد صالح الدرسي، قنصل ليبيا العام بالإسكندرية الموقوف عن العمل والمحال إلى التحقيق من قبل ديوان المحاسبة بيع قصر مملوك بحكم المحكمة للدولة الليبية بمدينة الإسكندرية ثاني أكبر مدن جمهورية مصر العربية، بالتعاون مع مقربين منه.
 العقار وهو قصر تاريخي ملكي سابق للملك الراحل إدريس السنوسي انتقلت ملكيته رسميًا قبل عقود للدولة الليبية ويسمى بـ “قصر لوران” ويعود تاريخ تشييده إلى القرن التاسع عشر.
 وفي التفاصيل، قال المصدر إن القنصل الموقوف عن العمل قام يوم الثلاثاء، بتوقيع مستند يقضي بإخراج لجنة النازحين التي تشغل القصر وتسليمه إلى شخص ليبي الجنسية يرمز له ( م.س ) بحجة تخصيصه كنادي ثقافي للجالية وهو الأمر الذي وصفه المصدر بالغير ضروري والغير مبرر. وأضاف المصدر أن عملية التسليم تتم بإشراف عبدالقادر المسلاتي، المسؤول الإداري بالسفارة الموقوف عن العمل من قبل ديوان المحاسبة الذي أفاد بأنهم تحصلوا على إذن تسليم موقع من السيد محمد الدايري الموقوف كذلك عن العمل بموجب قرار من هيئة الرقابة الإدارية.
 وأوضح المصدر أن السيد ( م.س ) الذي استلم القصر ومستندات ملكيته من الدرسي، كان يحاول بيعه منذ فترة لرجال أعمال لم يكشف المصدر عن هويتهم أو جنسيتهم، ونوه إلى أن النظام السابق تلقى عدة عروض لبيع القصر وقوبلت جميعها بالرفض.
 كما أكد تلقي كل من الخارجية الليبية والقائم بالأعمال السيد طارق شعيب، الذي تم إعتماده يوم أمس ، من قبل الخارجية المصرية لإخطار بخصوص الواقعة الذي بادر على الفور بإخطار كل الجهات المعنية بسحب إعتماد توقيعات وأختام كل من محمد الدرسي، وعبدالقادر المسلاتي، منذ توقيفهم عن العمل مع عدم قانونية كل ما يصدر منهم من قرارات أو توقيعات.
 وفي سياق متصل، كشف المصدر أن القصر تعرض لانتهاك وتخريب متعمد خلال الفترة الماضية ناجم عن أعمال حفر وبناء في أرض ملاصقة له ترتب عنها تهدم جداره الخارجي من الجهة اليسري بالكامل إضافة إلى عطب بأساساته ممّا يجعله عرضة للإنهيار دون أن يحرك القنصل ومسؤوله الإداري ساكنًا، بل عمدوا إلى ثني محامي القنصلية عن اتخاذ أي إجراء قانوني بالخصوص، الأمر الذي قال المصدر، أنه يطرح علامة استفهام كبيرة حول هذا التصرف.
 وحذر المصدر من مغبة إتمام هذه الصفقة مؤكدًا ملكية القصر بالتحديد إلى إدارة الأصول والمشروعات بالخارجية الليبية، كما نوه إلى أن إتمام الصفقة سيدخل الدولة الليبية في صراع قانوني يترتب عنه في المستقبل إلتزامات مالية نحن في غني عنها، على حد وصفه.
 تنوه صحيفة «أخبار الحدث» إلى أن حق الرد مكفول لكل الأسماء والجهات الواردة في هذا التقرير لوضع الرأي العام في حقيقة مايحدث للمتلكات المملوكة للشعب الليبي.
وللحديث بقية وتفاصيل أخرى..


مقالات أخرى للكاتب

  • "تريزا ماي" تسحب البساط من تحت أقدام "مسافة السكة" ..؟!
  • أحمد قداف الدم يعلن رفع الراية البيضاء
  • نعم ..عبد الناصر \" رضي الله عنه ..وأرضاه

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    19,077,434