حزب الله والدفاع عن كرامة الامة
2017-05-29 | منذ 7 شهر
عمر الضبياني
عمر الضبياني

لم يلتفت حزب الله يوماً للانتقادات وحجم التعبئة والكراهية التي تنشأ عن حملات سياسية وإعلامية تقودها الامبريالية والصهيونية بالتواطؤ مع بعض الحكومات الرجعية التي تورطت في مثل هذه الحملات واستمر الحزب المقاوم بنفس المنهجية التي اختارها وهي المقاومة وإدارة هذه الاستراتيجية بالطريقة التي التي تتماشى مع رؤيته للصراع بين الحق والباطل.

يمثل حزب الله ظاهرة عربية وإسلامية عظيمة.. فهذة القوة السياسية والأخلاقية والإنسانية ذات منظومة متكاملة في حزب الأمة بقيادة رائد الامة وقائدها وصانع النصر المبين ، ذلك الأسد الهصور المنتصب في ميادين الشرف والتضحية، فهذا الحزب الذي خاض معارك المصير قد أعطى دروسا عظيمة في البسالة والتضحية...حين قدم ولازال يقدم قوافلاً من الشهداء الميامين تصديقاً لقول الحق (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.. صدق الله العظيم )

وقد وقف متصدياً للمخطط الأمريكي الإسرائيلي بصلابة رغم أن هذا المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى تمزيق البيئة الحاضنة لخيار العروبة والمقاومة والتحرر ويسخدم أدوات من الداخل يحاول حرف بوصلة المقاومة كي تتجه فوهة البندقية إلى الداخل وإشغال المقاومة بصراعات داخلية عمياء، وتعد هذه الميزة من أسباب عظمة هذا الحزب إذ انه لم ينهمك في الصراعات العربية الداخلية حين وجه بوصلة سلاحه جيداً إلى حيث يجب أن تكون.

لقد انطلق من منطلقات قومية عربية وإسلامية أعاد القضية الفلسطينية الى الصدارة وأحيى مشروع المقاومة في كل جوانبها الفكرية والسياسية والاجتماعية والنفسية الى جانب الروح القتالية

ورغم أن العنجهية الصهيونية منذ عام 67 وهي تتمادى في الهيمنه ومحاولة إذلال الأمة والعمل على محاربة العروبة مما سرب روح اليأس في أمتنا وتصويرها كأمة مهزومة منكسرة يائسة من مواجهة العدو. إلا أن حزب الله استطاع ان يهزم الكيان ويلقنه دروس الهزيمة ويهزم اليأس في ذات الوقت ليعيد للأمة جزء من هييتها ومكانتها اللائقه بها.

الحرب على حزب الله من كل المحاور والجهات فهو يتعرض منذ سنوات لمؤامرات وخيانات عالمية بقيادة إمبريالية وتمويل رجعي ! من أجل إجهاض مشروعه القومي خدمة للكيان الصهيوني ! فبالإضافة إلى ما تقوم به بعض الحكومات من تزييف سياسي وإعلامي وتشويه للواقع ومحاولات تشويه الوعي عبر حملات تزيف الحقائق من خلال التركيز على الدعاية والحشد المذهبي، إذ تم حجب قنواته وكل وسائله الإعلامية الصادقة حتى يتم إبعاد جماهير الأمة عن الحقيقة وإغفالها عنهم وتشوية الواقع، وهذا يدل على مصداقية وشفافية الإعلام المقاوم لحزب الله أمام عشرات الآلاف من قنواتهم وإذاعاتهم الكاذبة

استطلع القائد المغوار أن يعيد مجد الأمة ويشحذ همتها ويعطي دروس الحق وطريق النصر لإنجاز مشروع المقاومة الشريفة بالعودة بالأمة إلى جذورها ومبادئها العظيمة المستلهمة من القومية والإسلام.

وركز على العمل لتحرير فلسطين رافضاً اية اتفاقيات او تسويات يرفضهاالشعب الفلسطيني مقدماً التضحيات في سبيل الاستقلال وتحرير الارض الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف،  وما يجري في سوريا من مؤامرة كونية حمل عبء التصدي لها مع الجيش العربي السوري.

إن الحثالات والطفيليات العربية الذي تحارب حزب الله هي جينات اسرئيلية سقطت في مزبلة التاريخ وبقي حزب الله واقفاً منتصف القامة يناضل في أكثر من جبهة ويتوج النصر تلو النصر ، وعلى أعداء الأمة ان يعلمون ان حزب الله خط احمر فكل جماهيرنا العربية حزب الله



مقالات أخرى للكاتب

  • حزب الله الإرهابي والدفاع عن الكرامة العربية
  • الرئيس بشار. والنظام الأردني العميل
  • ثورة الصدر. أمل الامة

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    20,516,425