الرئيس بشار. والنظام الأردني العميل
2017-05-04 | منذ 7 شهر
عمر الضبياني
عمر الضبياني

إن وجود اسم القائد البطل بشار الأسد في العنوان أعلاه مع نظام العمالة في الأردن قد يكون خطأ لا يبرره سوى التوضيح أن الأمر ليس من باب المقارنة فشتان ما بين قائد مقاوم صلب يقف شامخا بشموخ الجبال وأنفة الرجال، ونظام منبطح دأب على السمسرة والمتاجرة بقضايا الأمة على مدى التاريخ الطويل لملوك الأردن منذ ان تربعت هذه الأسرة على عرش هذا البلد العربي العظيم.

فكيف يمكن أن يتساوى من يواجه الاستعمار والمشروع الصهيوني مع عراب التطبيع والمهرولين إليه،
من الصعب أن نتوقع ممن اتسمت مواقفهم على مدى تاريخهم الأسود بالخيانة وممن اختلطت دمائهم بدماء الصهاينة من ناحية النسب كون البعض منهم مولود لأم يهودية في الأصل، وممن فرط بفلسطين والقدس عروس عروبتنا ومن يقفون في الصفة المعادية للمقاومة والنضال على الدوام ، من الصعب أن نتوقع منهم موقفا مشرفا يقف في جانب مصالح الأمة ولو لمرة واحدة.

ومن أراد أن يتأكد فالتاريخ حاضر وكل شيء في ذاكرته ولا زالت هذه الذاكرة تحفظ جيدا مواقف ملوك الأردن من الزعيم جمال عبدالناصر ومشروعه القومي والإنساني والدور الذي تبنته الأسرة الحاكمة بالأردن كمحاربة الوحدة العربية ومحاولة تشويه مشروع عبدالناصر ومناهضته والدخول في حلف بغداد سيء الذكر الذي ضم في لفيفه دول الاستعمار والكيان الصهيوني ودويلات النفط الرجعية ويكفي أن نعلم أن هذا الحلف يضم هذه الدول كي ندرك جيدا نواياه وخباياه وكم هو حلف قذر.
ورغم بأس وصلابة إرادة عبدالناصر وتفتيت حلف الخيانة فقد ظل النظام الملكي الأردني خنجرا في خاصرة الأمة يؤثر سلبا اكثر من العدو الصهيوني. وفِي سياق تاريخهم الأسود نتذكر انسحاب الجيش الأردني من مشارف القدس في ٦٧ واحداث أيلول الأسود ضد شعبنا الفلسطيني العظيم ومقاومته الباسلة واشتراك رأس الشر وعنوان الغدر المقبور الملك حسين بضرب المخيمات والمقاومة الفلسطينية محققا للعدو الصهيوني ما عجز عنه.
من الصعب حصر تاريخهم الملطخ بالعار إذا أضفنا لما سبق خديعتهم وكذبهم على حركة حماس عندما كانت مقاومة قبل ان تتحول الى حركة سلطوية تبحث عن خلافة اسلامية بمواصفات أوردوغانية على حساب فلسطين ولم يكن بعيدا تآمرهم واشتراكهم في تدمير العراق وليبيا
انه تاريخ مخزي ويكشف عن عماله سافله

وبالعودة الى صلب الموضوع والتدخل الأردني في سوريا تحديداً نجد أن الحدث لم يكن وليد الحظه بل يمتد لأكثر من سته عقود وأهم محطه واضحه هي عندما تدخل الاْردن في أحداث حماة في الثمانينات من القرن الماضي لاحتضان العملاء والمرتزقه الذي حاولوا تدمير سوريا من الداخل. بعد أن تحطمت كل المؤامرات على صخرة الصمود السوري. ومنذ بدأت المؤامرة الكونية المسلحه في سوريا قبل ست سنوات كان الأردن طريق العملاء ومموليهم ومركز تدريب عصابات الاجرام في سوريا وهو من يعالج جرحاهم ويقدم التسهيلات للغرب والصهاينة في استعمال أرضه للتدخل في سوريا والتاريخ يعيد نفسه فكلنا نعلم أن الطيران الإسرائيلي الذي دمر مصنع تموز العراقي النووي في 82 انطلقت طائراته من فلسطين المحتلة والأردن والسعودية ! وبالأمس عندما كشف القائد المجاهد بشار الأسد جانب من المؤامرة الإسرائيلية الأردنية الأمريكية للتدخل ميدانيا في شمال سوريا وهذا أمر معروف، قام إعلام بلاط الملك بشتم الرئيس البطل وتصوير الأردن وكأنه حامي العروبة وحصن الأمة !!
ونحن هنا نفرق بين نظام عميل وشعب الاْردن العربي الاصيل المقاوم ، وندرك قيمة الشعب الأردني العظيم المغلوب على أمره من ملوك بين سجيتهم الله سبحانة وتعالى وقال في محكم كتابة العزيز

إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون

وهي قاعدة ربانية تمتد من ملوك الأردن إلى ملوك الرجعية وكافة الممالك.

من هنا تنبيه وتوضيح للشباب العربي خاصة. ان ملوك الاْردن جزء من المشروع الصهيوني ومواقفهم وحقائقهم معروفه ولا تحتاج جدال.
ونقف بشرف مع الشعب السوري العظيم وجيشه العربي الاول وقيادته القومية الصادقة ونعتز بمواقفنا وهذا قدرنا وواجبنا لمواجهة المؤامرة العالمية بشقيها الغربي الصهيوني والرجعي العربي مراهنين على انتصار الامة وسقوط العملاء في مزبلة التاريخ



مقالات أخرى للكاتب

  • حزب الله الإرهابي والدفاع عن الكرامة العربية
  • حزب الله والدفاع عن كرامة الامة
  • ثورة الصدر. أمل الامة

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    20,516,421