معراج باسل
2017-03-25 | منذ 9 شهر
ريم البياتي
ريم البياتي

 

 

كانتْ الشمسُ عجوزا

خطوةً تمشي وترتاحُ قليلا

علقتْ قنديلها

فوقَ المناراتِ

التي كانتْ

لغرتهِ مقيلا

كانْ معراجُ السنابل

يضفرُ اللحظةَ إكليلا

لباسل

كانَ في عينيهِ  كل العابرين

كان يدوّي

في صدى الصوتِ المعتَّق

من كرامتِنا

ومنْ عمقِ السنين

وعلى الشُبَّاكِ

صوتٌ.... لحسينْ

أزهرتْ غضبا

 ملايين الخزامى

رسمتْ ظلاً

وميلاداً عظيماً مستحيلا

....

باسلٌ يعرفُ التاريخَ

مُذْ كانَ حُقَبْ

يعرفُ الارضَ الخصيبةَ

والملوحةْ

ونذالاتِ العربْ

يعرفُ

البرقَ المخادعَ

من عظيماتِ الشهبْ

عرفَ الاسماءَ

والاشياءَ

حصَّنها

بآياتِ الغضبْ

إنَّهُ أجملُ صبحٍ في بلادي

إنهُ

ما شاءت الاوطان

ما شاءَ  وهب

...

ساعةُ المعراجِ

والموتِ المحتَّم

شقتْ النخلةُ جِذعا

وهوتْ رطباً جنيا

كانتْ العذراءُ مريم

فوقَ كفِّ الطُهْرِ

تحملهُ تقيا

ومن البحرِ لجسرٍ

متهدمٍ

أسرجَ الضوءُ

براقاً

وتقَدَّمْ

 

.....ريم البياتي....



مقالات أخرى للكاتب

  • رجال الشمس
  • إلى حبيب الشرتوني لن تطفيء نورك أعواد المشانق...حبيب ..نحبك
  • الى الكبير مرزوق الغانم..

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    20,566,461