رسالةٌ إلى الكبيرِ (محمود درويش)
2016-10-13 | منذ 1 سنة
ريم البياتي
ريم البياتي











لصبحِ عينيكَ الجميلْ
سأقولُ إنكَ ما تعجلتَ الرحيلْ

سأقولُ إننا صِرنا - بفضلِ الأدعياءْ

وعقلِ مَولانا الجليلْ –

عشرينَ مليونَ قتيلْ الموتُ بالمجانِ والسكينِ

ما زالتْ على عُنُقِ الصهيلْ

 ما زالَ طفلُ المهدِ ما زالَ البُراقْ

رهنَ الوثاقْ غيمٌ بلا مطرٍ وجلدُ الليلِ تؤويه الثعالبْ

غنمٌ وما زلنا نُفتِّشُ عنْ طريقِ الجندِ في القاعاتْ

بينَ أروقةِ المذاهبِ

سَجّلْ على كفِّ السَّرابْ

(سَجِّلْ أنا عربيْ)

ولكنَّ العروبةَ أسلمتْ عُنقيْ لسكينِ الخرابْ

سَجِّلْ ومكا عادَ الحَمامُ يَطوفُ حَولَ مآذنِ الأمويْ

يأتيه مساءً كيْ يحطَّ على القِبابْ

سَجِّلْ و(ريتا) حيثُ كانَ النحلُ يَجني مِنْ غُبارِ الطَّلعِ فيْ عَينيها أقراصُ العسلْ

بالأمسِ بِعناها وَصارتْ للذئابْ

سَجِّلْ حينَ امتشقنا الوَهْمَ سيفاً والرصاصاتِ مِحنْ

بينَ الأزيزِ وبينَ حدِّ السَّيفِ كانتْ هُناكْ

... أميْ تخيطُ بمِلحِ عَينيها لأصغرِنا كَفَنْ

سَجِّلْ بأنَّا ذاهبونَ إلى السرابْ

وبأنّنا جُثثٌ تسيرُ على عَمى خلفَ الغُرابْ -----------

 

 

 ريمُ البياتي



مقالات أخرى للكاتب

  • إلى حبيب الشرتوني لن تطفيء نورك أعواد المشانق...حبيب ..نحبك
  • الى الكبير مرزوق الغانم..
  • ليث الفرات

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    19,758,834