وتبقى ثورة 23 يوليو/تموز هي المسار نحو المستقبل.
2016-07-23 | منذ 2 سنة
رياض عبدالله
رياض عبدالله

 يهل علينا العيد 61 لثورة 23 يوليو الناصرية الخالدة مليئة بالامال و الهواجس و الامنيات و ما زال ابناء التيار الناصري على مساحة الوطن الكبير يحملون الامل و الاصرار على استكمال المسيرة الثورية بكل اثقالها و همومها و اهدافها .

لعلنا نستعيد "الوصية الثورية"للقائد المعلم بان وحدة الهدف قبل وحدة الصف فالتكن هذه قاعدتنا الذهبية لبناء الحركة القومية الناصرية استناداً الى ثوابت الكفاح القومي الناصري و منهجه الثوري في التغيير وبناء القوة و استنهاض عناصر الوحدةو الثورة في الوطن الكبير.
و تاكيداً عليه فان وحدة التيار الناصري هو الرد المكافيء للواقع العربي بما عليه و له على اساس بناء اداته القومي الثورية بناءً ديمقراطياً خالصاً اكثر منه عملية تجميع .
فالوفاء لثورة 23 يوليو الخالدة و لمفجرها هو التوجه الى قوى الشعب العاملة في مواقع العمل و الانتاج و التاسيس لحركة قومية ناصرية مقاومة ترد كيد العدو و تصد قوافل الغزاة و تسقط احلام المتآمرين و العملاء.
ان الاجيال الناصرية المتمردة لن تقبل بغير الفرز الثوري لاسقاط كل الكهنة و الخلايا النائمة في جنبات التيار القومي و الذين تعثروا و اعاقوا مسيرة العمل الناصري و بالاستناد الى ثوابت الفكر القومي الناصري في المقاومة و فلسطين و التحرير و تشكيل حائط الصد التاريخي في مواجهة الاستعمار رموزاً و ادواتً و تقاطعات و اسقاط اشكال القطرية و الطائفية و المذهبية و دحرها نهائياً و اعادة الاعتبار الثوري للاهداف العظيمة في الحرية و الاشتراكية و الوحدة.
ايها الناصرييون اتحدوا فوحدة الهدف قبل وحدة الصف
و كل عام و ثورة 23 يوليو خالدة و منتصرة و مستمرة



مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى للكاتب

التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,104,999