استراحة المحاربون لانفسهم
2016-02-08 | منذ 2 سنة
علي صالح المسعدي
علي صالح المسعدي

تبداء خطوات الحرب بتهيئةعدها وعتادها من مال وسلاح ورجال كل ذلك في هذا المكنون هو حطب الحروب ولهب وقيدها وهذه الحرب التي في بلادنا تم تهيئة عدتها وعتادها من قبل اطرافا اتخمت بالسلطه والمال ولكنها لم تملك احدا من الرجال لانهم راس مال وطن لاسبيل لامتلاكه ودفعه الى نيران مااوقدوا من اجل انفسهم واستزادت مالهم وسلطتهم لذلك فهولاء ان اتفقوا اتفقوا لاقتسامنا وحكمنا وكماء يعتقدون امتلاكنا لنكون على رف املاكهم وان احتربوا ارادوا لناان نكون قشا ليشعلوا به حروبهم ان استراحتهم الان غير المريحه ماهي الالمزيد من الجمع للحطب والايقاد للهب ومحاوله استقطاب من لم يستقطب الى حربهم المهووسه بالمال والسلطه لاينظرون الى الضحايا بسببهم لايلتفتوا الى الارامل والايتام من اجلهم لايهمهم وطنا يدنوا اكثر كل يوما نحو فراغه وتفريغه من لغة العقل ومقاييس الانسانيه السويه وانما نحو غريزة الفناء للكل في سبيل البضعه والشله ونحو مقولة (شمشون) عليا وعلى اعدائي اننا في هذه المقاله لانريد ان نكون ومعنا شعبنا العظيم وقيدا لحروبهم وعناوينها المزخرفه بالمواجهه للمد والجزر والغبار والفيضان كلام معسول وعناوين باليه واعذارا واهيه ..نريد ان نعيش ويعيش شعبنا نريد ان يحافظ على اليمن انسانها وارضها وايجاد سبل البقاء لعمارتها واستخلاف الله لللانسان فيها.....
ان المصرين على الحسم العسكري والغزوه تلو الغزوه واهمين بمالا لن ينالوه بل قد يكون وبالاعليهم بحرامه الذي يستلموه ..وملكا لن ينالوه لانه ارث شعب واستحقاق ميراثه الحضاري والتاريخي ...
لقد قسموا انفسهم فريقين فريقا يشعل النار وفريقا يجمع المال فريقا يرى اطفال اليمن ونساءه وفقراءه وقيدا لاحلامه وطريقا لهوسه ونيران حربه وفريقا يبرر استمرار وهج النارلاوهج النور وغيث الامطار ....
انهم ببساطه يريدون لنا ان نكون بضاعه مزجاه يتاجرون بها في اسواق الحروب ومنتديات الفتن يريدون ان يحكموا بلدنا نيابة عنا وعن خيارنا ويملكون مقدرات شعبنا لانفسهم لامن اجل عموم الشعب يقتسمون منابع (النفط) ويحاصرون شعبا جائعا وفاقة لم تمر عليه مثلها ابدا .. يهيجوننا للفتنه ويرفضون سبل السلام يتوهمون بمعركة مصيريه مع شعبا ووطن مل شعاراتهم وامنا افتقده شعبنا بسببهم ..
اننا عندما نحارب نحارب من اجل ان نطعم الطعام ونامن الخائف كما حارب رسول الله لانحارب من اجل فلان اومجموعه علان من الناس شعبنا ووطنا هوالذي يحتم علينا ذلك لنفرض حقا على باطل وامنا على خوف لاطائره على كلانشوف ..اما هولاء يحاربون من اجل ارضاء ترفهم وظيق انفسهم لايقبلون باحدا غيرهم ولو كان الترس والحربه لهم في ما يعتقدون ويتوهمون بانه حقا لهم ولشللهم وجماعاتهم حتى في ما يتخفون به من اغطيه حينا سلاليه ومذهبيه وحينا مناطقية وحزبيه وهي عناوينهم الغثه والمقززه لايبلغونها رغم سلبية العنوان وقزمية الهدف فهم يتحاربون داخل تلك الاغطيه والعناوين مع بعضهم من اجل اشخاص معينين وششل بعينها اذا هو مشروع افلاس من كل ماينادون به وبالتالي استخلاص لطريقهم وخلاص للاسف من وطن هو خارج حساباتهم وهوغير ملكهم وحقهم بل يريدونة له ان يكون مطيه لاهدافهم وعذرا لحروبهم فالليمن ربا يحميه وشعبا يصونه ويصون حياضه يروي كل يوما تربتة الطاهره باشرف من انجنبت امهات اليمنيين ابطال القوات المسلحه والقطاعات الشعبيه المسانده ..
وان اليمن قادم من رحم الالم ودموع الامل بعيدا عن مسمياتهم وبريق عناوينهم وان المتتبع ليدرك مسار ونهجا فرز فيه كل ذي رجاحه في عقله ومبزه كل ذي وقارفي نهجه وبان واتضح كل ذي ضحاله في فكره والذي لايدير الحرب الامن اجله تبدا بمصلحته وتنتهي بمصلحته
ان ادارة الحروب من اجل الظهور السياسي وبدون مراعاة لتبعات ونتائج ذلك على المدائين القصير والمتوسط وتبعاته من ثارات وانتقامات في البعد الاطول في كافة مكنون الوطن والنسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني باكمله اتمنى ومعي كل من يتمنى بخير لهذالبلد ان تكون هذه الحرب قد اعطت دليلا واضحا غير مفسر بغير حقيقته ان اطرافهالايمكن حسم الحرب لمصلحة احدهم وان ظهرت بغير ذلك موءقتا لان الحسابات المحليه والاقليميه والدوليه وتشعبات تحالفاتها لن تسمح بذلك وانما مداوجزر يعمل على ايجاد توازن لايسمح بنصرت لاحد وهومايستدعي تفعيل سبل المفاوضات قبل استفحال الحرب فالكل من الكل لايستطيع احد الغاء الاخر اوتجاوز حقيقة وجوده الفكري والحزبي والسياسي في موروثاتهم جميعا وان اطفاء الحرب ضرورة للجميع والبحث عن سبل ايقافها هوعين الفعل العقلاني وامر الدين الاسلامي وانا مع هذا الخيار ومع وطني الذي مجروح من الجميع وبحاجه اليهم كذلك جميعاا
انتهت تحياتي 6/2/2016 ذمار اليمن



مقالات أخرى للكاتب

  • التحالف الذي بلغ الانهيار في منتصف مساره....
  • الجسر الذي يحاول العدوان عبوره
  • الانين الذي ....يشعل الحرب ضراوه

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    21,229,267