أبواب غرف القيادة (المحصنة) في الطائرات التي فرضت على كل العالم بعد احداث سبتمبر أساساً ابتكار وصناعة إسرائيلية
2016-01-26 | منذ 3 سنة
أ. د. علي الهيل
أ. د. علي الهيل

إذا ما ربطنا بين ( ما قاله الدكتور الصديق ديفيد ديوك في كتابه Jewish Suremicism الفوقية اليهودية المتشور عام 2003 أي بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 المعروفة إختصاراً 9/11 إضافة إلى إيضاحاته لي شخصياًّ من أنّ الموساد كان يراقب الأشخاص الذين كانوا يخططون لاختطاف الطائرات و كان يسجل مكالماتهم الهاتفية قبل 9/11 بستة أشهر من غير أن يخبر الCIA و لا أي جهة أخرى حليفة للموساد ) و بين ازدهار صناعة أبواب غرف القيادة (المحصنة) الإسرائيلية”و تصديرها لكل بلدان العالم لتركيبها في طائراتها, لَأدركنا مدى إستغلال “إسرائيل” لِـ9/11.

 

طبعاً شركات خطوط الطائرات الأمريكية على رأسها.  ليس تلك الصناعة فقط.  بل كل المؤشرات تدل على أن “إسرائيل” قامت بتصنيع كل التكنولوجيا والتقنيات الخاصة بالمراقبة و الرصد كالكاميرات و غيرها لوضعها في مطارات العالم و مختلف المواقع الأخرى.  يلاحظ أن “إسرائيل” إستفادت كثيراً من 9/11.  حسب الدكتور ديوك كانت سنة 2000 أسوأ سنة علاقات عامة في تاريخ “إسرائيل” على إثر دخول الهالك شارون الحرم القدسي و اندلاع الإنتفاضة الثانية و التعاطي التعسفي الذي إتبعته “إسرائيل” معها لا سيما ضد الأطفال الذين كانوا يرمون الحجارة على جنود الإحتلال مما جذب إليهم تعاطف العالم و وضع حلفاء “إسرائيل” في موضع حرج خاصة الولايات المتحدة الأمريكية.  كان لا بد من شيء يخرج “إسرائيل” من ورطتها.  بغض النظر عن فرضية أي دور فعلي للموساد في 9/11 فإن 9/11 خدم “إسرائيل”

 

ما من شك في أن كل الذين تناولوا 9/11 من خلال الكتب أو الأفلام أو التحليلات الأعلامية قدموا مجرد إفتراضات و إحتمالات. الحقيقة الحقيقية كامنة في بطن مرحلة تاريخية قادمة لا يُعلم متى.

 

الإستفادة الأخرى إقتصادية و مالية ضخمة.  نتساءل الآن:  لو لم تكن أحداث 9/11 قد تم ترتيبها موسادياًّ  بفترة طويلة قبل وقوعها، كيف تسنى “لإسرائيل” تصنيع أبواب غرف القيادة  المحصنة في طائرات العالم و تسويقها بعد 9/11 مباشرةً على كل شركات الخطوط الجوية في العالم التي لم تتردد في ابتياعها إعتقاداً منها أن “إسرائيل” قدمت الحل الأمثل للحيلولة دون وقوع 9/11 آخر؟

 

يُرجح أن “إسرائيل” جنت أكثر من نصف تريليون دولار من وراء 9/11? و ما تزال تَخلق الإرهاب و تستغله و تتاجر به.

 

أستاذ جامعي و كاتب قطري



مقالات أخرى للكاتب

  • قال ترامب على المهاجرين غير القانونيين أن يعودوا لبلدانهم، فكان الرد المجلجل المزلزل المفحم من أمريكي أصلي هندي أحمر حسناً إلى أين أنت عائد؟ بهكذا رد على الفلسطيني أن يواجه نتنياهو وزمرته
  • لماذا يتم الإنسياق لحروب عربية عربية و تدمير للبلاد العربية لا يخدم إلا أعداء الشعوب العربية؟
  • اللاّمفهوم في الموصل هو سيد المشهد..

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    26,339,273