هاتف الزعيم
2017-03-25 | منذ 1 سنة
منتظر الزيدي
منتظر الزيدي

الهاتف:يرن طويلا، أحمله وأفتح الخط

جهة الاتصال:مصر.

المتصل:مساء الخير.

انا:مساء النور.

 الصوت يدخل الى القلب من الحرف الأول،وهو مألوف جدا لدي.

المتصل: بلهجة مصرية محببة(أزيك يا ابني)

انا:الحمد لله (.....)

الصوت ليس بعيدا عن يومياتي، استمع له باستمرار.يأخذني إلى أحضان الوعي العربي البكر لايام كانت بلاد العرب كلها اوطاني

يا إلهي! أنه صوت السيد الذي نام من أربعين ونيف على ضفاف النيل..

السيد:"وحشتنا،

انا:بل أنت من وحشتنا جدا،

(بارتباك)لكن كيف عرفت هاتفي؟ وهل كان لديكم هاتف محمول، ام انا من عاد بي الزمن الى الوراء؟!

السيد:الزمن لا يعود ولا يتغير، ادواتنا هي التي تتغير 

انا: أدوات الاستعمار تغيرت أيها السيد، بينما بقيت ادواتنا كما هي، بدائية وبالية..

السيد:عليكم ان تعوا أساليب الاستعمار الداخلي والخارجي..ولاتستمعوا للفتن وامراءها يا ابنائي !

انا:( it's too late )..! عفوا. أقصد فات الأوان

السيد:(بنبرة تحدي)لم يفت الاوان بعد،

 استخدموا لغتكم سلاح، وسلاحكم لغة..!!

انا:كيف ذلك..؟

السيد:في البداية عليك ان تستيقظ

انا: وكيف استيقظ ..؟

السيد: أستيقظ، أستيقظ.

"أستيقظ يا( أبو ذر) هاتفك يرن منذ دقيقة "

انهض من نومي غير مصدق بأن كل ذلك الحديث هو حلم جميل..

أرفع سماعة الهاتف يأتيني صوتا من بلاد النيل.

الصوت:ازيك يا استاذ منتظر،وحشتنا..

انا:اهلا بك أخي.

معك أخوك "عبد الحكيم جمال عبد الناصر".........)

(القصة مستوحاة من اتصال الأخ الأكبر عبد الحكيم ابن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله)..

 



مقالات أخرى للكاتب

  • المرأة سر الله ودمعة السماء..
  • أيها المتظاهرون (شودّاكم؟)*
  • ملف انتهاكات ابوغريب يعود الى الواجهة لا تنكأوا جراحنا.

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    22,950,140