لا ، لأطفال المتارس
2015-11-29 | منذ 3 سنة
أروى عبده عثمان
أروى عبده عثمان

صباحااااااااات للحياة حتى في قسوتها، فأبعدوا مشاريع الموت والثارات عن أطفالنا .. أيتها المقاومة أيتها المليشيات (الحوث - فاشي ) .. خطر ممنواع الإقتراب لمليون قدم ، لمليون صرخة ، لمليون بكر ، وأحمد ، وشادي ، وحمادة ، ومسعد ويحيى .. لمليون زامل وشعار يقتل طفولتنا يمجد الحرب والقتال والإلتحاق بالشاص والشاص المضاد ..

أيتها المقاومة ، لن تكوني مقاومة إن أقحمت أطفال اليمن ، حتى لو كان ابن القائد ، وابن أخيه وجدته .. ستفرغين معنى المقاومة ، وأنت تحولي أطفال اليمن إلى وقود الموت والحرب القذرة التي تأكل الكبار والصغار والبيت والمدرسة والطريق والمشفى .. فعلى الأقل لا تلوثي سيرتك بدم وأشلاء أطفال اليمن والمدرسة ، أطفال المستقبل .. هم أملنا الوحيد لتحققه .. لا ملاذ لنا سواهم ، وأقلامهم ، وأحلامهم بيمن جديد ..

أيتها المقاومة ، أيتها المليشيات (الحوث - فاشي ) الحرب ليست جعالة ، والبنادق والإستعراض المتوحش ليس " زخم ، ولا بفك ، ولا نعنع أبو عودي ، ولابطاطس طرزان ، وأيسكريم ) .. فلا تشوهوا أطفالنا بالتغرير بهم وتجميل الموت والقبح والتوحش ..

أيها الصحفيون .. لا أسعد الله لكم صبح ولا قضى لكم يوم ..اعقلوا وجمعوا دوماااان .. "أيش من تعظيم سلام " يخطفوكم الجن .. انكم تنتهكوا قيمة القلم وقسم الصحافة ، تنتهكوا حقوق الطفولة ، وحقوق الإنسان .. اعقل أيها الصحفي .. يا صحفي المقاومة



مقالات أخرى للكاتب

  • مليشيات
  • النسبية لأينشتاين
  • مدن لا تعرف عفاش - تعز - أنموذجاً

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    23,813,417