الفرسان الخمسة..
2015-11-03 | منذ 2 سنة
محمود ياسين
محمود ياسين

لحية محمد علي عبود تعبث باسترخائي..

ابذل مجهودا لفكرة انني قد نجوت فيهمس صوت ما : لكنهم لا يزالون هناك في الممر بالامن السياسي بإب . يبحثون عن احذية للحمام وقوة باقية لرجولة مواجهة عدوانية السجانين بالتماسك

كان عنتر المبارزي يهمس لي من وراء باب الزنوانة 2 : محمود انته تمام؟

واناالان ادرك ان الفرسان الخمسة ليسو تمام لكنهم يظهرون تلك الصلابة المأساوية التي تبقت للرجال الوحيدين

كم نزفت مثانة عبد الله كرش من دم خلال اليومين الماضيين ؟ ومالذي يخطر لأمين الشفق وهو يتقلب على الاوجاع الطازجة كل مساء ؟

كم يمكن للكثيري ان ينحف اكثر ؟

وماالذي يقولونه الان عني ؟

يتوقعون الكثير من الكلمات ، وانا ادرك ان الجلادين لا يحبون الشعر ولا يدركون غير "كيف تجعل مساء السجين جحيما"

الا يزال العاقل يصرخ كالعادة ويتوعد ؟ لقد صادفت له صورة في منتزه مشورة وهو يحتضن طفله الجميل فقلت لنفسي انه حتى السجان له طفل ويمكنه الحصول على انسانيته خارج السجن ، مثلكم تماما

 



مقالات أخرى للكاتب

  • شارع مازدا لا يزال لليوم يتعرفني..
  • كنا نسميه "عيـد اللحمة"
  • أقول لنفسي: مالذي تفعله ؟!

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    21,159,647