شيماء موسى التى عرفت..
2015-10-24 | منذ 2 سنة
عمر الضبياني
عمر الضبياني

تعرفت علي الزميلة شيماء عام  2007 عن طريق الصديق الاستاذ الناصري الغائب الحاضر المرحوم عادل الجوجري، ذلك الناصري الصادق، الذي رفض المساومات وأنصاف الحلول والذي. لم يعرف او يعترف بالتجزئة، رافضا توصيف الشعب العربي  بالشعوب ! البديل نت

وأعود الى موضوع مقالتي هذه الزميلة شيماء موسى، واتذكر عندما بعثت الي اول مقال لها لنشرها في موقع البديل نت  مع صورة لها لارفاقها مع المقال. والحقيق اني تبسمت عند رؤية الصورة وقلت في قرارة نفسي انها صغيرة بالسن فكيف يمكن لها كتابة مقالات سياسية، ولكن اتضح لي بعد ذلك انها بالفعل كما قال عنها الراحل الجوجري انها اكبر من عمرها، وهو ما اثبتته الايام بعد ذلك

 كبيرة بثقافتها ونشاطها و قدرتها ووفائها، وقناعتها الفكرية والسياسية، هي بحق تمثل الجيل الناصري القادم نحو المستقبل بخطى واثقة، مع مرور الايام تعزز التواصل بين ثلاثتنا انا والراحل الجوجري وشيماء التي قدمت نموذج للماجدة العربية في التمسك بالقيم الثورية الملتزمة بالاهداف الناصري.

وخلال ايام بسيطة حتى اثبتت شيماء موسى تميز في بلاط السلطة الرابعة وأصبحت مدير تحرير مجلة الغد العربي ، ومراسلة لعدة صحف عربية ثم مدير تحرير لمجلة الراصد الإقتصادية التى كانت فكرتها وأبت الا أن تنفذها مع أستاذها الجوجرى، وبعد رحيل فقيدنا الكبير ، شعرنا جميعا بحزن عميق ، فقد كان حقنا المعلم والأستاذ والموجه، ويعلم الله انني لم اطلب منه موقف او مقال او راي الا وسارع الى تلبيته دون تردد او تاخير.

شيماء التي عرفت لم تقف  في اي يوم في موقف المتابع بل ان إسهاماتها الصحفية والسياسية والاقتصادية واضحة في كتاباتها وحواراتها في قنوات مصرية وعربية ودورها الحيوي في الإرشاد الاقتصادي والحوارات مع رجال الاقتصاد. بكون مصر فوق الجميع   جعلها اكبر من عمرها.

 وعند الانتخابات المصرية كان الكثير يتوقعون ان تقف شيماء مع السيسي من خلال الثورة الإعلامية المؤيدة الا ان انتمائها. الفكري والسياسي جعلها تنحاز لللناصري حمدين صباحي الذي تربطها به وبالكرامة علاقه قوية.  ودائما تجد شيماء  في خط التماس المدافع عن الامة.

 عند زيارتي مصر التقيت الاخت شيماء وأولاد المرحوم، وذهبت  انا وشيماء والغالي مروان الجوجري الى الإسماعيلية لزيارة قبر الراحل. كان كل حديثنا حول الفقيد الجوجري واكتشفت واحد ان الاخت شيماء تعرف كل حواراتي معه وتحفظ كل تاريخه العطر بروح الوفاء النادر ، ووجدتها تستكمل الطريق بعد وفاة استاذها فواصلت صدور مجلة الغد العربى فترة عام ونصف العام ، رغم ما واجهته من صعوبات ومشكلات  وأقسمت أن تستكمل الطريق الذى علمها أستاذها ، فهى الأن رئيس تحرير مجلة رواد الغد ، وصحفية بجريدة الكرامة ، لها عدة كتب  وهى تؤمن بكل مبادئه وتحفظ توجهاته عن ظهر قلب  فسعت لأن تقام له إحتفالية لذكراه بنقابة الصحفيين المصريين  وقالت انها تريد أن تجمع كل أحباءه وودت أن أكون حاضرا لكن بعد المسافات لن يساعدنى ، ولكني كنت متواجدا بقلبى ودعواتى للغالى ومن خلال معرفة  كثير من اليمنيين واليمنيات وكثير من العرب لشيماء عن طريق،. اصبح الكثير يسألني عن اسمها ؟ ولماذا غيرت لقبها ؟ وعندما وضحت لهم الاسم انه يدل منها على معدنها الأصيل ووفائها، حيث نسبت اسمها الى الجوجري، قبل ان تعود الى اسمها الاول لاسباب عدة ليس من بينها تراجع في وفائها للمرحوم او اعتزازها به.

هي تقول انه قدرها تكمل مابدا به الراحل العظيم وهي تسطر اجمل واصدق الوفاء له. للمرحوم العظيم شهيد الكلمة. الرحمه. وللأخت المناضلة الناصرية الأصيلة منتهى الود والتقدير

 

 



مقالات أخرى للكاتب

  • عفاش وادعياء الناصرية وبكاء التماسيح
  • حزب الله الإرهابي والدفاع عن الكرامة العربية
  • حزب الله والدفاع عن كرامة الامة

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    21,190,536