في ذكرى استشهاد الرئيس الحمدي
2015-10-11 | منذ 3 سنة
د.علي مهيوب العسلي
د.علي مهيوب العسلي

 في الذكرى الثامنة والثلاثين لاغتيال الوطن (الشهيد ابراهيم الحمدي ) في مثل هذا اليوم وفي 11 أكتوبر1977 عندما امتدت يد الغدر والخيانة والعمالة والمرتزقة برصاصاتها القذرة الغادرة القاتلة ،وفي عزومة غداء لتقتل أشرف الناس وباني اليمن الجدبد الرئيس الحمدي؛ ألا لعنة الله على القتلة ومن ساندهم ومولهم في تنفيذ هذه الجريمة البشعة وهم معروفون لدى عامه الشعب اليمني  ،وسيحاسبهم لا محالة  على جريمتهم النكرة هذه ،وكل الجرائم  يوما ما.!

 نعم إن من حكموا البلاد ثلاثة وثلاثون سنة بعده ،وبعض شيوخ القبائل الذين أقصاهم الرئيس الحمدي من الحكم ،وقوى الظلام ،والرجعيه ،واللا دولة ،وأصحاب المشاريع الصغيرة كلهم قد ساهموا في قتل هذا الزعيم الذي حب وطنه دون سواه ، أو أنهم قد استفادوا من قتله ..!؛ فلماذا إذن قتلوك؟؛باختصار لأنك لم تكن خائنا أو عميلا.. !

 أيها الشهيد الحر نم قرير العين ،فمازال محبوك ومناصروا فكرتك ،فكرة بناء الدولة الحديثة يتزايدون كمتوالية هندسية ؛ وما علينا نحن محبوك في هذه اللحظة التاريخية الحرجة التي يمر بها وطننا الحبيب سوى الترحم عليك  عملاقنا الشهيد ونعاهدك أيها القائد أننا على درب نضالك سائرون،والمتمثل:- بانهاء النفوذ والمتنفذين، والنضال في سبيل إعادة الدولة و هيبتها ،والنضال لإنهاء المناطقية والمذهبية في ربوع بلادي ،وإقامة العدل والحق ،وتصحيح الإنحرافات التي حصلت بالبلاد والقيم  ،واشراك الشعب في لجان التصحبح المالي والاداري  ، وفي مكافحة ومحاربة الفساد والفاسدين، ومحاربة كل مظاهر التباهي والإسراف في المناسبات ،والعمل على تخفيض المهور، والنضال

 في سبيل ترسيخ الوحدة الوطنية ،وبخاصة  ونحن نرى كثير من البشر تنخر نخرا قي النسيج الاجتماعي بغرض تفكيك عرى الوحدة والانسجام بين ابناء الوطن الواحد ،وسنساهم  مع غيرنا في  القضاء على الثآر ،وحماية السيادة والشواطئ الوطنية،وتأمين البحار اليمنية، وفي تأمين الناس في أرزاقهم وحرياتهم ومعتقداتهم  ،وسنسهم بالقضاء على البطالة وتحسين فرص العمل واستيعاب المخرجات التعليمية عن طربق اشراك القطاع الخاص الوطني غير المحتكر في عملية التنمبة  ..الخ.

في الختام..

الرحمة للشهيد  ابراهيم الحمدي في ذكرى استشهاده ،ومعه كل الشهداء والمخفيين قسرا ، و اللعنة على الخونة والعملاء والمرتزقة ؛ والنصر حليف الدولة المدنية الحديثة مهما حاول المعرقلون..



مقالات أخرى للكاتب

  • الراتب يا حضرات..!
  • رد لبن عمر الغامض في إحاطته!
  • خلاصة أطروحـاتي الـعلمـية عــن الثــروة السمكية !1-2

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    26,305,533