كنا نسميه "عيـد اللحمة"
2015-09-24 | منذ 3 سنة
محمود ياسين
محمود ياسين

نراقب كيف يخور الثور بطفولة دموية انتظر جلد الكائن

نصنع من جلده دفوفا طفولية، والثور في احشائنا ،

في المساء يرقص الكبار ، وننام متخمين بلا كلل وقد اتسخت زنان العيد بمرق الثور والفنتو

عيدك يا يمن ، لحم ادمي هذه الايام

خوار انساني وطفولة بلا ملق

العيد هذا العالم قد بالغ في طقس الدم

سيشرب اكثر من طاقة الاطفال ومن مصارع الثيران

لحمة العيد تفجر جنسانية تجاه المنتشيات ذوات الولع بالقات وزارا لاريسون وتلك التي اوشكت ساقيها على الانكشاف

قويييييية هذه الرغبة في حياة وشهوات لم يعرف بها عبد الملك

انا لا اكرهه

لا اكره الكرار الذي لاحقني قبل امس وكنت في الاربعين وهو في التاسعة

اكره ان تتبدد طفولتي بين الحصبة والدنوة

اكره ان اموت ولم اقبل خدك الايمن وانت تخرجين لسانك بسبب الاحراج

ليلة العيد : احميك واحترمك واضاجعك حتى تصرخ السعودية ً

لبيك اللهم لبيك

ازور قحطان وازور ضريح اخاك الذي اغتاله عفاش واذهب للسلام على اختي

اخبرها انني لم انجو الى الان ، وانني صارعت القمش وصارعت اللجنة التنظيمية للاصلاح ، وصارعت ابو محمد وابو مدري من وتذكرت ابو الأسود الدؤلي بكل احترام تاريخي وهو ينقذ ابناء فاطمة بينما كان ابناء فاطمة يشتمون أمي ويحاولون النيل من رضية ولم انكسر بعد

انا خليط من السياسة ومن حنان " بيبي" القادمة من و اء المحيط

انا الذي احب البوابة وحاشد والسيف وسمح للمرافقين بأهانته والتحقيق معه على شاهد الضريح

انا الرجل الذي سيمضي بقية ايامه يحب قحطان ويكره اليدومي

انا ابنك ، والوهم الذي لن يتعافى منك يا عقربة الايام الاخيرة بين مارب والعدين

قولي "بيبي" سأحيا

وغدا : الله اكبر الله الله اكبر ولله الحمد

اشتاق اخي عبد اللطيف ، اشتاق امي حفصه قاسم الحداد

عبد للطيف لا يتصل ، انه اخي " عبد للطيف ياسين " الاكبر ، يضرب كل جهال رجاح ونسي اخوه محمود وقد اهانته نساء الحوثيين

كنت حمايتي يا عبد للطيف ، كيف تخليت عني ؟



مقالات أخرى للكاتب

  • شارع مازدا لا يزال لليوم يتعرفني..
  • الفرسان الخمسة..
  • أقول لنفسي: مالذي تفعله ؟!

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    24,236,229