شكراً لكم
2017-03-25 | منذ 2 سنة
د. عيدروس النقيب
د. عيدروس النقيب

هذه القصيدة كتبتها في سبتمبر 2005م  بعد الحادثة المرورية التي تعرضت لها أهديها مرة أخرى لكل الذين تواصلوا معي أو زاروني أو كتبوا عني بالدعاء والسؤال عن صحتي شكرا وعرفانا

شكرا لمن زاروا أو اتّصلوا

ولكلِّ من في لهفةٍ سألوا

ولكلِّ من قلقوا أو ارتبكوا

وجميع من أعطوا ومن بذلوا

شكرا لمن قطعوا المئات من الــ

أميال في سفرٍ لكي يصلوا

ولهم تحياتي معطرةً

كالموج في الشطآن ينفعلُ

ملأوا فؤادي من حنانهمُ

وتكرَّموا في كلِّ ما عملوا

قد أشعروني أنني ملكٌ

في مهرجان الحبِّ يحتفلُ

أعطوا وفاءً نادراً وبلا

زهدٍ أحاطوني وما بخلوا

لم يزهدوا في الحب بل جعلوا

فلبي بنهر الحب يغتسلُ

*      *       *

شكرا لكم يا إخوتي فأنا

بسواكمُ ما كنت أكتملُ

وبدونكم روحي مشردةٌ

في موكب الإحزان ترتحلُ

أنسيتموني حرقةً وجوىً

وتمزقاً في الروح يعتملُ

وملأتمُ قلبي بعطفكمُ

فغدا فؤادي كله أملُ

ونسيت آلاماً مراكمةً

ونسيت قلباً هدَّهُ الكللُ

ونسيت أحزاني بكاملها

ونسيت من صدُّوا ومن خذلوا

ونسيت من بالأمس خاصمني

ونسيت ما قالوا وما فعلوا

فتحيةً منِّي أكرِّرُها

يا أوفياءً ما لهم مثلُ

لو إنني أعطي مكافأةً

فأنا سأعطي الروح لو قبلوا



مقالات أخرى للكاتب

  • عشرة أيام بصحبة "عمران"الفدائي والإنسان4*
  • الفساد الشرعي
  • عن ذكرى 11 فبراير

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    26,355,193