فاز السيسى
2014-06-04 | منذ 4 سنة
شيماء موسى
شيماء موسى

لم تكن مفاجأة فوز المشير عبد الفتاح السيسى ، برئاسة الجمهورية فهو الرجل الوطنى والزعيم الذى صنعه الشعب بمخيلته ولعل ما يميز هذه الانتخابات هو فرحة الناس ، فهنيئا لشعب مصر فوز السيسى الزعيم المنتظر بمخيلتهم ، ونرجو منه أن يكون عند حسن ظن الشعب .

هذا الشعب الذى عانى طوال الدهر من ظلم وفساد الحكام ، وعاش بين أطلال ثورة 1952 ، وبات يحلم بزعيم بحجم عبد الناصر ، نتمنى أن يضمد الرئيس السيسى جراح هذا الشعب ، وأن يتعلم من أخطاء ما قبله ، فهذا الكرسى لم يستمر لأحد ، ولعل السيسى موقفه أصعب بكثير من اى رئيس أخر ، فهو الرجل الذى دخل للشعب المصرى من الناحية (الشمال) اى ناحية القلب والعواطف الجياشة ،لذا فإنه لابد ان يستوعب أن هذا الشعب يعلق عليه الكثير من الأمال ، الذى لابد وأن يرى خارطة طريق حقيقية ، يستطيع أن يسير عليها بأمان وإستقرار .

وأتمنى أن يدرك الرئيس السيسى أن المعارضة ليست للهدم فقط ، وإنما المعارضة من شأنها أيضا البناء ، فالبلد لا يمكن أن يكون فصيل واحد يصفق طيلة الوقت للحكومة ، لذا نتمنى أن يكون للمعارضة حجم حقيقى من الساحة السياسية . 

لذا أقول له.. أن رعاياك الأولي برعايتك يا سيادة الرئيس هم هؤلاء الذين جاءوا فى قاع أولويات حكومات وحكومات مضت، كان كل هدفها منح التسهيلات الجمركية والاستثمارية للمليارديرات لكي يستزيدوا من المليارات، بينما يزداد الفقراء فقرا و تنحدر الطبقة المتوسطة. رعاياك يا سيادة الرئيس هم الشباب الذين تم تغييب عقولهم عبر خطط ماسونية نفذتها أجهزة رسمية، بهدف محو شخصياتهم وتبديد قواهم بالمخدرات وتغييب عقولهم وحصر اهتماماتهم فى الكرة والغناء والتحرش، فى ظل عجزهم الأبدي عن مجرد الحلم بحياة طبيعية مع زوجة وأبناء فى مسكن مناسب. رعاياك يا سيادة الرئيس هم ملايين من المعتقلين داخل الزنازين رغم أنهم يبدون أحرارا، يأكلون ويشربون ويبيتون وسط زوجاتهم وأبنائهم، بينما الواقع يقول العكس، فهم فى حقيقة الأمر أسري لعبودية غرسها الطغاة فى عقولهم، حتى أوهموهم أن الحرية خطر وأن العدالة ترف، وأن الاستبداد والقمع لا غني عنهما من أجل الأمن والاستقرار. و أخيرا: يجب أن نتحد و نأتلف كقوة مصرية واحدة تجمع المسلم و المسيحي و الغني و الفقير من اجل مواجهة اليد التي تريد العبث ببلادنا ووطننا م. ص. ر ...مصر الاسم الذي يقشعر بدني عند ذكره لان الله المولي تعالي قد ذكرها أيضا بقوله  "إدخلوا مصــــــــــــــــــــر إن شـــــــــــــــــــــــاء الله آمنين...." .

 



مقالات أخرى للكاتب

  • سؤال الحنين
  • الطائفية السياسية (حصان طراوادة) لاختراق وتفتيت الدولة العربية الحديثة
  • فى الليل لقاؤنا

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    21,152,411