التنظيم الناصري..يعقد مؤتمره الذهبي!!
2014-05-26 | منذ 5 سنة
محمد العزعزي
محمد العزعزي

 تتجه الانظار في الداخل والخارج الى المؤتمر العام الحادي عشر للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري فهو محطة مفصلية لتحديد المسار وبوصلة دقيقة لاستشراف المستقبل وماهي الاايام معدودة ليلتقي الناصريين بعرس الاعراس لكي يضعوا النقاط،علئ الحروف وكما عودنا هذا التنظيم عبر مسيرته النضالية الطويلة التي تمتد لنصف قرن من الزمان فانه يضع اهتمامه ونشاطه ورؤيته الواضحه لخروج الوطن من عنق الزجاجة ويسمو دائما فوق الجراح فيضع المصلحة العليا نصب عينيه للوطن والمواطن..ليحقق آمال وطموحات شعبنا اليمني العظيم.

 إن الأعناق، ولأبصار، ترقب باهتمام بالغ ماذا سيفعل الناصرييون في مؤتمرهم هذا وإن هلال الامل الديمقراطي بالفاعلية السياسية والتجربة التنظيمية الناصرية، والذي تحدد عقده في العاصمة صنعاء لاضاءة فجر جديد مع بزوغ شمس صباح الرابع من يونيو القادم- موعد انعقاد المؤتمر الوطني العام لأن هذا الوعد فيه يطبق الناصريون مبدأ الديمقراطية الشفافة في الواقع العملي فنحن كناصريين مطالبين اليوم اكثر من اي وقت مضى لكي نثبت للعالم اننا عند،مستوى التحدي،دائما لكل القوى السياسية في الساحة المحلية والقومية العربية ولنبرهن للعالم اجمع ولتلك القوى المنحازة للظلم والظلام اننا عشاق النهار ارباب تجربة ثورية رائدة وفكر مستنير يرفض رهن الوطن ومستقبل ابنائه للهيمنة الامبريالية وأدواتها وازلامها.

 إن القوى التقليدية قلقة لماسيخرج به التنظيم من قرارات وتوصيات للمرحلة القادمة في وضع غير عادي واستثنائي بكل المقاييس من حياة شعبنا وأمتنا ونقول لقوى الشر اننا رغم الاختلاف معها الا اننا لا نحقد على الآخرين وندعوا قوى الكراديس والكوليس،المأزومة ان تنظر لهذا الوطن بعين المسؤلية فما مضى وانقضى يكفي ولا نبالغ اذا قلنا ، أن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، ليس مجرد كيان سياسي عريق بل صاحب تجربة ثورية رائدة وعراقة سياسية اصيلة على المستويين الوطني والاقليمي بعمر ذهبي وهو بهذه المناسبة الوطنية يحتفي باكثر من مناسبة في هذا،الظرف الزمني وهو بذلك يستشعر التاريخ ويستلهم الجغرافيا منذ تأسيسه في 25 ديسمبر 1965م كونه مدرسة متجددة يعلم مناضليه المنتمين إليه دروس الديمقراطية التنظيمية والنضالية الاصيلة منذ نعومة أظافرهم، ويجسدها فكرا وممارسة في حياتهم العملية "لتصبح سلوكا عمليا وعلمياوهذا ما تميز به الناصريين على منافسيهم على مر الزمن، وفي كل ارجاءالوطن باتجاهاته الاصلية والفرعية.

 ومع كل مؤتمر عام ينتاب الجميع قلق وجدل،واسع من داخله أعضاء ومناصرين فتثار قضاياقلقة ولكن نطمن الجميع ان المركب يمشي بالاتجاه الصحيح وصولا الى ،شاطئ الامان دون خوف اووجل محكوما بالنظام الداخلي والبرنامج السياسي وتضيحيات كواكب من  الشهداءالذين ضحوا بدمائهم من اجل هذا الوطن وحتما فإن المندوبين يضعون نصب اعينهم تلك التضحيات فلا افراط ولاتفريط ولاجدال في الثوابت التي،ارسئ مداميكها القادة الاوائل المؤسسين لتكون منارا لنا جميعا نهتدي،بها ونذكر الجميع أن ساعة العمل الثوري،دقت وعلينا تجاهل الاصوات النشاز من هنا وهناك وبالتلاحم والترابط،فإننا نشكل صفعة يسددها الناصريون إلى وجه القوى الرجعية المنشدة التي نهبت اليمن فلم تبق ولم تذر واستطاع الشباب الثائر ان يلقن تلك القوى المرتهنة للخارج درس مفاده ان ارادة الشعوب لاتقهر فكان للشباب،الناصري الدورالاكبر في اشعال الثورة الشبابية الشعبية اليمنية، بهدف التخلص من الظلم والظلام  ورفضا للاستبداد والفساد بالروح الثورية العالية للمشروع الحضاري العربي الناصري.

 لقد تعود الناصريون وضع كل مالديهم من رؤى،وأفكار على طاولة المؤتمر العام بديموقراطية وشفافية مطلقة ولامجال البتة من اختراق،الاسس،التنظيمية كون الجميع،وضع نفسه تحت النقد البناء،فلا تجاوز ولا انحراف،صونا لوحدة التنظيم واختراما لتصحيات شهدائه الابرار وكما تعودنا ان الديموقراطية اساس،ومنهاج منذ التأسيس،فاكل حريص،لانجاح هذا المبدأ ولا مجال للجدل العقيم كون الاعناق تترقب بفارغ،الصبر ماذا ستفعلون وعلينا ان نكون عند مستوى طموح الشعب العربي،قطر اليمن والشعب العربي عامة وكل احرار العالم بانتظار هدا العرس،القومي الكبير في اهم موضع للجيواستراتيجية الدولية في،الخريطة السياسية العالمية...الجميع بانتظار عرس،اعراس الناصريين ويجب،ان نكون كما عودنا الرواد،الاوائل عند مستوى الحدث وان ننظر الى المستقبل بالامل والعمل والايمان حتى،يتحرر هذا الوطن من التبعية ونكون عند حسن الظن بنا كمدرسة رائدة في تعليم الآخرين معنى القيم الانسانية النبيلة والديموقراطية الحفيقية فنحقق المعنى والغاية من قوله تعالى " كنتم خير امة اخرجت للناس.." فهل نحن فاعلون؟؟.. هذا ماتعودنا عليه في كل المنعطفات التاريخية لمؤتمرات تنظيم الشهداء.. وليكن هذا المؤتمر ذهبي في،ذكرى التاسيس،وموعد انعقاد المؤتمر العام الحادي عشر وبهذه المناسبة الكبيرة نذكر الجميع،يشهداء سبتمبر وأكتوبر وشهداء الثورة الناصرية في 15 اكتوبر 1978 م وشهداء اكتوبر في الجنوب وتستمر ملاحم البطولة الناصرية ولا تفوتنا قضية المخفيين قسرا وقضية الاخ المناضل،عبدالله عبدالعالم المنفي قسرا،في سوريا العروبة وكلها قضايا شائكة علينا مناقشتها كونها استراتيجية وهامة يجب فتحتها للضغط على هذا النظام لفتحها وتعويض المتضررين ورد الاعتبار لاسرهم ولمن هو على قيد،الحياة..وعلى المؤتمرين المطالبة بفتح ملف اغتيال القائد الشهيد ابراهيم محمد الحمدي ..عاش نضال التنظيم الوحدوي،الشعبي،الناصري على طريق،الحرية والاشتراكية والوحدة.

 



مقالات أخرى للكاتب

  • سم بين العسل!!
  • المقاومة خيار استراتيجي
  • الوطن والمواطن ..الى أين؟؟

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    26,275,249