حنين الذكريات 1
2014-05-18 | منذ 4 سنة
أحمد علي عولقي
أحمد علي عولقي

حكايات الوطن الأرض الإنسان سلسلة ذكريات بلا حدود

*

الذكريات هي درس من دروس الحياة

مليئة بالمتناقضات

عند ما تستعيد شريط الذكريات

تجد فيها ما يسرك وما يحزنك

ذكريات تتمنى إعادتها..

تستمتع بإعادة شريط ذكرياتها

ذكريات تحمد الله انك تخطيتها

تجاوزت محنتها وخطوبها

ذكريات فيها العجب

بشر يقتلون البشر

قلوب سوداء. ضمائر ميتة

علماء وعظماء يتقدمهم أغبياء

جهلاء يتحكمون بأمور الوطن

أتقياء الأمة وخيارها

اختفوا لا تدري جبنا أم حكمة

تركوا أمور الوطن لغيرهم

 

يهيمنون على البلاد زبانية

عيونهم تنطق شرار

يتكلمون بالحديد والنار

امتلأت الأرض بالأشرار

انتشر الإجرام والفساد

الناس في أسرابهم غير آمنة

يعانون مرارة العيش، والفقر والمرض

خلاصة القول ان الجهل يحكم البلد

.*

أمسي كقرشي الذي قد صرفتهٌ

فلن يعود ما قد صرفتهُ

مثل العمل الذي قد عملتهُ

وغدي.. وعدٌ مؤجل

لا أدري ما هو مصيرهُ

ويومي كقرشي الذي هو بيدي

محاسب فيما صرفته

يا صديقي

هذه ليست حكاية قروشي

.

حياة الإنسان انتقال وارتحال

قطار العمر يركض مسرعا

بكل ما أوتي من سرعة

ريعان الشباب رحل مثقلا

كل إنسان له سجل حافل

ويلاه.. من هذا السجل

رفيقٌ يسايرنا الطريق

لا تدري هو عدوا أم صديق

.

حكاية طبيب

حكاية حقيقية

ليست من نسج الخيال

تعلم وتخرج طبيب

لم يمارس مهنته

وجد مهنه أسهل وأفضل منها

التحق بميدان السياسة

لأنها مجرد كذب وتدليس وكياسة

ان كانت هذه..هي مقومات السياسة

فهو ضليع في أمور السياسة

لديه مقدرة فائقة في انتهاز الفرص

ثعلب مراوغ يخطو في كل اتجاه

برغم انه لا يجيد مسك الحسام

لديه بسرعة بديهة في سم الكلام

والتنصل من المواقف

وقت شد الحزام

في بلاده خطوب وحروب

وصراعات لا تنتهي

فهو مع من فاز في حسم الصراع

.

ارتقى الى أعلى مكان

أمور عجيبة وتساؤلات كثيرة

كيف سلم مع كثر الصراع

لديه حاسة الثعالب في الرواغ

وقت تصفية الحساب

يختفي من ساحة الميدان

كأن لم يكن ....

موجود على الأرض هذا الإنسان

.

إذا الإنسان أي إنسان

قد بلغ في السن الكِبر

عليه ان يتوب ويتعظ ويعتبر

كم رفيق وكم صديق

كم عزيز وكم قريب

تحت الثرى قد جندلوه

استمتعوا بشهوة.. حكم ساعة

غاب عن ذهنهم أهوال يوم الساعة

 

( هذه الحكاية ليست لإنسان محدد.. ولكلنها حقيقة موجودة في شخصيات كثيرة وفي بلدان كثيرة )

 

دموع القلم :

.

اللهم إنا نستمد منك المنحة كما نستدفع بك المحنة

ونسألك العصمة كما نستو هب منك الرحمة

ونستعيذ بك من النقمة كما نتوسل منك النعمة

ونحمدك ونشكرك شكرا كثيرا كبيرا طيبا مباركا

لا منتهى له دون علمك ولا دون مشيئتك وخالدا مع خلودك

كما ينبغي لجلالك وجمالك وكمالك وعظيم شانك

ونسبحك تسبيحا كثيرا كبير كافيا وافيا طيبا مباركا فيه

عدد خلقك رضا نفسك زنت عرشك مداد كلماتك سعت رحمتك

اللهم لا تواخذنا بسيئات أعمالنا وقبائح افعالنا وكثرة ذنوبنا وشرور أنفسنا

والحمد لله رب العالمين



مقالات أخرى للكاتب

  • صديقي القديم
  • نبش في ذاكرة ثائر
  • من عمق الحزن تبكي عدن

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    21,356,426