عـــــــاجل:      باريس تشهد اضخم حشد بشري احتفالاً بفوز المنتخب الفرنسي بكأس العالم 2018م
عمال اليمن يتذكرون الحمدي في عيدهم العالمي
2014-05-01 | منذ 4 سنة
محمد العزعزي
محمد العزعزي

مازال الزعيم القائد ابراهيم محمد الحمدي حاضراً في قلوب ووجدان اليمنيين.. هذا الانسان العظيم حيا والعملاق شهيدا يسكن قلوب وعقول الناس كل الناس، هو  لم يمت بل ان القتلة هم الاموات في الحياة بينما ابراهيم حيا ببننا. حيا بانجازاته ومشروع حكمه ومآثره الباقية اليى اليوم.. حيا بصوره التي ترفع في كل ساحات الحرية والتغيير على مستوى الارض اليمنية ..كيف لا وابو نشوان استطاع ان يبني اليمن بأقل من ثلاث سنوات هي فترة ترأسه لمجلس القيادة وبفترة وجيزة لاتحسب بعمر الدول شق الطرقات وبنى مدن العمال ووفر الكرامة للانسان اليمني بالداخل والخارج ووفر للخزينة العامة اربعة مليار دولار فنهض الاقتصاد واعاد الامل للارض والانسان.. قام بالتشجير وتحولت السعيدة الى خضراء بفضل سواعد رجال ثورة التصحيح والشباب المنتصر  للمبادئ وأهداف،ثورة 13 يونيو المجيدة التي اعادت لثورة سبتمبر 1962م الاعتبار ولاهدافها الستة الحضور والفاعلية والعمل بها على ارض الواقع.البديل نت

لقد كان العامل والفلاح محور التنمية وادواتها في نظر الشهيد الحمدي بمشروعه الكبير، فاولى عمال اليمن الاهتمام والتقدير في الداخل والخارج وسافر اليهم في السعودية وعقد المؤتمر العام الاول للعمال اليمنيين وهناك كانت مقولته الشهير ان العامل اليمني سفير اليمن واي اساءة له اساءة للدولة، ومن ساعتها علا شان اليمن مكانة وكرامة.. ماديا ومعنويا. ويتذكر عمال اليمن ردهم  على من يفاصلهم في اجرهم الذي كان الاعلى بين نظرائهم من الدول الاخرى بان عليه مراجعة الرئيس الحمدي.

إن السيرة العطرة لهذا القائد ملأت الآفاق ويعجز المرء الكتابة عنه وعن منجزاته التي مازالت ماثلة امامنا فهو من ارسى دعائم الدولة المدنية الحديثة وبفضل جهوده المخلصة ربط الريف بالمدينة وفتحت المصانع والمدارس وفي عهده اهتم بطلبة الجامعة وافتتحت اول كلية للطب وابتعث الحديثة وهو من اسس لبنات التعليم والصحى بمرتكزات عالية، وابتعث المتفوقين من خريجي الثانوية العامة للخراج في مختلفات المجالات التي تحتاجها تنمية المني.

هو من دشن البث التلفزيوني من صنعاء والغى الفوارق الطبقية  بين افراد الشعب ..وشجع الصحافة ورعى الصحفيين ..وأفرح الاطفال بتوزيع الحلوى على القرى ونثرها من الطائرات عليهم ليشعروا بأن الثورة التصحيحية زرعت البسمة في شفاه هذا الشعب المجيد الذي استحق الرعاية والاهتمام في عهده الزاهر بالرخاء والاستقرار.

لقد كان ابن اليمن البار ومشروع نهضتها شديد الحرص على الغاء الفقر والبطالة واهتم بشعبه وكانت خطاباته بمثابة قانون تنفذ سريعا فخاف منه الفاسدين واختفت مظاهر الرشوة والفساد المالي والاداري في المؤسسات الحكومية فارتقت بعملها وسهلت معاملات المواطنين ونشر الخير في كل ربوع اليمن .

رحم الله الشهيد المغدور بايادي الغدر والخيانة التي امتدت الى روحه الطاهرة قبل ان يكمل بناء الدولة وبرحيله مات مشروع الدولة والشعب بالنهوض والتطور الى أن جاءت ثورة الشباب،فأعادت الامل ومن روحه استمد الشباب ظرورة التغيير وانطلقت الساحات تنادي باسقاط النظام القبلي الاسري المستبد.

ما احوجنا اليك في كل وقت وان وما اشد حاجة العمال والفلاحين اليك وهم يحتلفون بعيدهم على رصيف البطالة والفاقة والفقر.

 



مقالات أخرى للكاتب

  • سم بين العسل!!
  • المقاومة خيار استراتيجي
  • الوطن والمواطن ..الى أين؟؟

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    24,231,792