عـــــــاجل:      باريس تشهد اضخم حشد بشري احتفالاً بفوز المنتخب الفرنسي بكأس العالم 2018م
إننا نخسر حياتنا مُقابل الــ لا شيء ..!
2014-04-15 | منذ 4 سنة
جلال غانم
جلال غانم

 مازلت أنت  ذلك التائة في البدايات لــ تدرك أن زمنك هذا ليس زمنا لــ البطولات ....!!!

هذا ليس زمانك أخيليس ...!!!

إنه زمن جنائن الخوف الذي يزهر في أعماقنا لــ يستوطننا كــ مسلوبي الإرادة فُرادى وجماعات ....!!!

كــ إنقطاع شبه كُلي عن مُزاولة هذا المُمكن من لُعبة الحنين مع القلم والإنهماك المُفرط وراء كُل هذا الإنزلاقات الكبيرة دون وعي ودون ضمير حي قادرين على التخاطب معة في لحظة مُعينة ......

لم أكن أؤمن أن لــ هذا التوجس الذي نعيشه أكثر من فخ يُربكنا في التعاطي مع هذا الإنهيار ويُعيدنا أكثر من مرة كــ غُرباء جُدد أو مجهولين لــ تكديس صراعنا كــ تعليقة وحرز افتراضي أمام فوضى لا تنتهي بــ مزاج مُعين أو بــ لحظة تعاطي مُفرط مع كل ما يحدُث ...!!!

تشعر في الغالب كــ غيرك من البائسين أن يقينك هو أيضا مُتعب ويحتج بــ صمت الرابظ وفي تعاسة قناعات  هذه المُضاعفات الخطيرة التي بتنا نعيشها اليوم بــ مفهوم النكبة المُستمرة في كُل شيء ...

تكدُس شواهد الفشل كــ دلالة سُقوط رائج في سوق بخس لــ للحياة والذي أستسلم له كثير من الذين أوكلناهم مُهمة قيادة هذه اللحظة لكنهم على الدوام يثبتون أنهم ليسوا سوى كُمبارس لــ يحرسوا حماقات حاكم ويُبررون لهذا الفشل أذرعة المُمتدة على جباهنا المُتعبة لــ يستوطن في أذهاننا كــ واقع حتمي علينا أن نرضخ لــ شروطه مُجبرين ...

لا نُريد أن في أي لحظة مُمكنةأن  نندم على بشاعة حُكم ثُرنا عليه لكننا في المُقابل لا يُمكن أن نحترق ونُقدم أنفسنا كــ مُتصالحين مع ما يحدُث لــ هذا التاريخ المُنتهية صلاحيتة أمام صلابة جحيم يومي لــ تتطور بشاعته وتتخطى أرقام الموت نفسها ...

كُل شيء يختل أمامك ولم تعُد تؤمن بــ مقاييس هذا الكذب المُتذاكي لــ تسرده كــ مُخرج سينمائي يتوجب عليه أن يهُز ضمير وجُمهور المتواطئين مع مشهد إنساني شبه مُجحف في التحديق والمُشاهدة  ....

عملية جراحية لــ رأس مُهشم تحتاج لــ أكثر من تمثيلية لــ الترقيع ...!!!

ولا يعني ذلك أننا رُبما نتواطىء لــ مقولة رالف ايمرسون : أننا نخسر شيئا مقابل كُل شيء نكسبة

فلا أعتقد أننا كسبنا أكثر من كراهية مُطرده وتضخُم في الذاكرة الجمعية لنا كــ بائسين ومُدافعين عن خيارات الأمل أمام إضمحلال فُرص الإستقرار هُنا وهُناك ...

القابضون على جمر الحياة وحاملون تعاقُدها الشاق لــ مُضاعفة تعدُد جبهات هذا الخواء الذي بات يخترقنا من كُل الإتجاهات ..!!!

لم أعُد أؤمن أن هُنالك شيء قادر على التحرك أكثر وعلى النبض أكثر من قُلوبنا المُتعبة إذ تُباغتك كُل الأخبار السيئة كــ مانشيت لحظي لــ تجبر كُل العابرون على هذا الجُرح على العرعرة لحُظوظ الحياة التعيسة ولــ إزدياد هذه الخيبات كــ صواعق على إمكانية إحتمال العيش المُمكن ...

وأبشع من هذا كُله أن تجتمع دُموع العجوز باسندوة مع تهريجات الحجري كــ فاشلين لما بعد طوارىء تقاسم مناسبات التعيينات والإحتجاجات في رفع باكورة إركيلة مداعة في وجه فلاحي إب أو المُحتجين على الأداء الهزيل لــ باسندوة كــ مُترفع وُجد على عتبة إضمحلال كامل كي يُسهل عليه تبرير هذا الخُذلان لهدر مصالحنا كــ مواطنين ولو بــ الشيء المُمكن  ...

 

Jalal_helali@hotmail.com



مقالات أخرى للكاتب

  • انا جُرح صلب , وانا خريف لــ هذا التساقط‎
  • وحيداً أمام كُل هذا الخُذلان ....!!!
  • أعواماً جديدة من الحيرة والرفض والقهر والانهيار !!

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    24,223,259