ترَفُ الْضَّوْء
2014-02-03 | منذ 5 سنة
 أحمد طارش خرصان
أحمد طارش خرصان

إلى الإختزال الأجمل لتأريخ وطن

الأستاذ/ أحمد قاسم دماج

يأتيكَ من ترَفِ الضِّياء،

على جناح قصيدةٍ عذراءَ......

شُرْفةُ عاشقٍ...

مِنْهَا نرَى وجْهَ الحياةِ فراشةً

وقفتْ على لحن الكمنجةِ

قَبْلَ يُنسِيْهَا البهاءُ هِوَايَةَ الطيران.

أنا مِنْ غبائي....

كُنتُ أحْسَبُنيْ أَجَدتُّ قراءةَ نجْمَةٍ في الأٌفْقَ

لمْ تَشْعُرْ بحَاجَتِهَا إلى نهرٍ

لِتَقْرَأَ وجْهَهَا فيْ الْماءِ

كَمْ أَحْتَاجُ مِنْ شجرٍ ، وثَرْثَرَةٍ تليقُ بِوَاجِبِيْ

وبِحَقِّ أُغْنِيَةٍ تَلُوْحُ صَدَىً جَمِيْلَاً

لِارْتِطَامِ قَصِيْدَتَيْن.

كَأَنَّمَا كُلُّ الحياة هُنَاكَ أُنْثَىْ

تَسْتَثِيْرُ مشَاعِرَ الْعُشَّاقِ،

والتَّأْرِيْخُ في أيْدِيْ الْبَلَاغَةِ لَا يَعِيْ

هَذَا( الْكَثِيفَ كَبَيْتِ شِعْرٍ لَا يُدَوَّنُ بِالْحُرُوْفِ)..

سَأَحْمِلُ الْمَعْنَىْ إليه،

وَأمْنَحُ الْبُسَطَاءَ سيْرَتَهُ الْفَرِيْدَةِ

مِثلَ لُؤْلُؤَةٍ تُزَيِّنُ تَاجَ فَاتِنَةٍ،

وَأُحْنِيْ هَامَتِيْ لُخُطَىً ....

تُسَاقِطُ في مَرَايَانَا................................

مَجَازَاتِ البيان.

صنعاء-24/9/2013



مقالات أخرى للكاتب

  • الْعَلَّايَةُ..المكتملُ بصرامته
  • آه يا صاحبي
  • في وداع الحلم

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    25,002,489