غَرَّكِ الدَّهْرُالمُخِادِع
2013-07-21 | منذ 5 سنة
نسيمة النظيفي
نسيمة النظيفي

عَشِقْتُكِ و أحْبَبْتُكِ أكْثَرالبديل نت

فلماذا جعَلْتِنِي مِنْ حُبِّي لَكِ أَثْأَر

خَدَعْتِنِي و طَعَنْتِنِي بسَيْفٍ أَغْدَر

مع ذاك الرجل ذو الشعر الأشقر..

وطلبتي الفراق من حبك وزوجك الأسمر..

وتخليتي عن أطفالك و يتمتيهم في حياتك وهم لايزالوا براعِيمَ صغار ..

و تركتيني في الغم و الهم محتار..

و بالصدمة أسأل نفسي وأقول هل هذا فعلا صار...

أم أنني بكابوس حلم أم بداخل إعْصَار ..

أم بمسرحية وأنتظر أن يُسْدَلَ السِّتَار ..

أو أنني أصُبتُ بِصََعْْقَةٍٍ من التيار..

و أصبحت أتمنى لو يدهسني قطار...

أو أذبح بسكين الجزار...

أو أموت حتى بالإنتحار...

لِكَيْ لا أسمع كَارِثة هذه الأخبار..

التي تركت في قلبي جرحا قد غَار

وصدمة لو لم أتماسك بها عقلِي لَطَار..

وحيرة تركت في نفسيتي آثار...

أنسيتي كل ذكرياتنا الجميلة الحلوة كالأزهار..

ولقائاتنا التي كانت تحت الأشجار..

و الهَمََساَت التي كنا نتبادل والأسرار..

و الأغاني التي أغني لك و أبيات الأشعار..

عندما أتذكرك...عندما أتذكر كلامك القهار..

تدرف عيني من الدموع أنهار..

و أكافح من أجل تربية أطفالي الصغار..

و أطلب غَيْثَ الأمطار..

لكي تطفئ الغيرة و الحيرة التي أشعلت في قلبي النار..

لقد خَرَّبْتِي كل أمالنا التي بنَيْنَاهَا بإصرار..

بعد الطمع الذي غمرك وأردتي أن تعيشي عيشة الأغنياء و الأخيار..

وطمعتي في أن تكون لديك قُصُوراًً عالية الأسْوَار..

ولم ترضي بي و بمدخولي الذي لم يَكُن قَار..

و أصبحت تَنْعتِينَ بيتنا بعش الفار..

فعلا أنا فقير ...

لكن لن أسمح لك أن تنعتيني بالحقير..

أنتِ علَى حَق لا أملك أملاكا و لست غنيا كبعض التجار..

لكنني أملك شيئا ينقصكِِ و هي كرامة تحَسِّسُنِي بالإفتخار..

كم تمنيت أن نعيش سويا و نركب نفس القطار..

لكنك رفضتي الإستمرار..

ولم تعْتَرِفِي أن الذي فَعَلْتِهِ خَطِيئةٌ و عار ..

ولم تأبهِ حتى لنميمة و كلام أي جار..

ولم تجلسي للنقاش و التفاهم في طاولة الحوار..

بل سخرتي مني واستخدمتي لغة الكذب و الشجار..

وحين اواجهك بحقيقتك تبقين صامتةً كالجدار..

وتتلفظين بكلامك الفارغ و الثرثار..

يا ذات القلب الصلب كالصخر و الأحجار..

كنت اظن أن حبكِ لِي طَاهِر..

لكن الآن أصبح كل شيئ واضح و ظَاهِر..

فأنا محوتك من الذاكرة و الأفكار..

بعدما سئمت الجلوس في كرسي اليأس و الإنتظار..

ولأنك لم تعطيني فرصة الإختيار..

ولم تطلبي مني حَتّى السَّمْحَ والإعتدار..

وداعاًً ...وداعاً...كوني مرتاحة البال هَا نحن أصبحنا الآن أحْرَار..

و أصبح لكلِّ واحدٍ مِنَّا مسار...

لكن لا تنسي و لو كرهتي و أصبحت من الشخصيات الكبار..

فَمَازَالَتْ تجمعنا براءة الصغار..



مقالات أخرى للكاتب

  • خـواطـر

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    22,902,670