التفجيرات والطائفية أوراق أمريكية بامتياز
2013-06-26 | منذ 5 سنة
علي القحوم
علي القحوم

 أصبحت خيوط اللعبة مكشوفة وباتت ورقة التفجيرات والطائفية معروف من يحركها ومن يلعب بها ومن المستفيد منها .. فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على حرص المخابرات الأمريكية في إتقان اللعبة وتقسيم الأدوار وتحديد الزمان والمكان .. لكي يتسنى لهم تهيئة كبيرة ومؤامرة تستهدف الشعب اليمني وابناء شعوب امتنا العربية والاسلامية  ..

في المقابل يجب على الجميع أن يتوحدوا في صف واحد وان ينبذوا الطائفية والمشاكل الذي يزرعها العدو الامريكي لان هذا العدو يريد أن يشغل ابناء الشعب اليمني في صراعات بينيه .. لكي يخلوا له الجو وتسهل عليه تنفيذ مشروعه الاستعماري وان ينقض على اليمن وأبنائها مشغولون في صراعات واقتتال فيما بينهم .. فاشعال الفتنة الطائفية والمذهبية ورقة امريكية تلعب بها امريكا في اي بلد تكون موجوده فيها فالعراق اكبر شاهد على مساوئ الاستعمار .. حيث اثبتت الايام والاحداث ان المستفيد الاول والاخير من اشعال الفتنة الطائفية واذكائها بين المسلمين وتشغيل التفجيرات هنا وهناك هي من الاوراق الامريكية التي تعتمد عليها امريكا في سياستها في المنطقة .. كما أن  المنطقة تمر في هذه الايام باحتقان طائفي كبير حيث باتت قنبلة موقوته ربما في اي لحظة  تتفجر ..

وهنا لابد من الاحتراز من كيد هؤلاء الكافرين من وصفوا في القــُـرآن بأنهم ماكرون وأسلوبهم التضليل ولبس الحق بالباطل .. فالتجارب كثيرة لنعتبر من ما مضى كيف يتصرف المحتل في أي بلد يقوم باحتلاله والسيطرة على مقدراته .. فنأخذ مثلاً للعبرة وأنموذجاً قد عرفه الجميع العراق كيف استطاع الأمريكي أن يستبيحَ دماءَ إخواننا العراقيين .. فمنذ احتلال العراق إلى اليوم قتل من العراقيين ما يقارب 2مليون قتيل على أيدي الاحتلال الامريكي بالتفجيرات المصطنعة من قبلهم وعملائهم من ينفذوا بحيث تكتال الاتهامات فيما بين العراقيين كسُنة وشيعة وأكراد والعدو يخلي مسؤوليته عنها .. ولكن هذا الأسلوب لن ينطلي على اليمنيين لأنه بات مكشوفاً أن من يقف خلفه هو النشاط الإستخباراتي الأمريكي .. وفي المقابل لن يقدم اليمنيون دماءَهم في تفجيرات وما شابه ذلك ولكن هم من يقدمون دماءَهم في سبيل اللــَّــه والجهاد المقدس الذي شرعه اللــَّــه وسماه سنام الإسلام فبالجهاد تكون عزة الناس وحريتهم والتنكيل بالمحتل وتكون دماؤهم غاليةً جداً لا رخيصة وان تطلق دعوات الجهاد ضد المحتل الامريكي والصهيوني لا أن نطلقها على بعضنا البعض حيث نرى الكثيرون يطلقون الفتاوى للجهاد في سوريا في الوقت الذي لم نرى لهم اي دعوة للجهاد في فلسطين وهذا ما يريده العدو الامريكي والصهيوني وهنا نذكر بقول الله تعالى (واعتصموا بحبل اللــَّــه جميعا ولا تفرقوا)

وكذلك وقول الشاعر في الاعتصام

 تأبى  العصيُّ  إذا  اجتمعن  تكسُّــراً

 وإذا  افترقن  تكسَّرت  آحادا

alialsied@gmail.com

 



مقالات أخرى للكاتب

  • عن الشهيد وعدالة القضية ..
  • الإصلاح والجرائم البشعة ..
  • اليمن في مرمى المؤامرات الأمريكية والصهيونية

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    21,236,594