من خلف الركام
2013-03-26 | منذ 5 سنة
هشام المهلل
هشام المهلل

تبدو كغبي أيها المتهاوي على وجعك المسكون بخيبة تجليات وانكسار حلم تنتظره منذُ زمنْ بعيد  كالحياة  مثلا ،  داعب سيجارة بين يديك وامضغ  من انفاسها  بجنون  وهمي  لتشفي رئتك الضحلة  من  هواء نقي  مسكون بالوباء ،

كل شيء هنا  يسير بعكس ما تريد  الحلم  هاربٌ غير أبه بالجنون الذي سيخلفه ،الوطن متعطش لمزيداً من الدم دون مخجلاً لم يعد ما أستعاره  ذ ات مرة في مرضه السَقيم  هو فعلا        لا يشفى   (نحن الوطنْ ) ، الساعةُ  تملا المكان  بصوتها دون  حياء ما الذي  سيتغيرُ اصلا حشرجة  سخيفة ستوقظ  ميتْ قابعٌ  خلف الركام  وخلف وهم استعادة  نضالات  وبطولات  سرقها الاوغاد وانت مخدرا بنشيد وطني ،الحياة هنا يا سيدي كسُنة حياه  تسيرُ  كما يريد الأقوياء  الاكثر تصحراً من  القيم  والمبادئ والاخلاقيات التي  تتوارى خلفها كنبي   هذا هو الفرق الذي يثبت جنُونك امام هولا العُقلاء الاكثر ارتكاباً  للحماقات   ليثبتوا ليس الا  بانهم ليس انبياء بقهقهة سخر.

 ها أنت موجوعٌ في وطنْ الشقاء وطن مازال  يديره  الوهم، الخوف، السراب،  لا أجلدهم بالزور والبُهتان  انظر جيداً ها هم امامك  متسولون بروشتات علاج لوطن  في كل باب مجاور وبعيد  بينما هذه البلد  لا أحد يقترب منه او من ثروات في جوفه  فهو مرتعٌ للصوصْ  ماركةٌ مسجلة للعمامات ومشائخ الفيد الرعاة الرسميين للمخربين لتسير الامور  كما تصفوا لهم  سأخبرك  فقط عن وجعْ  فتى قروي قطع حبله السري باكرا  ليرمي به الفقر واليتم في حارة الشقاء  مقسماً بشرف مدنيتي  بانه  استعار رقم هاتف عند مغادرته  ليدونه في ورقة  ويحطه  في جيبهُ كهوية  تعريف اذا لم تخطئه قناصة الحدود، الموتُ هناك يلمسُ باليدين من وحشْ مهرب  من وحشْ رفيق  من كل شيء  حتى الشمسْ لا تتضامن  تهربُ  مسرعة  ليضاجعهم الظلام بموته  ويطول بحكايات  مُحزنة عن فتى  تم اغتصابه في ذألك المنحدر .. وأخر  دهسة سيارة الحدود وتركته  يتحلل  حتى أخر قطعة من لحم وشحم  في جوف الصحراء فهناك حقيقة  هي عليمة  ام خرافة  لا أعرف بالضبط لاكن يؤمن بها جيداً حراس الحدود  إن الجسد المتحلل في التراب بعد  200 عام  سيتحول  بما يعدل  برميل نفط   كمخزون للأجيال القادمة .. ما ارخصنا..  ما لذي يحدث يا الله   سيكون ذألك الحوار كفيلا  بعد ان فشلة كل السبلْ والوسائل   لإنقاذ وطنْ على حافة السقوط   سيكون كفيلا   بإخراج هذا البلد  من شقاء ندفع ثمنه  جيل بعد جيل  لا ذنبْ لنا سوى الهوية   سأعلق هذه المرة الامل على أعناق  اولئك  المتحاورين  رغم  تحفظي بقليل من الحذر  لتجنب صفعة خيبة أمل  مميته من صراع قادم نتاج فشل لا قدر الله .

 

 



مقالات أخرى للكاتب

  • وجع الملح
  • تحرشٌ بالحرف..
  • تجليات وجع..

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    21,329,579